لا أدري لم تدور معظم قصص الرعب في ليالي الشتاء الباردة؟!
هل الظلام وعدم القدرة على رؤية الأشياء بوضوح سببها .. أم هي البرودة التي تجعل أطرافنا ترتجف حتى نكاد لا نفرق بينها وبين رعشة الخوف؟. لا أعلم .. لكن بكل تأكيد توليفة الليل والشتاء لها تأثير درامي مرعب غريب يجعلنا نتسلى بالتلاعب بالأدرينالين في اجسادنا .. فنعتمد الى الحديث عن القصص المرعبة التي سمعناها أو مررنا بها.
يسرقني الجمال من عينيك يأخذني إلى أبعد مسافة في الحب حيث لا أجد… غيرك!
كلما راك قلبي اتسع على آخره وكأنه يريك مكانك!
الماضي لا يموت .. حتى وإن دفناه أو سكتنا عنه وتوقفنا عن استذكاره , لا أحد ينسى .. يمكنك أن تتناسى لكنك لن تنسى أبداً . خاصة تلك الذكريات المحفورة في ضمائرنا والمنحوتة على جنبات عقولنا بريشة الألم ومجمرة الظلم.
للمزيد من روايات الكاتب أسامة المسلم
الجريمة أصبحت واقعاً لا مفر منه.. هي الحرب التي تبدأ من شعلة، ثم يتطاير شرارها لتصبح حريقاً جباراً في قلب الإنسان، الذي أصبح جمراً بارداً، ثم رماداً. القوة والسلطة سمٌ يغتال أصحابه.
(سكون الروح)..
كتاب يتطرق بشكل عام للأمور اليومية الحياتية التي قد يتعرض لها الإنسان في رحلة حياته. يعرج على مجموعة من المواضيع التي لا غنى لأي إنسان عن الوعي بها؛ منها الوعي بالنفس والجسد والعلاقات.
هي مجموعة أفكار لدى الكاتبة تعرضها للقارئ؛ ليتفكر في حياته ويتحمل مسئوليتها، بدل إلقاء اللوم على الآخرين أو الأنظمة. بقليل من تحمل المسئولية، وشحذ الهمة الداخلية، تسكن الروح في الجسد، ويندمج الفرد مع أسرته ومجتمعه، متحملاً مسئولية حياته، ناشراً للحب والعطاء.
تعرض الكاتبة أيضاً مفاهيم مختلفة عن الحياة لنراها بطريقة مختلفة. بطريقةٍ تجعل من الحياة متعة بدل أن تكون همّاً نتحمل مسئوليتها بغير وعي. فالعمل من قلبٍ محب للنفس والحياة يصقل الحياة، وتزيد ذبذبات السعادة، ويتوازن المرء مع أحداث حياته الإيجابية والسلبية. هي ليست منهجاً، إنما نظرةٌ بعين أُخرى ربما تضيف للقارئ زاوية معتمة لم يفكر بها، أو لعلها تقول له هناك من يشاركه نفس الفكر والمنطق. وليس هناك صوابٌ أو خطأ، إنما هي خيارات متعددة
يقدم الأديب الكبير في هذا العمل الجديد الذي يطرح لأول مرة مع بلاتينيوم بوك مسرحية تدور أحداثها في فلسطين المحتلة خلال تسميتها عاصمة للثقافة العربية، ليمزج من خلال رسم شخصياتها بين قضايا مختلفة في عالمنا العربي بإسقاطات فنية محترفة وحبكة إبداعية راقية.
لم أكن أظن أني في يومٍ ما قد أكتب إلى امرأةٍ قد سكنت صدري، حتى أصبحت عيناها راحتي وهلاكي، ولم يدر في خاطري يومًا أني أقع في شباك الحبّ ولا أملك سوى الاستسلام. أكتب إليكِ اليوم وفي عينيّ بحر من الدمعات، وألفُ رايةٍ للحنين. لا أحبّ لعبة الكلمات، وتفسيراتها، وطريق الكتابة الغارق في المعاناة، لكني أجد نفسي مجبرًا أن أخطو إليكِ عبرها، وأن أضع ما يثقل أيامي بالحزن والقلق على ميزانكِ.. سائلًا إياكِ أن تحلي قضيتي، وتعدلي بيني وبين ما سرقه الغياب من أحضان، ونظرات، وصوتٍ كان يبعث في مهجتي الأفراح. لم أدرك كم هو قاسٍ هذا الغياب! ومعنى أن أتوه في خرائط الحنين، أبحث عن مخرج يدلني عن نصفي الآخر، ذلك الذي أضعته دون أن أدري، وكيف أن تاريخي يستحيل إلى لحظاتٍ معدودة، تغيب فيها كل الوجوه ويبقى وجهكِ خالدًا بها. تخيلتُ حياتي لو أني لم ألقاكِ؛ فلم أجد سوى صورةً لوجهٍ كئيب يعيش في قوقعة من حزن.. ليس لديه غاية واحدة سوى الهروب من كل ما تعلق في ذاكرته. أنا من صالحتني الأيام عندما وضعتكِ في طريقي.