هي رواية اجتماعية واقعية تتكلم عن تعرض فتاة ومجموعة من صديقاتها لظروف صعبة تتسبب بجعلهن كالجاريات تحت رحمة الذكور، حتى اعلن البعض منهن تمرده ويقرر كسر القيود بشكل غير متوقع!!
عندما طورت ورشة العمل في البداية، ألّفت أيضًا نشرة من صفحة واحدة، عنوانها “10 أشياء يفعلها الآباء الرائعون”، ملخصة لعشر من أهم الأفكار المطروحة في ورشة العمل. كان مسموحًا للآباء بمشاركة هذه النشرة مع الأصدقاء والعائلة، وقد انتقلت منذ ذلك الحين إلى كل مكان. لقد تلقيت رسائل إلكترونية من كل أنحاء البلاد كتبها آباء يشكرونني على الرؤى والتذكيرات ويخبرونني أن النشرة الآن معلقة على ثلاجتهم.
وتسألينه؟
ما كفاك انه بمكان
من وعدتيه بتجينه!
شوفي صوته..
وشكثر مخنوق من عبرة حنينه!
شوفي وجهه..
وش كثر وجهه حزين!!
ما في داعي تسألين
دايم المشتاق نلقي..
كل اجاباته..
بعينه!
دار كلمات . سعد الردعان الهاجري
بدأت النساء بعد عقودٍ من الزمن في السيطرة على حياتهن. وأخرجن أنفسهن من الأدوار القديمة والقيود بهدف الإستقلال عن الرجال. وهكذا، يُصبّ التركيز اليوم على الرجال. ويُطرح السؤال التالي: ((ماذا الآن يا آدم؟)).
لم يحقق الرجال حريّتهم بعد. كما أن النساء لسن وحدهن من يحتجن إلى حركة تحريرٍ كبيرةٍ، بل الرجال أيضًا. هم بحاجةٍ إلى التحرر من الماضي ومن عبودية قيم الحياة والتكيف الإجتماعي التي فُرضت عليهم منذ آلاف السنين.
وما لم يتوقف الرجل عن التصرف كالرجل الآلي والتخلص من أدائه الميكانيكي وجهله ويعش حياته على أساس حب الذات والوعي والإحترام العميق لطبيعته الحقيقية، لن تتاح لعالمنا فرصة الهروب من الإنتحار العالمي.
االناشر دار الخيال، تأليف أوشو