Show sidebar

ما ملكت ايمانهم

هي رواية اجتماعية واقعية تتكلم عن تعرض فتاة ومجموعة من صديقاتها لظروف صعبة تتسبب بجعلهن كالجاريات تحت رحمة الذكور، حتى اعلن البعض منهن تمرده ويقرر كسر القيود بشكل غير متوقع!!

ما يفعله الآباء الرائعون: 75 استراتيجية بسيطة لتنشئة أبناء ناجحين

عندما طورت ورشة العمل في البداية، ألّفت أيضًا نشرة من صفحة واحدة، عنوانها “10 أشياء يفعلها الآباء الرائعون”، ملخصة لعشر من أهم الأفكار المطروحة في ورشة العمل. كان مسموحًا للآباء بمشاركة هذه النشرة مع الأصدقاء والعائلة، وقد انتقلت منذ ذلك الحين إلى كل مكان. لقد تلقيت رسائل إلكترونية من كل أنحاء البلاد كتبها آباء يشكرونني على الرؤى والتذكيرات ويخبرونني أن النشرة الآن معلقة على ثلاجتهم.

ما يموت الورد

وتسألينه؟
ما كفاك انه بمكان
من وعدتيه بتجينه!
شوفي صوته..
وشكثر مخنوق من عبرة حنينه!
شوفي وجهه..
وش كثر وجهه حزين!!
ما في داعي تسألين
دايم المشتاق نلقي..
كل اجاباته..
بعينه!

 

دار كلمات . سعد الردعان الهاجري

ماتومايني

ماتومايني … إلى من اتخذ العمر حاجزاً بينه وبين الحلم،

إلى من كان يعتقد أن الصغار ليسوا أذكياء،

إلى من كان يشكك بقدرات كل شخص لديه طموح،

ماذا الآن يا آدم؟ كتاب عن الرجال

بدأت النساء بعد عقودٍ من الزمن في السيطرة على حياتهن. وأخرجن أنفسهن من الأدوار القديمة والقيود بهدف الإستقلال عن الرجال. وهكذا، يُصبّ التركيز اليوم على الرجال. ويُطرح السؤال التالي: ((ماذا الآن يا آدم؟)).
لم يحقق الرجال حريّتهم بعد. كما أن النساء لسن وحدهن من يحتجن إلى حركة تحريرٍ كبيرةٍ، بل الرجال أيضًا. هم بحاجةٍ إلى التحرر من الماضي ومن عبودية قيم الحياة والتكيف الإجتماعي التي فُرضت عليهم منذ آلاف السنين.
وما لم يتوقف الرجل عن التصرف كالرجل الآلي والتخلص من أدائه الميكانيكي وجهله ويعش حياته على أساس حب الذات والوعي والإحترام العميق لطبيعته الحقيقية، لن تتاح لعالمنا فرصة الهروب من الإنتحار العالمي.

االناشر دار الخيال، تأليف أوشو

ماذا بعد؟

الحياة خيارات، ولكل مرحلة عمرية خياراتها المحدودة، ففي الطفولة لا نستطيع الاستقلال بحياتنا أو اتخاذ القرارات الأنسب لنا .. وفي الشيخوخة أيضا تحكمنا ظروف مشابهة تجبرنا أحيانا على التخلي عن بعض رغباتنا وأهدافنا. هناك مرحلة واحدة في حياتك تفتح لك أبواب الخيارات كلها على مصراعيها إلى درجة الجنون… إنها مرحلة ما بعد التخرج من الجامعة.. في هذه المرحلة العمرية بمقدورك أن تحيا طفلاً أو شيخاً، أو تتقمص حياة غيرك، أو تنحت لنفسك حياتك الخاصة التي طالما رغبت فيها وحلمت بها. فا شك أنه لا يوجد شعور يضاهي شعور لحظة التخرج من الجامعة.. فهو عجيب من الشعور بالراحة لإنهاء المرحلة الجامعية، والطموح ل مرحلة جديدة من الحياة.. وأيضا مع مشاعر من القلق العارم من المجهول…