يشمل الكتاب استكشافاً معمقاً للنوم، موضحاً كيف يمكننا تسخير فوائده الجسدية والنفسية الجسيمة لتغيير حياتنا نحو الأفضل. ويقول إنه كان لا بد من وضع هذا الكتاب الآن لأن العالم أصبح يعاني من وباء صامت يتمثل بقلة النوم، ويشكِّل “أكبر تحدٍّ للصحة العامة يمكن أن نواجهه في القرن الحادي والعشرين”.
قام ووكر، مع فريق العمل التابع له، جنباً إلى جنب مع أقرانهم في مؤسسات أخرى، بخطوات كبيرة على مدى السنوات العشرين الماضية لفهم الفوائد الصحية للنوم، وبالتالي، العواقب الوخيمة لعدم الحصول على ما يكفي منه. ويؤكد ووكر أن: “النوم هو الفعل الأكثر فاعلية الذي يمكننا القيام به لإعادة صحة الدماغ والجسم كل يوم… النوم أفضل ما في الطبيعة الأم حتى الآن في مواجهة الموت”.
فقد أدَّت الاكتشافات العلمية في السنوات العشرين الماضية إلى إلقاء ضوء جديد على هذا الجانب الأساسي من حياتنا. يستعرض المؤلف في هذا الكتاب أهمية النوم على ضوء هذه المكتشفــات، إضافة إلى الأحلام. ففي داخل الدماغ، يثري النوم قدرتنا على التعلم، والحفظ، واتخاذ قرارات منطقية. كما أن الأحلام تساعد في التغلب على الذكريات المؤلمة وفي إيجاد مساحة الواقع الافتراضي التي يخلط فيها الدماغ المعرفة الماضية والمعرفة الحالية لإلهام الإبداع
دونت المؤلفة الشابة في هذا الإصدار مذكراتها الشخصية في آخر فصلين دراسيين لها من المرحلة الثانوية، لتشاطر القراء تجربتها وتنقل منها ما يمكن أن يستفيد منه أبناء جيلها بطريقة سلسة وصياغة تنم عن موهبة جميلة.
الأمر أنني لم أعد أتذكر، لقد دفنتُ نفسي في قبرٍ ضيّقٍ من النسيان، والآن ليس لي إلا الخشية من كل شيء. الكل صار مجهولاً عدا خوفي الذي لا أعرف من أين أتذكره.
إن رصاصةً ما، لا أعرف من أين ولا منذ متى، هي في طريقها إلى رأسي، ربما لا تكون رصاصة فعلاً، غير أنها في طريقها إلى رأسي.
هذا الكون ينكمش حتى يكاد يخنقني، أين يعيش الآخرون؟ لماذا هم يتحركون هكذا؟ ألا يشعرون؟ هذا الكون ينكمش، مثل ورقة ليست بذات جدوى، كتبت عليها قصيدة ليست بذات جدوى…
كتاب جميل برغم بساطته
خلا من التغقيدات فكان وصوله إلى الذهن سريعاَ.. حملتيه معان جميلة وأفكاراَ واهدافاَ نبيلة..
كتب فيه بعض تجاربك رغم صغر سنك العددي..
لا تنظر إلى بعينين تلمعان من الشوق لا تنظر إلى بحنية لا تحضني بعينيك رغم المسافات بيننا لا تخصني بحديثك لا تجعل ملامحك تتكلم لعيني لا تحاول أن توصل كلام قلبك إلى لأني طهرت قلبي منك وبدأت في مرحلة نسيانك وحمدت الله على ذلك .
رواية لـ هند الخارجي
“آه لحبهم الذي مازال نبضه في قلبها، ونهرالدموع هذا الذي لا ينضب معينه كلما مر ذكرهم خاطرها “
هذه الكتابة فاضحة للمشاعر
احببتها كثيراً
لأنها أول وسيلة توصل مايريه قلبي فقد كان صعب الوصول
على الرغم من صغر سن عبدالله الحسيني (إذ أنه لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره بعد) لكنّك لدى توغّلك في قراءة نصه الروائي (لو تغمض عينيك) تنتابك قناعة مفادها: أنت إزاء مشروع كاتب وضع مقولة (الأدب مهمة اجتماعية أوّلا) نصب وعيه، تتعزز قناعتك أكثر وأنت تستكشف دلالات نهمه للقراءة تأكيدا لتمكين ذاته ثقافيا.
فإن تريّثت عند منحاه بالحكي.. شيء من الحساسية المرهفة تجاه لغته، السرد بالفصحى التي تنحو شاعرية دون افتعال، والحوار المؤكّد لجناحي مجتمعنا الكويتي الأساسيين، حضري وبدوي، مانحا نصه خصوصية تبقى عالقة في ذاكرة مُتلقيه.
حبكة درامية لا تني تغري القارئ بمتابعة مصائر شخوصه، مقاربا هما إنسانيا تعاني منه شريحة اجتماعية واسعة (الكويتيون البدون).. نجح نص «لو تغمض عينيك» في أن يلامس الهم إياه بمسؤولية عالية، موظفا قصة حب وردت في السياق، دون أن يسلم إغواء المباشرة والافتعال.. وبعد، أكاد أجزم هذا روائي يعد بالكثير.
نوفابلس للنشر و التوزيع . عبدالله الحسيني