إننا نغرق في الكتب، ونغرق في المسلسلات والبرامج التلفزيونية. ورغم هذا فإننا لا نستطيع إلا أن نقرأ كتابا واحدا ونشاهد برنامجا واحدا في الوقت ذاته. لقد تمكنا من مضاعفة كل شيء من حولنا، ولكننا لم نضاعف ذواتنا. هنالك ذات واحدة لكل منا. وجميعنا اصغر بكثير من الانترنت، ولنستمتع بحياتنا، ربما علينا ان نتوقف عن التفكير في الاشياء التي لن نتمكن من قراءتها أو مشاهدتها او قولها او فعلها، وربما علينا أن نبدأ بالتفكير في طريقة للاستمتاع بالعالم في حدودنا البسيطة. أن نعيش على مستوى بشري. أن نركز على الأشياء القليلة التي نستطيع فعها. بدلاً من ملايين الأشياء التي لن نقبض عليها. أن نتوقف عن اللهث وراء حيوات متوازية. أن نجد رياضيات أصغر. أن نكون ذواتا احادية وفخورة. أن نكون جوهرا خفياً.
هناك صندوق أسود لكل إنسان..يعيش فيه..و يموت معه!!.. لكن الأمر يختلف معنا في هذا التجمع الغريب الخاص بالفتيات..إذ ستفتح خلاله كل فتاة الصندوق الأسود الخاص بها لتبوح بأخطر أسرارها.. و سنكون حريصين بدورنا على الإستماع إليها باهتمام كي نحمل عنها شيئا من همومها التي تثقل كاهلها.. كما سنكون حريصين أيضاً على سرية شخصيتها..لأننا ندرك جيداً أن الأنثى حين تبوح بأسرارها… فإنها في واقع الأمر تشعل عود ثقاب.. إما أن ينير الظلام من حولها.. أو يشعل حياتها كلها..
الكتاب من نوع الظواهر الخارقة والتشويق والجريمة، ومثل جميع كتب هذا النوع،
فإن الفئة التي يقوم بإستهدافها، هي الشباب،
الفئة التي يركز الكاتب عليها في معظم اعماله.
الكتاب لا يختلف كثيرا عن مؤلفات الرفاعي،
قصائد مبعثرة تنقلها لنا الإعلامية نهى نبيل من دفاتر ذكرياتها، أمسياتها، وحاسوبها في محاولة لتوثيق حكايتها مع الشعر والكتابة التي بدأت عام 2001، حاملا عنوان «ملح الشعر» وهو ذاته لقبها الذي عرفت به مع طرح نفسها كشاعرة.
رواية ملكة الغرانيق – أسامة المسلم و كنتُ أعرف أين أضعت بُوصلَتي ..ماشعرتُ بتَيْه سفينةٍ تلعنها الرياح، سمائها أمطار سوداء ..تجرفها موجه ، وتغرقها لعنة ..لا يُهم ..بدأتُ رحلتي ليلاً إلى _جزر الخيال_ ..غير أنَ سفينتي لم أحمل بها زورقاً إضافي ، ولا مِرْساة ولا طوق نجاة ..وأفرغتها شحنتها -عمداً- من صناديق الحكمة والمنطق والمعقول والمألوف ..من يدري ؟ قد أشتهي الغرق في أية لحظة وأثقب -مُتعمدة-سفينتي ! وعلى إفتراض أني حوت ، من أيّ زوايا السفينة سأُلقي بعشرات أطناني بقوة دفعٍ توصلني للأعماق بشكلٍ أسرع ؟فهُناك شكلٌ من الرسوخ الروائي يقودني هذه المرة -مُرغمة- في التفكير في إذابة كل ما هو واقعي بالتخيلي ، و منح الحياة الناجمة عن هذه الإذابة سِمة الثبات لكي تُصبح الكتابة هُنا عالماً فعلياً ، اُقحم نفسي فيه من كل مهبّ بحري ، من كل مويجات مسافرة ، من خلجان البحر وحشيشه ، من الشعاب والسهول والأودية ، من مخادع زنابق البحر ، ومن جانب كل الذين سأقابلهم وأحبهم أو أكرههم أو أحدد موقفي منهم ، و أشق طريقي في مملكة الحُور ومملكة النُور ،وممالك الأخابيط والغرانيق والقروش والمنطقة المنفيّة والمدينة المنسيّة ومواقع الحيتان والجانّ والمرْجان ، وعند كل هجرة لابُدّ منها !..وأشعر … أنَّ بداخلي تنام سايرينه مُتناقضة بعينانِ دافئتان وشعرٍ أزرق وشدقٌ أحمرٌ ثملفاتنة ، تزينت مع كبريائها باللؤلؤ والمرْجان والأحجارفي ظلمة أَزِقَّة روحي مخبوءةٌ تجوع إذا ما مررت بأحرفٍ جميلة وشبقةٌ للتفاصيل الصغيرة التي تتسارع معها نظم ضربات القلبتلهو بمشاعري بخبثٍ وأحتمل جميلة القشور و فاسدة اللُّب ..ولا أعرف أيّنا يكتب الآن ، وأيّنا يُغني ! كل ما أعرفه أنَّ ما كُتبَ هنا ، ليست سوى ..”أحرف”سَتصيبك بجَشع قُرْصان لا تهمهُ لا الثروات ولا السُفُن الكبيرة ولا العملات الذهبية ، بل أن يُنشّأ غنيمةً لا تُعد ليخبأها في منفى وأرض نائيةً وعَصِيّة .. وبإنتهاء السلسلة سَتنتهي معها غنيمتي ، ورصيدها سيكون بالتأكيد معرفتي ..”أحرفٌ” بمثابة توصيةً للبحر ، بأن يُصيّرك إلى سمكة رَّنْجَة أو أنشوفة أو جيذر أو شِّفْنين أو الإسقمري أو أيّ شيءٍ تشاء !
يقدم لنا الشاعر المتألق حمد البريدي في إصداره الأول مجموهة من القصائد المختارة سبق نشر جزء منها والجزء الآخر يباح به لأول مرة في هذا الكتاب، كما يشتمل الإصدار على مجموهة من التغريدات والرؤى في مختلف مجالات الحياة.
إن النجاح ليس عطية تعطى، ولا منتجاً يشترى، ولا إرثاً يورث، بل هو نتاج عمل جبار وسهر بالليل والنهار، وتدريب وإصرار، وتجاوز للعقبات، حتى تم تحقيقه بعد توفيق الله.
وعلى مر العصور القديمة والحديثة وجد عظماء وعصاميون ناجحون لم يأتهم النجاح صدفة ولم يحصلوا عليه مجاملة، بل بلغوا منازله بإرادتهم الصلبة وهمتهم العظيمة وكافحوا حتى كتبت أسمائهم في سجلات التاريخ.
وها أنا قد وضعت لك في هذا الكتاب العديد من القصص الملهمة التي أتمنى أن تزيد من تفاؤلك وإصرارك وتشعل حماسك وتقوي همتك وتهديك إلى الطريق الصحيح.
«مليون نافذة» تأمُّل مبهر في الكتابة الإبداعية وبحث رائع ومُربك في أمجاد كتابة الرواية ومزالقها، مع التركيز على أهمية الثقة وحتمية الخيانة، في الكتابة كما في الحياة. تستكشف الخيوطُ المتداخلة لهذا العمل العلاقات المشحونة بين المؤلف والقارئ، والطفل والوالد، والصديق وصديقته، والزوج وزوجته.
هذه ليست رواية للقارئ العادي، بل للقارئ الجاد الذي يحب تأمُّل مصائر الشخصيات الروائية، ومنطقية تسلسل الأحداث، ويهتم بكل ما هو أعمق من الحكاية البسيطة التي يقدمها العمل الروائي عادة. هي أيضًا رواية ممتعة لكل من يهتم بالكتابة، حيث تفتح له بابًا لفهم أسباب اختيار كبار الكُتَّاب لمسارٍ بعينه لإحدى شخصياتهم.
تُصنَّف «مليون نافذة» كرواية «ميتا-فيكشن»، وهو تصنيف للروايات التي يشرح مؤلفوها دوافع شخصياتهم، ويناقشون منطقية الأحداث التي اختلقوها، كل هذا في نَصِّ الرواية نفسه، مما يجعل هذا النوع مميزًا ومثيرًا لتفكير القارئ وتأملاته.
لقد سبق وأثبت كتاب قوة الآن، وفي مدة زمنية قصيرة، بأنه واحد من أعظم الكتب الروحانية التي كتبت في الوقت الحاضر، إذ يمتلك قوة أبعد من الكلمات. وقد يقودنا الى مكان أهدأ: الى ما وراء الأفكار” الى مكان تحل فيه المشكلات التي أوجدها التفكير، ونعرف ما المقصود بخلق حياة متحررة. في كل مكان توجد ممارسات معينة ومفاتيح واضحة نكشف بواسطتها لأنفسنا النعمة والاطمئنان والنور، والتي تأتي عندما نرى العالم في اللحظة الحاضرة. إن كتاب ممارسة قوة الآن هي سلسلة من التمرينات المرتبة بعناية، والتي قدمت مفاتيحها في كتاب قوة الآن، اقرأ هذا الكتاب ببطء, أو حتى افتحه بشكل عشوائي، تمعن في الكلمات وتمعن في القراغ بين الكلمات، وسوف تكتشف – مباشرة أو بعد حين – شيئاً عن أهمية تغيير الحياة، سوف تجد القوة والقدرة على التغيير، وتقدير ليس فقط حياتك بل العالم أيضاُ. إنه بين يديك، اكتشف قوة الآن.