مرآة تبحث عن وجه

د.ك3.400

حسناً .. ليسَ هذا ماكنت أود أن أفعله ، لقد فعلته الحياة فيني
هيَ من جعلت مني طفلاً يشيخ ، هي التي تكبر و تعكس عُمرها
الكبير علي، حتّى نبت على حزني تجاعيد!
قالت لي أمي في طفولة لا أذكرها: ” حذار يا ولدي أن تُصبح كبيراً
فأول ماينتجه عمركَ الأخّاذ في طريقة ليكبر هو: فقدُك!”
و أخذت تحدثني عن الأصدقاء الغائبين، أولئك الذين كبروا
ثم تركونا وحيدين، أولئك الذين لا يتذكرون حتى ملامح طفولتنا…
حذارِ أن تكون مثلهم!

و لأني فارغ جداً، ألوكُ الانتظار بأصابعي، و أتسكعُ وحيداً على
قارعة الطريق..
وجدُتني هكذا، أنمو دون علمي لأصبح كبيراً، أمارس الكتابة كى
أستردّ طفولتي، و أردد الأسماء التي حفظتها مُذ كنت اتمتم، و أُحاول
أن أقطع بسكين غيابهم طرف ذاكرتي.

5 متوفر في المخزون

التصنيف: الوسم:
الوصف

الوصف

مرآة تبحث عن وجه

مرآة تبحث عن وجه

حسناً .. ليسَ هذا ماكنت أود أن أفعله ، لقد فعلته الحياة فيني
هيَ من جعلت مني طفلاً يشيخ ، هي التي تكبر و تعكس عُمرها
الكبير علي، حتّى نبت على حزني تجاعيد!
قالت لي أمي في طفولة لا أذكرها: ” حذار يا ولدي أن تُصبح كبيراً
فأول ماينتجه عمركَ الأخّاذ في طريقة ليكبر هو: فقدُك!”
و أخذت تحدثني عن الأصدقاء الغائبين، أولئك الذين كبروا
ثم تركونا وحيدين، أولئك الذين لا يتذكرون حتى ملامح طفولتنا…
حذارِ أن تكون مثلهم!

و لأني فارغ جداً، ألوكُ الانتظار بأصابعي، و أتسكعُ وحيداً على
قارعة الطريق..
وجدُتني هكذا، أنمو دون علمي لأصبح كبيراً، أمارس الكتابة كى
أستردّ طفولتي، و أردد الأسماء التي حفظتها مُذ كنت اتمتم، و أُحاول
أن أقطع بسكين غيابهم طرف ذاكرتي

حسناً .. ليسَ هذا ماكنت أود أن أفعله ، لقد فعلته الحياة فيني
هيَ من جعلت مني طفلاً يشيخ ، هي التي تكبر و تعكس عُمرها
الكبير علي، حتّى نبت على حزني تجاعيد!
قالت لي أمي في طفولة لا أذكرها: ” حذار يا ولدي أن تُصبح كبيراً
فأول ماينتجه عمركَ الأخّاذ في طريقة ليكبر هو: فقدُك!”
و أخذت تحدثني عن الأصدقاء الغائبين، أولئك الذين كبروا
ثم تركونا وحيدين، أولئك الذين لا يتذكرون حتى ملامح طفولتنا…
حذارِ أن تكون مثلهم!

و لأني فارغ جداً، ألوكُ الانتظار بأصابعي، و أتسكعُ وحيداً على
قارعة الطريق..
وجدُتني هكذا، أنمو دون علمي لأصبح كبيراً، أمارس الكتابة كى
أستردّ طفولتي، و أردد الأسماء التي حفظتها مُذ كنت اتمتم، و أُحاول
أن أقطع بسكين غيابهم طرف ذاكرتيحسناً .. ليسَ هذا ماكنت أود أن أفعله ، لقد فعلته الحياة فيني
هيَ من جعلت مني طفلاً يشيخ ، هي التي تكبر و تعكس عُمرها
الكبير علي، حتّى نبت على حزني تجاعيد!
قالت لي أمي في طفولة لا أذكرها: ” حذار يا ولدي أن تُصبح كبيراً
فأول ماينتجه عمركَ الأخّاذ في طريقة ليكبر هو: فقدُك!”
و أخذت تحدثني عن الأصدقاء الغائبين، أولئك الذين كبروا
ثم تركونا وحيدين، أولئك الذين لا يتذكرون حتى ملامح طفولتنا…
حذارِ أن تكون مثلهم!

و لأني فارغ جداً، ألوكُ الانتظار بأصابعي، و أتسكعُ وحيداً على
قارعة الطريق..
وجدُتني هكذا، أنمو دون علمي لأصبح كبيراً، أمارس الكتابة كى
أستردّ طفولتي، و أردد الأسماء التي حفظتها مُذ كنت اتمتم، و أُحاول
أن أقطع بسكين غيابهم طرف ذاكرتي

معلومات إضافية

معلومات إضافية

الوزن .26 kg
مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مرآة تبحث عن وجه”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.