«هل أنتِ غبية؟ هل تحبين العيش في دور المغفلة؟ هل تحبين إهانة نفسكِ إلى هذا الحد؟ هل إذا كان له الاختيار بينكِ وبينها كنتِ تعتقدين أنه سيختاركِ أنتِ؟ لماذا؟… ضعي لهذه المهزلة حدًّا! أنتِ تجرحين نفسكِ ومَن حولكِ بأفكاركِ ومشاعركِ وأوهامكِ الغبية! سئمتُ من كذبكِ على نفسكِ وعليَّ، وسئمتكِ أنتِ شخصيًّا!».
أردت الاختفاء، وكنت على وشك البكاء، لكنَّ شيئًا ما جعل الدموع متحجرة، تأبى الخروج من مقلتيَّ. أشعر أنني على وشك الانفجار. هاتفت شمس في وقت متأخر من الليل. وجد صوتي مختنقًا بالبكاء، ولم أكن أريد أن أحكي له أي مشاعر أكنها لأدهم على الرغم من أنه الأقرب لي في هذه الدنيا.
– مالك؟ في إيه؟
– متضايقة شوية!
– مالك طيب؟ فيه حاجة؟ أجيلك؟
– لأ. أنا بس… هوَّ أنا ليه دايمًا الأوبشن التاني عند الناس؟
حسناً .. ليسَ هذا ماكنت أود أن أفعله ، لقد فعلته الحياة فيني
هيَ من جعلت مني طفلاً يشيخ ، هي التي تكبر و تعكس عُمرها
الكبير علي، حتّى نبت على حزني تجاعيد!
قالت لي أمي في طفولة لا أذكرها: ” حذار يا ولدي أن تُصبح كبيراً
فأول ماينتجه عمركَ الأخّاذ في طريقة ليكبر هو: فقدُك!”
و أخذت تحدثني عن الأصدقاء الغائبين، أولئك الذين كبروا
ثم تركونا وحيدين، أولئك الذين لا يتذكرون حتى ملامح طفولتنا…
حذارِ أن تكون مثلهم!
و لأني فارغ جداً، ألوكُ الانتظار بأصابعي، و أتسكعُ وحيداً على
قارعة الطريق..
وجدُتني هكذا، أنمو دون علمي لأصبح كبيراً، أمارس الكتابة كى
أستردّ طفولتي، و أردد الأسماء التي حفظتها مُذ كنت اتمتم، و أُحاول
أن أقطع بسكين غيابهم طرف ذاكرتي.
«المرآه لا تعكس من نحن ومن نكون..إنها مجرد انعكاس خادع لمظاهرنا، نستر به ما في باطننا..فلا تصدق ما تراه».
تدور أحداث هذه الرواية الخيالية في عصر قديم..كلٌ منهم لا تعرف ماذا في نفسة وتحكم فقط على ما تراه من شكلهم ..ولكل واحد منهم حادث..موقف..حكاية..ترى نفسك بهم، وترى من حولهم بمن حولك!!
تعد هذه الرواية هى العمل الأدبى الوحيد للكاتبة (إميلى برونتى )
تبدأ الأحداث بلوكوود والذى انتقل حديثا للسكن في ثراشكروس جرانج، و هو منزل كبير في مروج يوركشير، وقد استأجره من هيثكليف، وهذا المكان قريب من مرتفعات ويذرينغ.
وفى أول أيامه بمسكنه يقضي مستر لوكوود ليلته في بيت هيثكليف فيقابل كاثي زوجة ابن هثكلف وبنت كاثرين حبيبة هثكلف وف هذه الليلة يرى فى منامه حلما مريعا : يرى شبح كاثرين إيرنشو، يترجاه أن يسمح له بالدخول. فيسأل مستر لووكود السيده نيللى دين مديرة المنزل ، و من هنا تبدأ أحداث الرواية حول الثلاثون عاما الماضية بلسان المربية التي عاشت مع هذه العائلة وشاهدت أجيالها المتعاقبة وأصبحت على دراية بطباعهم وكانت قريبة منهم كثيرا .
أترك خرائط الحياة كلهاواعبرني. أنا تيهك / لا انتهي . وأنا وطن لا ينتظرك لتأتي فيمضي إليك.
تعيش الفتاة مروه
مجبرة في وسط صراعات البلدة القديمة..
والتي تصل إلى ذروتها الخطيرة على سكان البلدة..
صراع البقاء الذي لا يتحقق إلا بسحق الآخر..
بين المطوع أبو لطيف .. محتكر الرقية الشرعية..
والشيخة بخيتة.. سيدة النار والزار!
وما بين الشكوك والتصديق .. يعيش سكان البلدة
بين أورقه المستشفيات تدور الكثير من الأحداث والقصص بين الطبيب والمريض، بعضها يشابه ما نراه في الأفلام السينمائيه من دراما أو كوميديا أو حتى تراجيديا.
الصبر جميل والحياة جميلة ولكن حتماَ غدا أجمل .. والشمس تشرق من جديد , لتعطي حياة.
الصوت الذي بداخلك هو الحقيقة والخارج مجرد وهم, تاكد دائما وأبدا أن ما تشعر به تجاه كل شيء هو الصواب عندما تثق بنفسك وطموحك وإصرارا على الحياة .
مجموعة قصصية واقعية تناقش قضايا تتعرض فيها المرأة للظلم في العالم العربي