ميكانيكا الكم بين الفلسفة والعلم ، كتاب يشرح ميكانيكا الكم تاريخيا بشكل مبسط جدا ثم يعرج على تأثيرها الفلسفي والمفارقات التي أدت إليها هذه النظرية
هل أنت ميمي؟ أم أنك ويوا؟ أم أن ذلك غير مهم؟ فالمهم حقيقية هو ما تقدمه أيها الموظف! والمهم حقيقة ما تتقنيه أنتِ أيتها المديرة! ما بين بعض المديرين والموظفين بساتين ورود مفعمة بالطيب والحب والروعة! وما بين آخرين أعمال حفريات عميقة (ضرب شباول)! تفضلوا واقرأوا هذا الكتاب لعلنا نتعرف على بعض تلك الأمور، والأهم من ذلك أن ندرك سر العنوان!
ينقلنا الروائي أحمد عبدالملك إلى استكشاف تجربة مستشار أسبق، يضعه قرار تقاعده الإلزامي أمام إستقراء تجربته الذاتية في الحياة والمجتمع، حيث تظهر بجلاء معالم الخيبة والإحباط لذات متوهجة تؤمن بقيمة الوطن ودور أبنائه في تقدمه وتحقيق نهضته. وتكشف مفاصل الرواية عن حجم المعاناة التي يكابدها “ميهود” الشخصية الرئيسية، وهي تنحت وجودها، دون أن تستبعد تلك الآمال التي تسعى إرادة المثقف العضوي إلى بلوغها.
«نائب القنصل» الذي تحمل الرواية اسمه، أو صفته، ليس إلا واحدا من شخصياتها. ربما كانت آن ماري ستريتر زوجة السفير الفرنسي أولى منه بحمل العنوان، أو حتى مايكل ريتشارد، عشيقها السابق – الباقي يشاطرها زمن ما بعد الخبز، أو ربما يستحق ذلك كل من أولئك الآخرين الذين تتشكل منهم حلقة العيش والسهر. هؤلاء محكومون بأن يكونوا ملازمين بعضهم بعضا، فهم بِيض كالكوتا، موظفو السفارة الفرنسية وقنصلياتها، ومن يمتّون إليهم بصلة.
كل منهم إذن يستحقّ أن تسمى الرواية باسمه، طالما أنهم حاضرون فيها بالتساوي. أما فتاة الرابعة عشرة، الكمبودية الهاربة أو المطرودة من بيتها، فتبدو كما لو أنها استُبعدت بعد أن كانت احتمالا أول للتسمية. لقد بدأت الرواية بها وحدها، مرافقة إياها في الرحلة التي كانت المسافات فيها تقاس بحدود البلدان واتساع جغرافياتها. من كمبوديا إلى سيام (تايلند) إلى بورما إلى كلكوتا في الهند، مشت سائرة على قدميها. وحدها، بلا معرفة بالطرقات، ولا ماذا يؤكل منها، وأي الأماكن لا يشكل النوم فيها خطرا. كانت تسعى إلى الوصول إلى أبعد ما تستطيع، إلى حيث تنتهي الأرض كما تقول وهي تخاطب نفسها. وقد تابعت مارغريت دوراس هذه الرحلة، ليس بوصف مراحلها، بل باتساع قدرتها الكتابية ورهافتها الأسلوبية.
تدور الرواية حول شخصية شاب إماراتي يُدعى «حمدان» يمر بأحداث ومواقف تصقل شخصيته وتجعله أكثر نضجا بعد دمج البعدين الإنساني والأدبي، ليصل في نهاية المطاف لدروس قاسية ومهمة حول الصداقة والأخوّة والتضحية والإنسانية وغيرها.