همية هذا الكتاب تأتى بالدرجة الأولى من وجهة مؤلفه ، فإن المؤلف ” أنتوني فلو ” كان واحدًا من أكبر الملاحدة فى العصر الحالى . بالتالى فإن تجربة فلو النى استمرت أكثر من خمسين سنة فى الإلحاد وكتابته للعديد من الكتب التى تؤيد الموقف الإلحادى ، وخوضه العديد من المناظرات التى تدافع عن الإلحاد ثم تحوله بعد كل هذه السنين إلى الإيمان بوجود الإله لابد أنه يضيف مصداقية كبيرة لما سيقوله فى هذا الكتاب .
صبي عليه الماء لعل الحياة تنهمر عليه ثانية, مذ غادرت لم أبتسم لم أكتحل أو أضحك, لا أثر للحياة أنت روح النور في مقلتي مكانتك يغبطك عليها جميع المذبوحين
كيف للحزن ان يسكن في وجه صغيرتك الجميلة؟
صبية رقيقة ,وجنتها انعم من الحلوى المكرملة, تصفعها يد أقسى من الحجر!يسرق أقراط أذنها فتعلق يده ,لا يرضى بان يتركها, يشدها وكأنه يقتطع الجزء الناعم من الكعكة! قطع أذنها, صرخت, والشمس على وجه أبيها تغضب.
تدور أحداث الرواية على متن حافلة لها رحلة يومية من الريف إلى المدينة، ولكل واحد من ركاب الحافلة رحلته الخاصة !
يصحبنا ماهر وهشام في رحلة الإيمان والإلحاد، وثنائية الشك واليقين، وحوارات فكرية حول شبهات الملحدين، ومزاعمهم، والرد عليها !
ويصحبنا كريم ووعد في رحلة الحُبِّ المعقدة بوجهيه، البريء الطاهر، والأناني الملوث، وحوارات في الحُبِّ من النظرة الأولى، والفرق بين الحب والصداقة، وهل تتحول الصداقة إلى حب، وهل يرجع الحب ليرتدي ثياب الصداقة، وتفاصيل كثيرة لا تخلو منها العلاقات !
ويصحبنا العم أحمد في رحلة عماه ويرينا كيف ينفث الحُب فينا الروح من جديد، وكيف يلتقي ب ” شمعة” التي تُعوضه ضوء الشمس بحنانها، فتصبح عينيه اللتين فقدهما ذات طفولة !
وتصحبنا الخالة آمنة المحكومة بالموت بسبب السرطان في رحلة إيمان تجعل كل شيء مع الله طمأنينة !
وتصحبنا ريحان العاقر في رحل البحث عن إشباع الأمومة لتخبرنا أن الإنسان بما يفقد لا بما يملك، وأن ما ينقصنا سوف يبقى يخزنا إلى الأبد !
ويصحبنا كاتب مغمور في رحلة حول الكتابة وماهيتها وآلياتها واصطياد الأفكار وتحويلها من فكر مجرد إلى أدب ملموس
فاللهمَّ السداد والقبول ، ورضاك
في الرواية الثانية؛ “ليلة ساحرة”، تدور الأحداث أيضًا في فيننا، فنجدُ شخصية رجلٍ ثري من الطبقة الأرستقراطية يروي لنا تفاصيل غيّرت حياته، وذلك في ليلة واحدةٍ وخلال ست ساعات فقط، قام خلالها بتجريب حيواتٍ عدّة بعيدة عن نمط حياته الأرستقراطي، حيث يذكُرُ أنّهُ قام، وللمرّة الأولى، بسرقة نقود مقامر، وارتياد أماكن سرّية، ومشاهدة عاهرات منتزه “البرابر” الرخيصة في فيننا، ويقول إنّ ما عاشه في تلك الليلة غيّرَ نظرته إلى الحياة تمامًا، وجعلهُ يكتشف الحياة الحقيقة، بعيدًا عن الثراء
الليـلـة هــذي واضـحــة لـيـلـة فـــراق
حــاولــت أعـديـهــا وعــيـّـت تــعــدي
ظــروف مــا تنـطـاق ولا راح تـنـطـاق
صــد الـقـدر مـاهـو بـصــدك وصـــدي
تـعـال خـذنـي بـيــن أيـاديــك مـشـتـاق
قـبــل انـتـفـارق حـــط يــــدك بــيــدي
بجلـس معـك ساعـة حبـايـب وعـشـاق
مـن بعدهـا كيفـك ولـو صــرت ضــدي
بقلم الشاعر ثامر شبيب
مختارات قصصية لنخبة من الأدباء العالميين.
عشرون عامًا مرت على رحيل ليلى مراد، ومع هذا مازال كل شيء في سيرتها يدعو إلى التأمل: جذورها اليهودية ونشأتها المختلفة، روافد فنها وبداياتها الأولى، زيجاتها الثلاث وأطرافها الأخرى، إشهار إسلامها والظروف المحيطة به، ملف علاقتها بإسرائيل والحقائق الغائبة بشأنه، لغز اعتزالها المفاجئ والمسكوت عنه طيلة ستين عامًا.
فليلى مراد لم تكن مجرد مطربة قادها جمال صوتها إلى الظهور ممثلة على شاشة السينما، وإنما هي واحدة من الأسماء القليلة التي صنعت لنفسها حضورًا استثنائيًّا حتى في ظل سنوات احتجابها الطويلة، وربما ساهم هذا كله في إكساب سيرتها الذاتية ذلك السحر الخاص.
وهذا الكتاب يختلف عما سبقه، وربما أيضًا عما يمكن أن يلحق به من كتب عن ليلى مراد؛ فقد اعتمد الكاتب على مجموعة من الوثائق الرسمية والخاصة لا تقبل الشك ولا التأويل تؤرخ لحياتها بشكل منضبط ودقيق، وتكشف القراءة المتأنية فيها عن حقائق تصل إلى حد المفاجآت, وهو أسلوب جديد تمامًا على التأريخ للحياة الفنية في مصر ورموزها المختلفة.