Show sidebar

مباريات غير منقولة

أحداث شهدتها ملاعب كرة القدم لكن الكاميرات لم تنقلها إلينا.

السعر الأصلي هو: $14.670.السعر الحالي هو: $11.410. إضافة إلى السلة

متاع

“متاع” رواية الكاتبة الإماراتية “مريم حسن آل علي” ذاتية المشاعر، بديعة في موضوعها وفي نبرتها، تحكي عن رجال ونساء وجدوا الحب وضيعوه، تنتمي إلى بعضُ من الأنا وبعضُ من الأنت. مرصوفة بخيوط رقيقة ورومانسية، وعبارات هادئة وعميقة، فيها لحظات من الحكمة الخالصة، تقول لنا إن المشاعر كالطير المهاجر يمكن أن يعود ويمكن أن لا يعود…

متاهات

بالحب.. نمتحن الحياة, فمرة ننجو ومرات نصدق وهمنا
نحن الزجاج الآدمي وكسرنا سهل , ولكنا نلملم حلمنا!

متاهة الأرواح

يصل بنا كارلوس زافون إلى محطته الأخيرة من ملحمة “مقبرة الكتب المنسيّة”. متاهة الأرواح هي الحلقة الرابعة بعد سجين السماء ولعبة الملاك وظل الريح. رواية متوقّدة، لا تقلّ عن سابقاتها من حيث الحماسة والإثارة والتشويق، تعود بنا مرة أخرى إلى تلك الأزقة الضيقة التي يكتنفها غموضٌ مريب ولغزُ عصيب، ما بين برشلونة الزاهية ونقيضها اللعين، لتغدو المدينة مثل دوائر الجحيم يحوي بعضُها بعضًا. نقابل فيها وجوهًا جديدة، تنضم إلى الشخصيات السابقة وتتفاعل معها، وبدلًا من إرشادنا إلى ختمةٍ نهائيةٍ للرباعية، تتفتح الصفحات على سيناريوهات مختلفة. فتتسع لتشمل أمكنة أخرى، وتتعمّق في الحديث عن أزمنةٍ مهّدت للحرب والمأساة وما تبعها من أعوام التسلّط والقهر والخور. متاهة الأرواح، متاهة النهايات. لعبة أتقنها الروائي الذي كلما لملم الأوراق بعثرها. حبكة تعلّق بها القارئ الذي كلما استشفّ احتمالًا واردًا لنهايةٍ معقولة، فوجئ بالسرد ينعطف به إلى رؤية مغاير. يُقدّم لنا زافون أنموذجًا مميزًا على مرونة الرواية وقدرتها على السلاسة والتكثيف، كما يحتفي بعالم الكتب وفنون صوغ الحكاية، والعلاقة السحرية التي تتوطّد ما بين الأدب والحياة.

متحف الأرواح

كل كلمة كتَبْتها تركت قطرة مني على هذه الصفحات.. لذا.. وبعد أن انتهيت من الكتابة.. أصبحت أنا الكتاب.. والكتاب أنا!!.. لكني رغم ذلك أعجز عن تلخيص قصتي في سطور قليلة.. لأن أحداثها من عالم غريب شديد الغموض.. فحتى لو أنرت فيه شمعة.. ستربكم ظلالها.. وستجد أنك في رحلة مليئة بالكوابيس رغم أن جل أحداثها تدور في ذلك البيت الذي يبدو طبيعيًا للغاية من الخارج.. إلا أنه يحوي متحفًا فريدًا من نوعه.. متحف الأرواح

متشردا في باريس ولندن

هنا العالم الذى ينتظرك إن كنت مفلساً في احد الأيام أريد أن استكشف العالم بصورة أكثر تدقيقاً علىّ أن أعرف أناسا مثل ماريو وبادي وبيل الخطاف ، لا في لقاءات عابرة وإنما في لقاءات حميمة ، أريد أن أعرف ما يدور حقاً في نفوس غاسلى الصحون والمتشردين والنائمييين على السد . في الوقت الحاضر أشعر أنني لم أعرف من البؤس إلا حافته . لكني قادر على الإشارة إلى أمر أو امرين تعلمتها جيداً في محنتي . لن افكر ثانية بأن كل المتشردين هو أوغاد سكيرون ولن أتوقع أن يكون متسول ممتناً حين أعطيه بنساً ، ولن يدهشني أن يكون العاطلون يفتقدون الطاقة على العمل ، وأن يشتركوا في جيش الخلاص ، وأن أرهن ملابسي ، وأنني لن أرفض إعلانا يدوياً ولن ألتذ بوجبة في مطعم فاخر إنها لبداية.

متعة أن تكون في الثلاثين

كيف تستمتع بالحياة وتواجه التحديات الكبرى في ثلاثينياتك