يرصد لنا القاريء الشيخ فهد الكندري في هذا الكتاب رحلاته المتفرقة إلى خمسة عشر دولة في مختلف أرجاء المعمورة، حيث التقى فيها بحفظة كتاب الله والقائمين عليه ورجال اصطفاهم الرحمن لخدمة رسالته. هذا الكتاب يمثل تذكرتك إلى تلك الدول لتتعرف على تجاربها المميزة والفريدة.
النص.والنص التوراتي تحديدا لعب الدور الأكبر في إنتاج ماضي الشرق,وشرقنا العربي بخاصة ,فوضع تاريخه ولغاته وفنونه وآثاره المادية في سياقات غريبه لاتنتمي إليه بقدر ماتنتمي إلى صورة متخيله مستمدة من المرويات التوراتية,حتى وإن كان هذا الماضي أوسع زمانا ومكانا من تلك اللحظة العابرة في تاريخه تلك التي يفترض أنها مرحله توراتية.
وأعطت هذا الخصوصية علم الآثار في شرقنا العربي طابعا مغلقا وثابتا.
فهو فرع آخر غير علم الآثار,إنه علم خاص يدعى علم الآثار التوراتي ,لا تلمسه أي مكتشفات من أي نوع كان , ولاتتغير ثوابته أي خبرات جديدة مكتسبة , ولاتطورات حديثة في مجال علم الآثار
من بغداد إلى القدس فالقاهرة ثم قيروان فالأندلس, يسافر مزيد الحنفي من وسط جزيرة العرب ليجد نفسه بين ليلة وضحاها مكلّفاً مهمة خطيرة. سبع وصايا كان على مزيد أن ينساها بعد قراءتها ويترك لرحلاته أن تكون تجلّياً لها. لكن سغفه بالكتب ومخالفته بعض الوصايا ختمتا رحلته بنهاية لم يكن يتوقعها.
“تاريخ شخصي موغل في الزمن”، و”موغل في الذاكرة”، يستعيده الكاتب خلال سفره إلى أثينا التي شهدت منذ عشرين سنة تحديداً “شهر عسل أوّل ..أخير”، فـ”للحب أوانه..للحزن بالمثل”. بين ذكريات الأمس الغرامية “لما يكون الزمن مفصلاً تبقى تفاصيل لحظاته خبيئة في الذاكرة”،
أخبروا ذلك الغائب
إنه أصبح غريباً
لم تعد مكانته كما كانت
لم نعد نتحدث كما كُنا بالسابق
أصبحنا نتكلم برسمية وكأننا أغرابٌ
أصبحنا بنهاية تلك القصة التي أسميناها حُباً
أصبحت مشاعرنا مشاعر قلم بغيمة حُزن
تكتب بالأقلام وتسكن بغيوم حُزن تهطل حزنها
وجراحها بالقلب كُلَّما ضمدت جراحه.
انضموا إلينا ونحن نبحر في تلك الحكاية المثيرة، لنكتشف سويا أسرار «دُرة»، ونحاول فك شفرة وجودها الغامض. فبين هذه الصفحات، ستجدون أنفسكم أمام مرآة تعكس هواجس الإنسان الأزلية، وتعيد إلى أذهانكم أسئلة طالما شغلت الفلاسفة والمفكرين على مر التاريخ .
تدور أحداث روايتي عن قصة شخص وهمي رسمته لي الحياة لأعبر من خلاله عن مواقف قد تكون وهميه لمن يقرأها أو حقيقة لمن يتايش بين سطورها. فهي أحداث شاب طموح لم يشأ من حياته إلا أن يكون مصورا، حتى طرق القدر باب غرفته وألقى له ظرفا قلب صفحات حياته التي أصبح ينظر إلهيا من طرف عين.