هنا العالم الذى ينتظرك إن كنت مفلساً في احد الأيام أريد أن استكشف العالم بصورة أكثر تدقيقاً علىّ أن أعرف أناسا مثل ماريو وبادي وبيل الخطاف ، لا في لقاءات عابرة وإنما في لقاءات حميمة ، أريد أن أعرف ما يدور حقاً في نفوس غاسلى الصحون والمتشردين والنائمييين على السد . في الوقت الحاضر أشعر أنني لم أعرف من البؤس إلا حافته . لكني قادر على الإشارة إلى أمر أو امرين تعلمتها جيداً في محنتي . لن افكر ثانية بأن كل المتشردين هو أوغاد سكيرون ولن أتوقع أن يكون متسول ممتناً حين أعطيه بنساً ، ولن يدهشني أن يكون العاطلون يفتقدون الطاقة على العمل ، وأن يشتركوا في جيش الخلاص ، وأن أرهن ملابسي ، وأنني لن أرفض إعلانا يدوياً ولن ألتذ بوجبة في مطعم فاخر إنها لبداية.
حقوق القارئ الأبدية
1- الحق في عدم القراءة
2- الحق في القفز عن الصفحات
3- الحق في عدم إنهاء كتاب
4- الحق في قراءة أي شيء
5- الحق في القراءة في أي مكان
6- الحق في أن نصمت
(النوم مبكراً، و الإستيقاظ مبكراً يجعل الإنسان صحيح البدن و ثرياً حكيماً)
وكان يبدأ كل صباح في الخامسة فجراً سائلا نفسه: ( ما الخيار الذي سأصنعه اليوم ).
تدور أحداث الرواية عام 2020، وتمتد إلى المستقبل ثم تعود إلى الماضي لتجتمع كل الخيوط فى حجرة داخل مصحة للعلاج النفسي يمكث فيها رجل قادر على قراءة أحداث الماضى والمستقبل، قبل أن يجبر نفسه على الصمت.
رواية شائقة للروائي أحمد خالد توفيق تأخذ القارىء لعالم غامض وتعود به محملاً بكثير من الأسئلة وربما ببعض الإجابات ولكن هل نحن مستعدون ومتأهبون للمعرفة؟
وكأن أبواب السماء فتحت على مصراعيها لتستجيب رجاء ودعوات المليارات من البشر الذين أعيتهم مجتمعات ملئت شرًا، كممت أفواههم بمسميات ابتدعوها وممارسات فرضوها، فما حدث لا يصدق، كان من قبيل المعجزات التي اعتقدوا أن زمنها قد ولى وفات، معجزة بغير نبي، تمثلت رحمة من الله بعباده، ففجأة وبدون تنويه، توقفت وسائل الإعلام على تنوعها في معظم بلاد العالم عن بث برامجها التي اعتاد المشاهد والقارئ أن تكون جزءاً من صباحه مع فنجان من القهوة، حتى يخلد إلى فراشه لتكون كابوس نومه، بدايةً من أخبار الحروب والإرهاب، وصداع أسلحة الدمار الشامل وغير الشامل، إلى نعيق جمعيات حقوق الإنسان التي سلبت الحقوق وقتلت الإنسان، وغير ذلك من مآسٍ تكتوي بنارها البشرية، كما خلت وسائل الترفيه التي تعرضها من كل شيء ينافي الأخلاق السوية، فلا عري وإباحية، ولا عنف وسادية، ليقتصر ما تعرضه على البرامج التي تهتم بإعادة بناء السمو الروحي والأخلاقي للإنسان، وإرساء قيم العدالة والسلام بين دول العالم، والتركيز على أهمية التعاون والتكامل فيما بينها.
أفكاري العاشقة.. اكتبها بحبر المطر، تحت فانوس القمر! أفكاري الجائعة.. لا تشبعها إلا كتب دسمة! أفكاري الصاخبة.. لن يسكتها مسدس كاتم الصوت! أفكاري العارية.. رغم نصائح الكهان, ترفض ان تحتشم، فستر الافكار خدش حياء، وقلة أدب! أفكاري الكافرة.. اسجنها خلف قضبان الصمت، واجلدها حتى تؤمن دون اكراه!