Show sidebar

نيتوتشكا : اليتيمة الحسناء

هذه الرواية من ثلاث قصص منفصلة لا تجمعهم إلا نيتوتشكا بطلة الرواية..
القصة الأولى هي قصتها مع زوج أمها عازف الكمان المريض بعظمة الجنون الذي أفضى به إلى السُّكْر والتكبر على عمله، وهنا كانت الحياة الأولى لنيتوتشكا التي شهدت صراعات بين أمها وزوجها حول المال وصراعات أيضًا حول حبها لكل منهما.. وسنجد في هذه القصة تمثيلًا حقيقيًّا لعقدة إليكترا من خلال تعلق نيتوتشكا بزوج أمها رغم أن تصرفاته لا تجعله محط إعجاب أبدًا.
والقصة الثانية هي قصة حياة نيتوتشكا بعد وفاة أمها وزوج أمها، في منزل الأمير الذي كفلها وأسكنها قصره، وانتقالها إلى حياة أفضل واكتشافها نفسها من جديد داخل القصر مع شخصيات جديدة مختلفة، وصداقتها مع ابنة الأمير “كاتيا”، وهنا سنتعرف على أنواع جديدة من المشاعر والحب والتعلق.
والقصة الثالثة هي قصة السر الغامض في حياة ألكسندريا، التي ستعلم وتربي نيتوتشكا بل وستعتبرها ابنتها..
وفي الرواية كلها سنجد أنواعًا من المشاعر والعواطف والصراعات والاضطرابات نسجها المؤلف في حبكة روائية وسردية من خلال بطلة الرواية..

هاملت

تعتبر رواية هاملت واحدة من أعظم الروايات التراجيدية التي نالت شهرة كبيرة في العالم كله ، وهي من أهم أعمال الكاتب الإنجليزي الشهير وليم شكسبير ، والذي قام بتأليفها ما بين عامي 1600- 1602م .

وقد تم تجسيدها على خشبة المسرح وإعادة إنتاجها ألاف المرات ، ومن أكثر الجمل التي اشتهرت بها تلك المسرحية ؛ عبارة أكون أو لا أكون تلك هي المسألة ، وتعد تلك الرواية من روائع الأدب الكلاسيكي العالمي .

هانس فالادا : تقرير موضوعي عن سعادة مدمن مورفين

يعدُّ هانس فالادا من أشهر الكُتّاب الألمان في القرن العشرين وقد اشتهر بأسلوبه الموضوعي الجاف الذي يندرج في تيار “الموضوعية الجديدة” وقد كتبَ عددًا من الروايات الاجتماعية التي ناقشت قضايا مهمة. قضى فالادا فترات من حياته في مصحات العلاج من إدمان المورفين، كما وقع فريسة إدمان الخمر، ولذلك كان الإدمان موضوعًا مسيطِرًا على بعض أعماله التي صدرت بعد وفاته..حيث تعود فترة كتابة “تقرير موضوعي عن سعادة مدمن المورفين” إلى ثلاثينيات القرن العشرين، إلا أن النَّص لم يُنشر قبل نهاية التسعينيات.
يخبرنا هانز فالادا في هذا الكتاب عن السلوك القهري لمدمن المورفين، إذ عرف من خبرته الخاصة نشوة لحظة التعاطي والكارثة التي تليها.
كما يكتب عن تجربته في السجن بفصلٍ أخير بعنوان “ثلاث سنوات لم أكن إنسانًا”
قال هرمان هسه عن فالادا: “يستحق ثناءً عاليًا لكتابته عن الحياة بهذه الواقعية، وهذا الصدق، وهذا القرب”. كما قال عنه ألان فورست: “يمكن اعتبار فالادا بطلًا، كاتبًا بطلًا بقي على قيد الحياة الوقت الكافي فقط لرد الضربة على ظالميه”.

هايد بارك في السياسة والناس والحياة

هايد بارك مبارك الشعلان مقالات في السياسة والفن والحياة:

بإهدائه الطريف والجميل «إلى شعبان عبدالرحيم رجل المرحلة وكل شعبان من رموز هذه المرحلة»، استهل الزميل مبارك الشعلان كتابه «هايد بارك في السياسة والناس والحياة»، الذي جاء في حوالي مائتين وسبع صفحات من القطع المتوسط، ضمت أكثر من مائة مقال من مقالاته التي نشرها في الزميلة «الوطن»، وقدم له الكاتب محمد مساعد الصالح بكلمة جميلة عن الكتابة الساخرة، مشيرا الى انه لا توجد وصفة جاهزة تجعل من أي إنسان كاتبا ساخرا، وكذلك عن متطلبات هذه الكتابة التي يجب ان تتوافر في كاتبها، فضلا عن أهمية هذا النوع من الكتابة، خصوصا في نقد الأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية، الى جانب متطلباتها من توافر جو الحرية اللازمة لذلك، كما تطرق الى منطقة الخليج، مشيرا الى سبب قلة هذا النوع من الكتابة. ووصف الصالح الشعلان بأنه يكتب بروح جميلة ومرحة ليخفف عن القارئ هموم الحياة ومشاكلها، وقال: انه كاتب ناجح ومتميز وأتوقع أن يكون كاتبا ساخرا كبيرا. ويستهل الشعلان كتابه بمقال عن الأحوال المعكوسة، التي لم تعد مقولة «البقاء للأصلح» تنفع معها فاستبدلها بمقولة «البقاء للأصلع» لتكون عنوانا لمقاله. ويستمد الشعلان أفكار مقالاته ومفرداتها من الحياة العامة ببساطتها، ومدلولاتها اللفظية، وقربها من عقل القارئ وقلبه، لذا لا يمكن ان تمر هذه المقالات من دون ان تقرأ باستمتاع كبير.

 

المزيد من كتب الأدب الساخر