Show sidebar

مهزلة العقل الديني

مهزلة العقل الديني يعجب المطلع على تاريخ الحركات الاصلاحية والمذاهب والاديان السماوية بكل الافكار والاديان،دون استثناء ان يمر قرن واحد على ولاتها حتى تتباين الافكار والسمات .لقد اثرت الفسلفتان الاغريقية والهندية في نشوء مذاهب وفرق كثيرة في الاديان السماوية الثلاثة ، والمتتبع لظهور مذاهب وفرق كثيرة في الاديان يعجب لمدى تغلغل الفكر البشري القديم في الاديان الثلاثة . يمثل هذا الكتاب احد الوجوه لتلك الافكار المرتبطة بالموروث الشعبي والذي ليس له علاقة بروح الدين

مهما كانت الأعذار

أربع بنات وأربع حكايات، ما بين دانة التي تعيش مع أشباح الماضي،
ولولوة التي تغلق نفسها على سرها، ونجلاء التي تجري وراء وهم الثراء،
وصبا التي تعيش داخل سجن سلبيتها.
نعيش حكايتهن، أوجاعهن وأفراحهن، فهل تستحق السعادة أن نكسر حاجز خوفنا وسجن أفكارنا لنحلق في سمائها؟

مهندسو الموت

اقترب قارب البحار كامل (الأسمر ذو الأربعين عاما, المعتدل الطول والحجم, وذو اللحية الخفيفة) من الشاطئ. حدث البحار نفسه: لم يكن الصيد وفيرا, فلم أكمل إلا ثلاجتين (حافظة للأسماك) أتمنى أن يكون الغد أفضل. وصل البحار إلى الشاطئ وأنزل الثلاجتين بيديه اللتين قد تشققتا من حبال الصيد, وعندما نظر بعيدا لا حظ جسما فذهب لتفقده فإذ به جثة. ذهل ولم يعرف يتصرف فاتصل بالشرطة عبر هاتفه الذي كانت أرقام أزراره قد محيت وشاشته مكسورة. وما ان رد عليه الموظف حتى بدأ يصؤخ بصورة هستيرية, يوجد جثة يوجد جثة!

موائد شعبية قطرية

وتحرص عائشة التميمي، وهي خبيرة طبخ و”إتيكيت”، ومؤلفة ومعدة ومقدمة برامج طبخ، على وجود إحدى الأكلات الشعبية في الوجبات اليومية لأسرتها، وتؤكد أهمية وجودها على المائدة القطرية أيضا، لافتة إلى أن “الطعام جزء مهم من مكونات الحضارة والإرث الثقافي لكل شعب من شعوب العالم، وهو من عناصر التراث المادي الذي تفاخر به الشعوب”.

وتتنوع الأصناف الواردة في الكتاب بين أكلات عرفت لدى سكان الساحل الشمالي لدولة قطر، وأكلات عرفت عند أهل البادية، وأخرى قديمة جدا تعود تسمياتها للجزيرة العربية ووردت في ثقافات أهل الخليج، وتعتبر من الموروث الذي تحفظه ذاكرة الجدات أو من عاصر تلك الفترة، كما تقول عائشة التميمي

مواجهة العقل تفكير في التفكير


مواجهة العقل تفكير في التفكير

مواسم غير قابلة للبوح

تقرأ أنت، أو تقرئين أنتِ الآن، وأعلم أن في ذاكرة أحدكم ألف سؤال وسؤال. عنوان كتابي متناقض بعض الشيء من منظور بعض الناس، لذلك وددت أن أفصح عن انتقائي لـ(مواسم غير قابلة للبوح). لأن بعض الأشياء غير قابلة للبوح حقاً، فقط قابلة لأن تُنشر على ورق على هيئة نقاش، أو لوم، أو حب، أو فراق، أو عتب، أو هم، أو أمل، وبضع كلمات أخرى غير قابلة للبوح حقاً. كلماتي هنا ستثير البعض وستقتل البعض الآخر، ستثير البعض في إكمال نصي المنثور، وستوقف البعض الآخر عن القراءة.. كل الاحتمالات قابلة لأن تُذكر بذاكرتي، ولكنني متيقنة جيداً أن إرضاء الناس غايه لا تُدرك.. وأن اختلاف الرأي لا يُفسد للود قضية.

مواضع

تتمحور قيمة هذه المجموعة من المختارات الأدبية في تعريفك بأكثر من 220 شاعرًا حديثاً، كلهم ُولدوا في القرن العشرين، ستقرأ لهم للمرة الأولى على الأغلب من خلال هذا الكتاب. قد اخترت في هذه المجموعة ألا أسرد المختارات على ترتيب محدد؛ وذلك إتمامًا للمتعة بتنوع المقروء واختلافه. وكذا لم أرتب المختارات ترتيباً منطقياً؛ لكي يشابه سردها ما يعتري النفس البشرية من مشاعر، ولتجد نفسك تضحك وتبكي وتحن وتأسى دون ترتيب واضح، محاولًا أن أتقمص ما يتردد بين جنبيك! وتجاوزت أن أرتب المختارات ترتيبًا إقليميًا؛ إيمانًا مني بأن الوطن العربي واحد. فتجد نفسك تحتضن ليلكة دمشقية، وتنهل بعدها من دجلة الخير، ثم تنزل بباب صنعاء، وتصلي بعد ذلك في المسجد الأقصى، وتتيه بعدها في حارات القاهرة، وتتأمل جنات المغرب، وتنتشي بانتصار بلاد عمر المختار، وتغني مع جماهير تونس بأنك تريد الحياة، وتعود لتعيش ليالي بيروت الحالمة، وتشاهد بتراء الأردن، وترتحل لتتمتع من شميم عرار نجد، وتُسبِّح في الحجاز. وتَسْبح في الخليج دون خط سير واضح. تطرب حيناً لشدو الرجال وتنتشي حيناً لأنَّات النساء. تجد عن يمينك شيخاً أنهكتْه الأيام، وعن يسارك شاباً أرقته الأحلام. تسامر عاشقًا يشكي، وغريبًا يبكي، وأباً يُذَكِّر، وابناً يتذكّر.. تجلس بين يدي عارفٍ بالله، ثم تتناوشك أيدي أهل الدنيا والمال. تناصر مرةً من اختار أن يبتهل على أرض الشهادة، وتربت على كتف من أُجبر على أن ينوح من أرض المنفى. ولم أتبع خطاً زمنياً للشعراء أو للمختارات؛ لأن ما تهمنا في الحقيقة هما اللحظتان: لحظة كتابة الشعر ولحظة قراءته.