Show sidebar

ما أعرفه على وجه اليقين

هذا الكتاب يعبر بالفعل عن روح كاتبته وهي الاعلامية المشهورة أوبرا وينفري، وفي هذا الكتاب تعرض الكاتبة بعضا من ملامح حياتها وسيرتها الذاتية التي لاتخفى على الكثيرين ممن يتابعونها ويتابعون برنامجها الشهير، ولكنها أرادت أن تصل لبعض فئات المجتمع التي تظن أن الحياة كلها بؤس ومشقة ومتاعب، وتحاول أن تغير ثقافة هذه الفئات بأن ينظرون الى ما عندهم ويحمدوا الله على ما أنعم عليهم به، وألايفكروا فيما ليس لديهم لأن هذا هو مصدر الشقاء الحقيقي. ولكن من يريد أن يحول مسار حياته من الكبوة والعثرة الى النهوض والتفوق، عليك بقراءة هذا الكتاب.

 

مكتبة جرير . أوبرا وينفري

ما بعد التفوق

وجاء الكتاب تحت عنوان «ما بَعدَ التَّفَوق: كيف تَطَوَّر الإنسان من خلال النار واللغة والجَمال ‏والزمن» وهو من تأليف الكاتبة البريطانية المتخصصة في العلوم والبيئة غاييا ڤينس وترجمة ‏الدكتور عامر شيخوني ومراجعة الدكتور عماد يحيى الفَرَجي. ‏ يدور موضوع الكتاب حول التطور الذي وصل إليه الإنسان بيولوجياً وثقافياً ويَشرَحُ التأثير ‏المتبادل بين الإنسان وبيئته، ويثير أسئلةً كثيرة ويَقدِّمُ شروحاً موسوعية مُشَوِّقة يعتبر فيها أن ‏الإنسان قد تجاوز تَقدمه إلى مرحلة «ما بَعدَ التَّفَوق»، تحت هذا العنوان وبأسلوبٍ سَهلٍ مُمتَنِع ‏تُقَدِّمُ لنا الكاتبةُ البريطانية غاييا ڤينس رؤيةً جديدة عن تطور الإنسان مِنْ نَشاة الكون حتى ‏الآن، وتَستَشرِفُ لَنا نظرةً إلى المستقبل القريب. الجديدُ في وجهة نَظَرها هو النظرةُ الموسوعية ‏الشَاملة التي تَمزُجُ التطور البيولوجي والبيئي مع التطور الثقافي. تَشرَحُ لنا الكاتبةُ بوضوح كيف ‏وَصَلنا إلى ما نحن عليه الآن من خلال التفاعل بين عناصر التطور الثلاثة: البيولوجيا والثقافة ‏والبيئة. ثم تُتابِعُ بتقديم رؤيةٍ جديدة للإنسان العالمي المُعاصِر، وكأنما أصبَحنا نُشَكِّلُ معاً كائناً ‏حَيَّاً واحِداً تُطلِقُ عليه اسم “إنسان الهومني” الذي يَتَمتَّعُ بإمكانيات شاملة بفضل تطوره ‏البيولوجي والثقافي. كما تَستَشرفُ المستقبل بِتَوَقعِ اتّجاهٍ جديد في تطورنا البيولوجي/ الثقافي ‏نحو ظهور إنسانٍ جديد هو الإنسان السَّايبورغ (الإنسان الإلكتروني/ البيولوجي) الذي يَتَضَمَّنُ ‏جِسمُهُ البيولوجي أجزاءَ الكترونية، وتَذكُرُ أنَّ واحِداً من هؤلاء السَّايبورغ يعيش بالفعل بيننا منذ ‏سنة 2004. ‏ تنتقل بنا الكاتبة مِنَ نَشأة الكون إلى ظهور الإنسان على الأرض وتُفَصِّلُ في تطوره ‏البيولوجي والثقافي من خلال عوامل رئيسية هي: النار واللغة والجَمال والزمن. تُؤكِّدُ في ‏مناقشتها على تَمَيُّزِ الإنسان العاقل على جميع الكائنات الحَيَّة الأخرى في ناحيتين: التَّقَدم في ‏تطورِنا البيولوجي والثقافي بتأثير تَغَيُّرات ظروف البيئة، وقدرَتنا الفريدة على تَغيير البيئة ذاتها ‏في الوقت نفسه. فالإنسان هو الكائن الحي الوحيد الذي قام بتغيير بيئته ومظاهرها في كافة ‏أرجاء هذا الكوكب بِفَضلِ الإمكانيات العقلية والاجتماعية الفريدة التي يَتمَتَّعُ بها.‏ تُركّز غاييا ڤينس على تطور الإنسان بيولوجياً وثقافياً وتَشرَحُ التأثير المتبادل بين الإنسان ‏وبيئته، فتقول: “القرودُ، وهي أقربُ الحيوانات إلينا، تَستمرُ بالعيشِ مثلما كانت تَعيشُ منذ ‏ملايين السنين. نحن لَسنا مِثل بقية الحيوانات على الرغم من أننا نَشَأنا وتَطوَّرنا مِنْ خلال ‏النظام الطبيعي ذاته. فَمَنْ نحن إذاً؟”. ‏ تُبين الكاتبة عبر صفحات هذا الكتاب كيف أننا نُشكِّلُ أنفسنا دائماً من خلال مُثلَّث: الوراثة ‏والبيئة وتَطَوُّر الثقافة. وأصبَحنَا نَوعَاً استثنائياً يَستطيعُ تَوجيهَ وتغيير مَصيره ومستقبله. ‏تستنتج الكاتبة أننا أصبَحنا جميعاً بانتظار حُدوثِ أمرٍ استثنائي، فقد أصبَحَ الإنسانُ مَخلوقاً ‏أعلى تُطلق عليه اسم هومو أومنِيبوتنس (الإنسان ذو الإمكانيات الشاملة) أو باختصار: هومني. ‏ ولكي نفهم ما هو إنسان هومني وموقعنا داخل شبكة الهومني علينا قراءة هذا الكتاب.‏

ما بعد الرحيل : ها أنا عدت إلى نفسي

كيف تستطيع الصديقة ان تساهم بحل معضلات صديقتها .. وهل ستنقلب الاية بينهما ؟

نوفابلس للنشر و التوزيع . ليلى جمال السريع

ما بناه الخاطر

في كل حدث نعيشه قد تليه المشاعر سواء حب، كره، خوف، سعادة، حزن أم حيرة وفي كل درب قد تسبقه الصدف فلا نعلم فقد تحدث لنا هذه المشاعر في أي لحظة ..

ما تخليني بدونك

ما أتخيّلني بدونك!

يعني بسّ…

معاد تبيني؟!

يعني عَزَّمت بتقفّل

الصباح بوجه قلبي

وتِظلم الدنيا في عيني؟!

يعني بسّ…

معَاد يهمّك

شوق قلبي

رفّة جفوني عليك

لا تمنّيتك تجيني؟!

لا ولا حتى مشاريه الظما…

يا الغيم… فيني؟!

يعني عزّمت بتروح؟!

يعني أَنسى إنّك إنتْ

كنت لي أَجمل حبيب

تمتلي روحي معاه

ويحتويني؟!

يعني أنسى ضحكتك

نعناع كلامك

دافي أنفاسك في صدري

رقّتك

والتفاصيل اللي نمَت…

بينك وبيني؟!

يعني أنسى كل هذا

وبسّ أصدّق

إنك إنت… معاد تبيني؟!

ولو فرضت إني رضيت…

باللي تبيه

قللي…

وين بس أودّي

لهفتي…

وشوقي…

وحنيني؟!

من قبل لا تروح قللي

وين أودّي… صوتك اللي

من كثر مانا عشقته

صار عندي

أغلى من أغلى سنيني؟!

وين أودي

وجهك اللي

لا تخيّلته أصير

مرفا… تسكنّي النوارس

ويمْتلي بالعشب… طيني؟!

وين أَودّي كل فرحه

كانت بحبك معاك

طرَّزْتني بالنجوم

من بقايا خطوتي…

لآخر هلال بجبيني؟!

قلّلي يا جنّة عيوني

وين اودّي…

كل هداياك الثمينه

واللي غَرّقْت بشذاها

ياسميني؟!

الرسايل

والعطور

ولّا حتى ساعتك

واللي صارت كنّها…

من بعض ايديني؟!

وين أودّي كل هذا

لو مشيت وقلتلي…

إنك خلاص…

معاد تبيني؟!!

ما أتخيل…

قلبي من غيرك… ولا…

أقدر أحس…

طعم الاغاني

ولا في توت الاماني…

ولا حتى بفرحتي

لا… ولا بقاسي أنيني!

يا حبيبي…

ما اتخيّلني بدونك

وما اتخيّل…

شي فالدنيا… يبيني!

مسارات للنشر و التوزيع . مسفر الدوسري

ما تريده التكنولوجيا

ويرسم كتاب ما تريده التكنولوجيا نحو عشرة مسارات للتكنولوجيا في العقود القادمة، ويرينا كيف يمكننا وضع أنفسنا ضمنها والاستفادة من إمكاناتها التي لا تحصى.
التقدم العلمي للنشر . كفين كلي

ما فعله العيان بالميت

الكتاب جيد , واسلوبه بسيط , بلال دفعنا للضحك كثيراً – بصوت عالى احياناً – والبكاء احياناً ايضاً فى اجزاء من الكتاب , بعض القصص رائعة وبعض القصص كتبت من اجل جملة واحدة فيها … وهذة بعض اسماء القصص داخل الكتاب ، ما فعله العيان بالميت – ساعة حساب -الرئيس الضيف – النصبجى والكاشيرجى – فى شرفة سماوية

ما قبل السر

رواية من أدب الرعب النفسي يتطرق فيها المؤلفة لطريقة القراءة المبتكرة ثلاثية التفكير .

بلاتينيم بوك .نايف البشايرة