Show sidebar

ما تخليني بدونك

ما أتخيّلني بدونك!

يعني بسّ…

معاد تبيني؟!

يعني عَزَّمت بتقفّل

الصباح بوجه قلبي

وتِظلم الدنيا في عيني؟!

يعني بسّ…

معَاد يهمّك

شوق قلبي

رفّة جفوني عليك

لا تمنّيتك تجيني؟!

لا ولا حتى مشاريه الظما…

يا الغيم… فيني؟!

يعني عزّمت بتروح؟!

يعني أَنسى إنّك إنتْ

كنت لي أَجمل حبيب

تمتلي روحي معاه

ويحتويني؟!

يعني أنسى ضحكتك

نعناع كلامك

دافي أنفاسك في صدري

رقّتك

والتفاصيل اللي نمَت…

بينك وبيني؟!

يعني أنسى كل هذا

وبسّ أصدّق

إنك إنت… معاد تبيني؟!

ولو فرضت إني رضيت…

باللي تبيه

قللي…

وين بس أودّي

لهفتي…

وشوقي…

وحنيني؟!

من قبل لا تروح قللي

وين أودّي… صوتك اللي

من كثر مانا عشقته

صار عندي

أغلى من أغلى سنيني؟!

وين أودي

وجهك اللي

لا تخيّلته أصير

مرفا… تسكنّي النوارس

ويمْتلي بالعشب… طيني؟!

وين أَودّي كل فرحه

كانت بحبك معاك

طرَّزْتني بالنجوم

من بقايا خطوتي…

لآخر هلال بجبيني؟!

قلّلي يا جنّة عيوني

وين اودّي…

كل هداياك الثمينه

واللي غَرّقْت بشذاها

ياسميني؟!

الرسايل

والعطور

ولّا حتى ساعتك

واللي صارت كنّها…

من بعض ايديني؟!

وين أودّي كل هذا

لو مشيت وقلتلي…

إنك خلاص…

معاد تبيني؟!!

ما أتخيل…

قلبي من غيرك… ولا…

أقدر أحس…

طعم الاغاني

ولا في توت الاماني…

ولا حتى بفرحتي

لا… ولا بقاسي أنيني!

يا حبيبي…

ما اتخيّلني بدونك

وما اتخيّل…

شي فالدنيا… يبيني!

مسارات للنشر و التوزيع . مسفر الدوسري

ما تريده التكنولوجيا

ويرسم كتاب ما تريده التكنولوجيا نحو عشرة مسارات للتكنولوجيا في العقود القادمة، ويرينا كيف يمكننا وضع أنفسنا ضمنها والاستفادة من إمكاناتها التي لا تحصى.
التقدم العلمي للنشر . كفين كلي

ما فعله العيان بالميت

الكتاب جيد , واسلوبه بسيط , بلال دفعنا للضحك كثيراً – بصوت عالى احياناً – والبكاء احياناً ايضاً فى اجزاء من الكتاب , بعض القصص رائعة وبعض القصص كتبت من اجل جملة واحدة فيها … وهذة بعض اسماء القصص داخل الكتاب ، ما فعله العيان بالميت – ساعة حساب -الرئيس الضيف – النصبجى والكاشيرجى – فى شرفة سماوية

ما قبل السر

رواية من أدب الرعب النفسي يتطرق فيها المؤلفة لطريقة القراءة المبتكرة ثلاثية التفكير .

بلاتينيم بوك .نايف البشايرة

ما لا يراه نائم

ما عن على بالي البتة -وأنا الذي أطل من مكان متشرف ليس بالعالي ولا بالمنخفض-أن أرى صاحبي ذاك وسط احتشاد بشري هائل العدد، يدافع بعضه بعضاً بالأكتاف والمناكب نحو شتى الاتجاهات، خلل ظرف غير مسبوق بدا جللاً.

كيف؟!” دهشتي يشوبها ذهولي: “ما الذي جاء بصاحبي وس 

ما لم أقله لأحد

اكشف عن وجه الأيام
اجاهر بسفور كلماتي على مسامعك
أبرج الصمت بكلمات معلنة
أصفع هد الأيام السيئة
وأطبع قبلة تفاؤل على جبين مستقبلي
وأرجو من الله أن لا أغادر هذه الحياة وأنا امرأة مكررة ، لايضيق وجودها على العالم سوى رقم في التعداد السكاني ولايصنع ذهابها فارقاً يذكر !

ما معنى أن تكون وحيداَ

لا أعلم تماماَ هل أخطأ أبي حين سماني “فهد” هل كان يجب عليه أن يسميني “فقد” فقد العودة
نعم فقدت العودة إلى من أحببت…