Show sidebar

مذكرات طالب الخطة الفاشلة

 

بدأت الضغوط تتزايد حقاً على غريغ هيفلي. فأمه تعتقد أن ألعاب الفيديو تشل دماغه و تريد منه أن يضع من يده أداة التحكم و يستكشف “جانبه المبدع”.
و كما لو أن هذا ليس مرعباً بما فيه الكفاية، فقد أزف موعد البربارة، و الأحداث المخيفة تنهال على غريغ من كل حدب و صوب.
لكن حين يعثر غريغ على كيس من الديدان الهلامية في المنزل، تلمع في رأسه فكرة رائعة. فهل سيتمكن من إرضاء أمه عبر تصوير فيلم.. و هل سيصبح ثرياً و مشهوراً بنتيجة ذلك؟ أم أن الجهد المضاعف الذي بذله غريغ في خطته سيزيد من مشاكله؟

هذا الكتاب من تأليف جيف كيني و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

مذكرات طالب الرحلة الشاقة

هي سلسلة من تسع روايات ألفها الكاتب الأمريكي جيف كيني. تحكي الروايات عن الفتى غريغ هيفلي الذي يكتب يومياته المدرسية ومغامراته مع أصدقائه وعائلته وتفاصيل حياته اليومية المضحكة. ومنذ إصدار القصة على الإنترنت في 2004 نالت استحساناً من النقّاد وشعبية كبيرة بين القرّاء في جميع أنحاء العالم مما دفع جيف لإصدار نُسخة مطبوعة من الفتى الضعيف في 2007. وقد صدر فيلم يحمل نفس الاسم ومبني على الرواية الأولى في 2010 ثم تبعه جزء ثاني وثالث في 2011 و2012.

مذكرات قبو

هذه الرواية ربما تكون من أعمق ما كتب دوستويفسكي في مجال النفس البشرية وإزالة الموانع أمام التعرف على روح الإنسان الداخلية بمسحة شديدة من السوداوية، والرؤى المحطمة، والأسلوب اللاذع والتهكمي من مصير الإنسان وحياته وبواعثه، تحكي عن الهروب البشع أمام الحضارة والمادة، أمام المجتمع والواقع ، إما أن ينكمش الإنسان أو يتمادى في واقعيته، لا حل آخر، يظهر دوستويفسكي متعصباً، غاضباً من مجتمعه، غير آبهاً لسخرية الآخرين، ولا متطلعاً لترف الاعجابات، رواية صريحة، عميقة، مدهشة، ومرعبة أيضاً في تحليلها وواقعيتها..

مذكرات متسول

مر بي طيف وكأنه حلم يقظة أمام عني كمشهد سينمائي , إضاءة كاملة , موقع التسول,البطلة, الجمهور من الداخلين والخارجين لعتبة الموقع, حركات البطلة, عباءتها السوداء حزينة مثلها, أوراقها الكثيرة تمسكها بقبضتها اليمنى.

مذكرات مزورة أدبية

 

تحول هذا الكتاب الشيّق إلى فيلم سينمائي أمريكي يحمل الاسم نفسه، قامت فيه الممثلة ميليسا مكارثي (Melissa McCarthy) بدور البطولة عن شخصية “لي إيزرايل”، وقد نال الفلم تقييماً بلغ 8.4 من 10.. يقدّم هذا الكتاب مادة توثيقية مشوّقة عن حياة “ليونور كارول إيزرايل” (1939 حتى 2014) وهي كاتبة أمريكية متخصّصة بكتابة السير الذاتية للمشاهير.

تمرّ “لي” بظروف معيشية صعبة تجعلها قريبة من حالة الإفلاس، الأمر الذي يقودها إلى عالم الجريمة الأدبية، فتزوّر رسائل خاصة لبعض القامات الأدبية والفنية المرموقة في المجتمع الأمريكي ثم تبيعها لدور التُّحَف وهواة جمع التذكارات.

تتناول في “هل سيكون بإمكانك أن تسامحني؟ – مذكّرات مزوِّرة أدبية” التفاصيل اليومية التي عاشتها وتطوّر عملها التزويري حتى يتمّ اكتشاف أمرها في نهاية المطاف.

مذكرات وريثة العروش

قرن من الزمان مرّ على تاريخ بني هاشم السياسي الحديث-حتى اليوم-وما يزال يكتنفه الكثير من الغموض والغبن والتشويه. لا نحسب أن أحداً يتنكر لهذه الحقيقة. في عام 1908م أمَّرَ الأتراك العثمانيون الشريف حسين بن علي أميراً على مكة المكرمة. وبعد ثمانية أعوام فقط 1916م أعلن الشريف حسين ثورته العربية الكبرى عليهم، ليكون-فيما بعد-ملكاً على العرب، وليتوزع أنجاله الثلاثة (علي، عبد الله، فيصل الأول) ملوكاً على الحجاز والأردن والشام، ومن ثم العراق. انتهى حكمهم في ثلاث دول، وما زالوا يحكمون رابعة (الأردن)، وهم يأملون استعادة عرش دولة أخرى (العراق).
غير أن أفظع نهاياتهم وأبشعها، تلك التي كانت ببغداد في 14 تموز 1958م حيث لم ينجُ من “مذبحة قصر الرحاب” غير أميرة من العائلة المالكة، هي الأميرة بديعة ابنة الملك علي، حفيدة الشريف حسين بن علي في (82) الثانية والثمانين من عمرها الآن، تعيش بلندن. تحمل على أكتافها ذكريات وهموم وأحزان جدّها وأبيها وأعمامها الملوك (الحسين علي، عبد الله، فيصل الأول، الأمير زيد) وأبنائهم وأحفادهم الملوك (غازي وفيصل الثاني، طلال وحسين) وغيرهم من الأمراء والأميرات. ترويها للتاريخ، وتروي معها سيرة أخيها الأمير عبد الإله، وأمها الملك نفيسة، وأخواتها، الملكة عالية. الأميرتين عبدية وجليلة.

مذلون مهانون

يعتبر دوستويفسكي واحدا من أعظم كتاب الرواية، فأعماله تتميز بقدرة على السرد تشد القارئ، وبتعبيرها القوي عن دواخل النفس الانسانية، وقد عبر عن ذلك في عناوين رواياته التي تصف الانسان في شتى مواقفه وتصرفاته المقامر، المراهق، مذلون مهانون، الجريمة والعقاب، الابله…ورواية : “مذلون مهانون”” كانت مدخل متاهة دوستويفسكي الى المكبوت عند الانسان،”” ” عبر فيها عن ذلك الخضوع غير المحدود، والاستعداد لتقبل الذل والمهانة، بل التمتع بذلك الذل وتلك المهانة، حتى ليظن المرء أن شخصيات هذه الرواية هم مجموعة مرضى، أو مجانين. والحقيقة أنهم ما لا نجرؤ أن نكونه. ان دوستويفسكي يظهر الى النور ما نكبته في ظلمات أنفسنا. ان كل شخصية في هذه الرواية، قد نرى فيها قديسا، أو مصابا بالهيستيريا. ابنا بارا محبا، أو جاحدا ولا يهمه ما يسببه من بؤس وشقاء. وهو يريد بذلك التعبير عن الصراعين الروحي والشعوري الذين يدفعان المرء الى التضحية دونما تردد. وهذا ما نجده في هذا الحب الغريب الذي تحمله ناتاشا وكاتيا كلتاهما، وهما الغريمتان للشاب الطائش الخفيف أليوشا. كيف أمكن أن تفتن فتاة مثل ناتاشا المليئة ؟طهارة وحرارة وعقلا، بشاب مثل أليوشا مليء تفاهة وفراغا وترددا وضعفا كيف أمكن لها، وهي وحيدة والديها، المحبة لهما حبا لا نظير له، أن ترميهما في البؤس؟ ذلك ما يقدمه لنا دوستويفسكي في هذه الرواية بعبارات عنيفة .قوية تعبر عما يتصف به الحب الجارف من التباس وتناقضات

مر مثل القهوة حلو مثل الشوكولا

«هل أنتِ غبية؟ هل تحبين العيش في دور المغفلة؟ هل تحبين إهانة نفسكِ إلى هذا الحد؟ هل إذا كان له الاختيار بينكِ وبينها كنتِ تعتقدين أنه سيختاركِ أنتِ؟ لماذا؟… ضعي لهذه المهزلة حدًّا! أنتِ تجرحين نفسكِ ومَن حولكِ بأفكاركِ ومشاعركِ وأوهامكِ الغبية! سئمتُ من كذبكِ على نفسكِ وعليَّ، وسئمتكِ أنتِ شخصيًّا!».
أردت الاختفاء، وكنت على وشك البكاء، لكنَّ شيئًا ما جعل الدموع متحجرة، تأبى الخروج من مقلتيَّ. أشعر أنني على وشك الانفجار. هاتفت شمس في وقت متأخر من الليل. وجد صوتي مختنقًا بالبكاء، ولم أكن أريد أن أحكي له أي مشاعر أكنها لأدهم على الرغم من أنه الأقرب لي في هذه الدنيا.
– مالك؟ في إيه؟
– متضايقة شوية!
– مالك طيب؟ فيه حاجة؟ أجيلك؟
– لأ. أنا بس… هوَّ أنا ليه دايمًا الأوبشن التاني عند الناس؟

مرآة تبحث عن وجه

حسناً .. ليسَ هذا ماكنت أود أن أفعله ، لقد فعلته الحياة فيني
هيَ من جعلت مني طفلاً يشيخ ، هي التي تكبر و تعكس عُمرها
الكبير علي، حتّى نبت على حزني تجاعيد!
قالت لي أمي في طفولة لا أذكرها: ” حذار يا ولدي أن تُصبح كبيراً
فأول ماينتجه عمركَ الأخّاذ في طريقة ليكبر هو: فقدُك!”
و أخذت تحدثني عن الأصدقاء الغائبين، أولئك الذين كبروا
ثم تركونا وحيدين، أولئك الذين لا يتذكرون حتى ملامح طفولتنا…
حذارِ أن تكون مثلهم!

و لأني فارغ جداً، ألوكُ الانتظار بأصابعي، و أتسكعُ وحيداً على
قارعة الطريق..
وجدُتني هكذا، أنمو دون علمي لأصبح كبيراً، أمارس الكتابة كى
أستردّ طفولتي، و أردد الأسماء التي حفظتها مُذ كنت اتمتم، و أُحاول
أن أقطع بسكين غيابهم طرف ذاكرتي.

مرايا بلا انعكاس

«المرآه لا تعكس من نحن ومن نكون..إنها مجرد انعكاس خادع لمظاهرنا، نستر به ما في باطننا..فلا تصدق ما تراه».

تدور أحداث هذه الرواية الخيالية في عصر قديم..كلٌ منهم لا تعرف ماذا في نفسة وتحكم فقط على ما تراه من شكلهم ..ولكل واحد منهم حادث..موقف..حكاية..ترى نفسك بهم، وترى من حولهم بمن حولك!!