مذكرات طالب – رائع حقا (صحيفة راولي جيفرسون) رواية جديدة من سلسلة روايات مذكرات طالب لمؤلفها جيف كيني لا تقتصر رواية مذكرات طالب رائع حقاً على مذكرات راولي جيفرسون بل تمتد لتشكل جزءاً كبيراً من “مذكرات غريغ هيفلي” أيضاً، سيبدأ راولي بسرد سيرة حياة صديقه الحميم غريغ وسيخبرنا عن حياتهما …
عندما ذهب غريغ هيفلي وعائلته في رحلة تخييم عبر البلاد، وهم مستعدون لمغامرة العمر. لكن خططهم واجهت عقبة أساسية، ووجدوا أنفسهم محاصرين في ” مخيم عدن ” ليست بالضبط جنة الصيف…
ولكي تزداد الامور سوءاً بالنسبة إليهم تمطر السماء ويبدأ الماء في الإرتفاع مما يجعلهم يتساءلون عما إذا كان بإمكانهم إنقاذ عطلتهم أم أنهم غرقوا فعلاً.
من ضمن سلسلة روايات الفتى الضعيف، غريغ هيفلي الذائع، تأتي الطبعة العربية من “مذكرات طالب.. قوانين الأخ الأكبر” Diary of Awimpy Rodrick Rules، بقلم الروائي الأميركي “جيف كيني” المؤلف رقم واحد في النيويورك تايمز للعام 2009 وذلك بصفته المؤلف الأكثر تأثيراً في كتب الأطفال، أما الترجمة فهي لـ “زينة إدريس”.
وبالعودة إلى بطل مذكرات طالب “غريغ هيفلي” الذي لا ينفك عن تدوين مذكراته في دفتر يوميات خاص به يحرص عليه أشد الحرص، فهو مستودع أسراره. فيه مغامراته في الصف، ومع الأصدقاء، وفي منزل العائلة، وحتى في حمام السباحة، لذلك أطلق عليه أصدقائه لقب “المتسلّل” حتى أن أحدهم صنع له عصابة رأس للمتسلّلين، ووضعها فوق رأسه، ولكن، مهلاً، ماذا فعل غريغ حتى نال هذا اللقب؟
غريغ لا يحب أن يتحدث عن هذا بتاتاً، وخصوصاً أن العام الدراسي الجديد قد بدأ، وكان صديقنا متلهفاً لترك الأشهر الثلاثة الماضية خلفه… لا سيما حادثة معينة. لكن، لسوء حظ غريغ وقع دفتر يومياته أخيراً في يد أخيه الأكبر “رودريك” صدفة، فوقعت الكارثة، عرف رودريك كل شيء عن حادثة حمام السباحة التي أراد غريغ إبقاءها طي الكتمان.
لكن الأسرار تشق طريقاً دائماً إلى الخارج.. وتحديداً عند وجود مذكرات.
قالوا عن الرواية:
“رواية ممتعة، مليئة بالرسوم الهزلية” – مجلة بيبول ماغازين.
“قصة مصوّرة مضحكة جداً…” – بابليشرز ويكلي.
“مضحكة جدّاً” – كيركوس ريفيوز.
“خيار ممتاز لمن لا يحبّون القراءة” – سكول لايبراري جورنل.
يبقى أن نشير، أن “مذكرات طالب” هي سلسلة ترجمت إلى 42 لغة، وطبع منها أكثر من 85 مليون نسخة في العالم، وتباع في أكثر من 44 بلد، كما كانت على قائمة الكتب الأكثر مبيعاً منذ عام 2007. ولقيمة الكتب استعملت مادتها في 3 أفلام سينمائية حققت أكثر من 225 مليون دولار.
الميراث غير المتوقع يمنح عائلة غريغ فرصة لاجراء تغييرات كبيرة على منزلهم. لكنهم سرعان ما يجدون أن تحسين المنزل ليس كل ماهو متوقع.بمجرد سقوط الجدران، تبدأ كل أنواع المشاكل في الظهور. الخشب الفاسد، العفن السام، المخلوقات غير المرغوب فيها، كلها تجعل غريغ وعائلته يتساءلون عما إذا كانت التجديدات هذه تستحق العناء.عندما يستقر الغبار أخيرا، سيكون بإمكان عائلة غريغ البقاء…أو سوف يحتاجون الى الخروج من المدينة؟
بدأت الضغوط تتزايد حقاً على غريغ هيفلي. فأمه تعتقد أن ألعاب الفيديو تشل دماغه و تريد منه أن يضع من يده أداة التحكم و يستكشف “جانبه المبدع”.
و كما لو أن هذا ليس مرعباً بما فيه الكفاية، فقد أزف موعد البربارة، و الأحداث المخيفة تنهال على غريغ من كل حدب و صوب.
لكن حين يعثر غريغ على كيس من الديدان الهلامية في المنزل، تلمع في رأسه فكرة رائعة. فهل سيتمكن من إرضاء أمه عبر تصوير فيلم.. و هل سيصبح ثرياً و مشهوراً بنتيجة ذلك؟ أم أن الجهد المضاعف الذي بذله غريغ في خطته سيزيد من مشاكله؟
هذا الكتاب من تأليف جيف كيني و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها
هي سلسلة من تسع روايات ألفها الكاتب الأمريكي جيف كيني. تحكي الروايات عن الفتى غريغ هيفلي الذي يكتب يومياته المدرسية ومغامراته مع أصدقائه وعائلته وتفاصيل حياته اليومية المضحكة. ومنذ إصدار القصة على الإنترنت في 2004 نالت استحساناً من النقّاد وشعبية كبيرة بين القرّاء في جميع أنحاء العالم مما دفع جيف لإصدار نُسخة مطبوعة من الفتى الضعيف في 2007. وقد صدر فيلم يحمل نفس الاسم ومبني على الرواية الأولى في 2010 ثم تبعه جزء ثاني وثالث في 2011 و2012.
هذه الرواية ربما تكون من أعمق ما كتب دوستويفسكي في مجال النفس البشرية وإزالة الموانع أمام التعرف على روح الإنسان الداخلية بمسحة شديدة من السوداوية، والرؤى المحطمة، والأسلوب اللاذع والتهكمي من مصير الإنسان وحياته وبواعثه، تحكي عن الهروب البشع أمام الحضارة والمادة، أمام المجتمع والواقع ، إما أن ينكمش الإنسان أو يتمادى في واقعيته، لا حل آخر، يظهر دوستويفسكي متعصباً، غاضباً من مجتمعه، غير آبهاً لسخرية الآخرين، ولا متطلعاً لترف الاعجابات، رواية صريحة، عميقة، مدهشة، ومرعبة أيضاً في تحليلها وواقعيتها..
مر بي طيف وكأنه حلم يقظة أمام عني كمشهد سينمائي , إضاءة كاملة , موقع التسول,البطلة, الجمهور من الداخلين والخارجين لعتبة الموقع, حركات البطلة, عباءتها السوداء حزينة مثلها, أوراقها الكثيرة تمسكها بقبضتها اليمنى.
تحول هذا الكتاب الشيّق إلى فيلم سينمائي أمريكي يحمل الاسم نفسه، قامت فيه الممثلة ميليسا مكارثي (Melissa McCarthy) بدور البطولة عن شخصية “لي إيزرايل”، وقد نال الفلم تقييماً بلغ 8.4 من 10.. يقدّم هذا الكتاب مادة توثيقية مشوّقة عن حياة “ليونور كارول إيزرايل” (1939 حتى 2014) وهي كاتبة أمريكية متخصّصة بكتابة السير الذاتية للمشاهير.
تمرّ “لي” بظروف معيشية صعبة تجعلها قريبة من حالة الإفلاس، الأمر الذي يقودها إلى عالم الجريمة الأدبية، فتزوّر رسائل خاصة لبعض القامات الأدبية والفنية المرموقة في المجتمع الأمريكي ثم تبيعها لدور التُّحَف وهواة جمع التذكارات.
تتناول في “هل سيكون بإمكانك أن تسامحني؟ – مذكّرات مزوِّرة أدبية” التفاصيل اليومية التي عاشتها وتطوّر عملها التزويري حتى يتمّ اكتشاف أمرها في نهاية المطاف.
قرن من الزمان مرّ على تاريخ بني هاشم السياسي الحديث-حتى اليوم-وما يزال يكتنفه الكثير من الغموض والغبن والتشويه. لا نحسب أن أحداً يتنكر لهذه الحقيقة. في عام 1908م أمَّرَ الأتراك العثمانيون الشريف حسين بن علي أميراً على مكة المكرمة. وبعد ثمانية أعوام فقط 1916م أعلن الشريف حسين ثورته العربية الكبرى عليهم، ليكون-فيما بعد-ملكاً على العرب، وليتوزع أنجاله الثلاثة (علي، عبد الله، فيصل الأول) ملوكاً على الحجاز والأردن والشام، ومن ثم العراق. انتهى حكمهم في ثلاث دول، وما زالوا يحكمون رابعة (الأردن)، وهم يأملون استعادة عرش دولة أخرى (العراق).
غير أن أفظع نهاياتهم وأبشعها، تلك التي كانت ببغداد في 14 تموز 1958م حيث لم ينجُ من “مذبحة قصر الرحاب” غير أميرة من العائلة المالكة، هي الأميرة بديعة ابنة الملك علي، حفيدة الشريف حسين بن علي في (82) الثانية والثمانين من عمرها الآن، تعيش بلندن. تحمل على أكتافها ذكريات وهموم وأحزان جدّها وأبيها وأعمامها الملوك (الحسين علي، عبد الله، فيصل الأول، الأمير زيد) وأبنائهم وأحفادهم الملوك (غازي وفيصل الثاني، طلال وحسين) وغيرهم من الأمراء والأميرات. ترويها للتاريخ، وتروي معها سيرة أخيها الأمير عبد الإله، وأمها الملك نفيسة، وأخواتها، الملكة عالية. الأميرتين عبدية وجليلة.