ما عن على بالي البتة -وأنا الذي أطل من مكان متشرف ليس بالعالي ولا بالمنخفض-أن أرى صاحبي ذاك وسط احتشاد بشري هائل العدد، يدافع بعضه بعضاً بالأكتاف والمناكب نحو شتى الاتجاهات، خلل ظرف غير مسبوق بدا جللاً.
كيف؟!” دهشتي يشوبها ذهولي: “ما الذي جاء بصاحبي وس
اكشف عن وجه الأيام
اجاهر بسفور كلماتي على مسامعك
أبرج الصمت بكلمات معلنة
أصفع هد الأيام السيئة
وأطبع قبلة تفاؤل على جبين مستقبلي
وأرجو من الله أن لا أغادر هذه الحياة وأنا امرأة مكررة ، لايضيق وجودها على العالم سوى رقم في التعداد السكاني ولايصنع ذهابها فارقاً يذكر !
لا أعلم تماماَ هل أخطأ أبي حين سماني “فهد” هل كان يجب عليه أن يسميني “فقد” فقد العودة
نعم فقدت العودة إلى من أحببت…
هي رواية اجتماعية واقعية تتكلم عن تعرض فتاة ومجموعة من صديقاتها لظروف صعبة تتسبب بجعلهن كالجاريات تحت رحمة الذكور، حتى اعلن البعض منهن تمرده ويقرر كسر القيود بشكل غير متوقع!!
عندما طورت ورشة العمل في البداية، ألّفت أيضًا نشرة من صفحة واحدة، عنوانها “10 أشياء يفعلها الآباء الرائعون”، ملخصة لعشر من أهم الأفكار المطروحة في ورشة العمل. كان مسموحًا للآباء بمشاركة هذه النشرة مع الأصدقاء والعائلة، وقد انتقلت منذ ذلك الحين إلى كل مكان. لقد تلقيت رسائل إلكترونية من كل أنحاء البلاد كتبها آباء يشكرونني على الرؤى والتذكيرات ويخبرونني أن النشرة الآن معلقة على ثلاجتهم.
وتسألينه؟
ما كفاك انه بمكان
من وعدتيه بتجينه!
شوفي صوته..
وشكثر مخنوق من عبرة حنينه!
شوفي وجهه..
وش كثر وجهه حزين!!
ما في داعي تسألين
دايم المشتاق نلقي..
كل اجاباته..
بعينه!
دار كلمات . سعد الردعان الهاجري