يحكى أن هناك صحراء قاحلة.. مر عليها من نحب.. فلامستها قطرات المطر ..دون أن تهطل .. ومشينا فوق رزع لم ينبت..
أنا اذهب لتلك الأماكن لأجد شيئاَ منك فيها ربما تقع على ما وقعت عينك عليه فأشبع عيناي بجماد راق لك
التاريخ كما يقول ابن خلدون هو في ظاهره لا يزيد عن أخبار الأيام والدول، والسوابق من القرون الأُولى. تنمو فيها الأقوال، وتُضرب فيها الأمثال، ويجعلنا نكتشف أسرارًا وحقائقَ ومعلوماتٍ عن عصر الأنبياء وسياستهم في التعامل، وأيضًا سياسة الملوك وتعاملاتهم، وسرد الأخبار والخبايا التي تعود لزمن محدد.
من هنا، وحين نحث ونذكّر بمطالعة وقراءة سير الأولين، حكامًا وعلماء وساسة وغيرهم، فإنما ليس من باب الترف الفكري، بل من باب السعي للحصول على الإلهام والعظة والتجربة والفائدة للإنسان نفسه قبل غيره، أو هكذا المفترض أن يكون نهج التعامل مع التاريخ ودروسه العديدة العجيبة.
يأتي هذا الكتاب ليقوم بسرد قصة في حياة شخصية معينة، سواء اتفقنا معها أم لم نتفق، ومن ثم البحث في ثنايا القصة عن فكرة أو عظة أو عبرة، وتقديمها بصورة ميسرة واضحة، دون الدخول في كثير من التفاصيل، فالكتاب ليس كتابًا تاريخيًّا بقدر ما هو التقاط شذرات ولمحات مفيدة من هذا التاريخ البشري الحافل بالكثير والكثير، يستثمرها إنسان اليوم لتقويم حاضره وبناء غده. فهذه هي فكرة التأمل في التاريخ.
يذهب “زياد” إلى الماضي البعيد لأحضار الجني الثاني لمساعدة الأمير علي في حربه ضد أرض السحاب , حيث يشاهد الأعجوبة الثانية من عجائب الدنيا السبع”منارة الاسكندرية” ويلج داخل المنارة ليشاهد غرائبها, ويكتشف سر المرآة السحرية من خلال مغامرة مليئة بالترقب والإثارة , في هذه المغامرة يتم اكتشاف طائر الرخ , ويدخل “زياد” مسابقة الأحصنة الطائرة التي ستساعده في القضاء على قرينه في حال الفوز بها.
هذا الكتاب واحد مع صغر حجمه وبساطة لغته إلا أنه من أهم كتب الصوفية.
استيقظ (ايثن) في ذلك المنزل الغريب وهو لا يتذكر شيئاً من ماضيه ستة اشخاص حبسوا هناك ودخلوا في لعبة الاحجيات ما سر الباب الذي يحرسه ذلك الغريب ؟ ومن هو الحاصد؟
“عندما قابلت حارس البيت الحقيقي الذي حدثت فيه كل تلك الوقائع، أخبرني أن جميع سكان الحي يعرفون جيداً حقيقة الأصوات التي تأتي من المنزل كل ليلة، وحقيقة أن سكان البيت من الجن، أهل الحي قرروا عدم المرور بالقرب من المنزل ليلاً وقرروا عدم محاولة هدم المنزل خوفاً مما قد يحدث”
في هذه الرواية المثيرة نتعرف على ما يحدث في منزل التعويذة، ما سر التعويذة وما سر ما حدث في المنزل ليلاً؟ وسر ذلك الصراع بين عائلة “الخولي” وعائلة “السعدني” على المنزل.