تدور الرواية حول شخصية شاب إماراتي يُدعى «حمدان» يمر بأحداث ومواقف تصقل شخصيته وتجعله أكثر نضجا بعد دمج البعدين الإنساني والأدبي، ليصل في نهاية المطاف لدروس قاسية ومهمة حول الصداقة والأخوّة والتضحية والإنسانية وغيرها.
كانت تمشي بخطوات كلها ثقة وهي خارجة من المعرض، مبتسمة فرحة مفعمة بالحيوية والحياة، نظرت للسماء التي تلونت باللون الزهري، والشمس قد لبست حلتها البرتقالية تودع هذا اليوم، وقفت على الجسر وهي تراقب هذا المنظر الرائع، تقول في نفسه: كم أنا سعيدة، لقد حققت أحلامي أخيرا.
وضع النقود في جيب البنطلون القصيروأخذ القنينة ونفذ إلى الخارج.لم ينتشر الظلام حتى الآن. ولكن ألا توجد شجيرات الكادي الكثيفة في كلا الجانبين؟ وقد سمع أن الكوبرا تعيش في جحر بين الشجيرات وتحب رائحة زهور الكادي.
نظرتنا لأنفسنا هي التي تحدد قيمتنا في الحياة!
فرق كبير بين من لا يرى من وظيفته إلا الأجر الذي يجنيه وبين من يرى الاثر الذي يتركه!
كل عمل مهما كان بسيطا يترك اثر في هذا العالم، تحتاج فقط ان تنظر الى هذا الاثر!
أنت لست مجرد كناس للطريق انت شخص يجمل وجه مدينة!
انت لست مجرد نجار انت انسان يحمى البيوت من الشمس والريح!
أنت لست مجرد خياط أنت تهب الناس لمسة أناقة!
أنت لست مجرد خطيب على المنبر أنت تعبد طريق الناس الي الله!
أنت لست مجرد مدرس صبيان أنت صانع رجال!
أنت لست مجرد مهندس وصانع جسور أنت منشئ الوصل بين الناس!
أنت لست مجرد طبيب أنت مخفف آلام!
أنت لست مجرد ربة أسرة أنت أهم شخص في العالم، أنت بأمر الله واهبة هذا الكوكب قاطنيه، أنت أول مرب وأهم مرب فليس هناك صناعة أعظم من صناعة الإنسان!
نباتات وأشجار بيئة قطر ..
تقع الرواية في أربعة فصول، في فصلها الأول يحكي عن الحرب ومآسيها، ويسردُ لحروب ماضية لم يتعلم النّاس دروسها، ويمزجُ بين الماضي والحاضر، ليصل القارئ إلى حقيقة أن الحرب وأسبابها ومشعليها هي نفسها في كل زمن، ولكن المقاتلين يتغيّرون.
أما في الفصل الثاني فيتعرض الكاتب لقضايا اجتماعيّة معينة، مثل محاولة تفسير الجنون وتبيان الشعرة الرفيعة بينه وبين العبقرية، وانتقاد ظاهرة الدين وتحويله من دعوة إلى وظيفة..
وفي الفصل الثالث يسرد اللقاء بين الراوي ونبض، وهو فصل غزليّ بامتياز يحكي نشوء علاقة الحب بينهما..
في الفصل الرابع يحكى الكاتب عن قتل نبض، حتى تصل رسالتين للقارئ: الأولى أنّه حتى تحت فوهات البنادق هناك متسع للحب، والثانية أن كل من يخوض الحرب خاسر لا محالة، المنتصر والمهزوم على السواء، فحين ننتصر في الحرب سنجدنا مهزومين بإنسانيتنا، وهذه خسارة فادحة لا يمكن للنصر ترميمها..
طبعة دار كلمات للنشر و التوزيع . أدهم شرقاوي
وصلتني خلال الأشهر الماضية بعض الرسائل التي تحمل قصصاً غريبة..قصصاً لا تنتمي إلى عالمنا هذا!! جمعتها لكم هنا..علّ شخصاً قضى حياته بالبحث في مثل تلك الأمور الغريبة يجد لها تفسيرا..أو قارئاً تستهويه قصص الخيال العلمي فليلتقطها..أو أشخاصاً مثلكم يجدون المتعة في معرفة ما يحدث في الجانب الآخر من العالم .