لكل بنت حست إنها في يوم وحيدة في مواجهة كل التانيين، ولكل ست جه عليها يوم حست فيه إنها أرجل حد تعرفه، لكل واحدة لسه مش قادرة تحدد هي عايزة ايه أو إزاي تقدر توصل للي هي عايزاه و تاخده من نني عين أطخن طخين في البلد! ولكل واحدة مش عارفه تجاوب على سؤال هو إمتى يبقى من حقها تبقى تنحة زي ما أخوها تنح كده؟ ، وإزاي ممكن تخلي أي راجل لما تحكيله عن مشاكلها ما يقولهاش “معلش” أو يتهمها إن هي السبب .
لكل واحدة بتستغرب من معاملة الجميع ليها في كل مكان على اعتبارها مدام نادية الجندي اللي لو سابوها تتصرف براحتها في أي فيلم هترقص في بار و تصاحب جاسوس إسرائيلي و هتتخطف و تتعذب و تصرخ بالصوت الحياني لحد ما يلاقوا حد يلمها؟
وللمجتمع والناس والظروف وكل الكلام اللي بنذوق بيه انكساراتنا…
كتاب ممكن تعتبره عقلاني أو عاطفي، ينفع يبقى ساخر لكن بيضحكك على نفسك، كتاب واقعي جاب الحياة من آخرها عشان يبقى دليلِك لاحتراف كل الألعاب الممكنة من أول المشي ع الحبل لحد اللعب مع الأسد جوه سيرك المجتمع، ممكن تقريه، أو تهديه لحد بتحبيه و نفسك يفهمك أو تديه لحد محتاج خبطة بالكتاب ده على دماغه عشان يفوقه !
في رواية مقهى البسطاء تتحدث الروائية مريم الموسوي عن معاناة خاصة متميزة، تتحرك خلالها في العالم الداخلي للمراة والرجل معا, معاناة هي نسيج من خيوط الحب او نقيضه او الرغبة او الرهبة منه، وهي أيضا حكاية بقدر ما جمع بين أبطالها الحب بقدر ما فرق بينهم الموت.
مُثقل بالحب قلبي
ولاوقت للبوح بالأمنيات
فيا أُمنياتي العالقات بخيطِ الحرير
قريبا..
ستعصف ريحُ الجنوب
تداوي جراحي المثخنات
في كتابي البعض من المصطلحات والكلمات مكررة بشكل ملحوظ لتفهمها لترسخ في عقلك وليكن ذلك فعلا ياصديقي فالانسان مرتبط بما اعتاد عليه.
كثيرون هم الذين يحملون مكةَ في وجدانهم وتشغلُ اهتماماتهم بل تأخذ حيزاً كبيراً من عقولهم وأفكارهم ؛ إما بحكم النشأة والقرب من ذاك الجناب المحرّم المعظّم ، أو بأمر الحب وهوى الفؤاد المفطور في قلب كل مسلم يتوجّه إلى قبلتها حساً ومعنى ، وليس لأحدٍ المزايدة في هذا الحب والاهتمام على أيّ الاعتبارين الساميين السابقين ؛ فرُبّ بعيدٍ في أقاصي الأرض يحملُ من الشوق والمحبّة ما يغيبُ عن أقرب المقرّبين للبلد الأمين ممّن لا يستشعرُ نعمة وفضل الجوار الكريم ؛ لذلك كان الإحساس بعظمة هذا المكان من الوجدان مهمٌ ؛ فقد روي عن بعض السلف قوله :”لأنْ تكونَ في بلدٍ وقلبُكَ مُشتاقٌ إلى مكةَ متعلّقٌ بهذا البيْت ؛ خيرٌ لكَ مِنْ أنْ تكونَ فيهِ وأنتَ مُتبرّمٌ بالمُقامِ وقلبُكَ في بلدٍ آخر”! وحينما تكونُ مكةُ في الخاطر حاضرةً بالخدمة والمعرفة وتقديم الصورة الأمثل لهذا البلد المعظّم المحرّم بشراً وشجراً وحيواناً وحجراً ؛ يكون التحدّث بنعمة ربك مقاماً مباركاً ومرتبةً راقية تشرئبّ لها أعناق أهل الذوق والكمال . لأجل ذلك كان هذا الجمع من المقالات تحت ذاك العنوان الغالي النفيس “مكة التي في خاطري” معبراً وحاملاً لمعظم ما ارتسم من حروفي واكتنز من كلماتي في جلّ كتاباتي المتنوّعة عن ذلك المقام بين مقالٍ قصيرٍ ، وطويل ، ولقاءٍ ، وتقرير ، تمّ تقسيمها على خمسة فصول هي : ثقافة مكة ، في رحاب الحرم المكي الشريف ، لقاءات مكية ، مكة في ضيافة الكتاب ، أعلام مكية.