في كتابي البعض من المصطلحات والكلمات مكررة بشكل ملحوظ لتفهمها لترسخ في عقلك وليكن ذلك فعلا ياصديقي فالانسان مرتبط بما اعتاد عليه.
كثيرون هم الذين يحملون مكةَ في وجدانهم وتشغلُ اهتماماتهم بل تأخذ حيزاً كبيراً من عقولهم وأفكارهم ؛ إما بحكم النشأة والقرب من ذاك الجناب المحرّم المعظّم ، أو بأمر الحب وهوى الفؤاد المفطور في قلب كل مسلم يتوجّه إلى قبلتها حساً ومعنى ، وليس لأحدٍ المزايدة في هذا الحب والاهتمام على أيّ الاعتبارين الساميين السابقين ؛ فرُبّ بعيدٍ في أقاصي الأرض يحملُ من الشوق والمحبّة ما يغيبُ عن أقرب المقرّبين للبلد الأمين ممّن لا يستشعرُ نعمة وفضل الجوار الكريم ؛ لذلك كان الإحساس بعظمة هذا المكان من الوجدان مهمٌ ؛ فقد روي عن بعض السلف قوله :”لأنْ تكونَ في بلدٍ وقلبُكَ مُشتاقٌ إلى مكةَ متعلّقٌ بهذا البيْت ؛ خيرٌ لكَ مِنْ أنْ تكونَ فيهِ وأنتَ مُتبرّمٌ بالمُقامِ وقلبُكَ في بلدٍ آخر”! وحينما تكونُ مكةُ في الخاطر حاضرةً بالخدمة والمعرفة وتقديم الصورة الأمثل لهذا البلد المعظّم المحرّم بشراً وشجراً وحيواناً وحجراً ؛ يكون التحدّث بنعمة ربك مقاماً مباركاً ومرتبةً راقية تشرئبّ لها أعناق أهل الذوق والكمال . لأجل ذلك كان هذا الجمع من المقالات تحت ذاك العنوان الغالي النفيس “مكة التي في خاطري” معبراً وحاملاً لمعظم ما ارتسم من حروفي واكتنز من كلماتي في جلّ كتاباتي المتنوّعة عن ذلك المقام بين مقالٍ قصيرٍ ، وطويل ، ولقاءٍ ، وتقرير ، تمّ تقسيمها على خمسة فصول هي : ثقافة مكة ، في رحاب الحرم المكي الشريف ، لقاءات مكية ، مكة في ضيافة الكتاب ، أعلام مكية.
مكتبة منتصف الليل: لو عاد بك الزمن هل ستغير ماضيك وتمحو أخطاءك؟
سؤال بسيط في كلماته عميق في معانيه متباين في إجاباته. فبين الحياة والموت هنالك مكتبة، وفي تلك المكتبة، تمتد الرفوف بلا نهاية. كلّ كتاب يقدّم فرصة لتجربة حياة أخرى. لاستكشاف ما يمكن أن يحدث بعد اتخاذك لقرارات أخرى!
إن سنحت لك الفرصة للعودة للوراء ومحو ندمك، هل ستغيّر شيئًا؟
عندما وجدت نورا سييد نفسها في مكتبة منتصف الليل، سنحت لها فرصة أخرى لتصحيح أخطائها. حتى الآن، كانت حياتها مليئة بالتعاسة والندم. شعرت أنها خذلت كلّ مَن حولها، وخذلت نفسها أيضًا. ولكن الأشياء توشك على التحوّل. الكتب في مكتبة منتصف الليل مكّنت نورا من عيش حياة جديدة، كما لو أنها اتخذت قرارات مغايرة. بمساعدة صديقة قديمة، بإمكانها الآن محو كل أخطائها لتصل إلى حياتها المثاليّة.
ولكن القصة لا تنتهي كما توقعتها، وقريبًا ستتسبّب قرارات نورا في تعريض نفسها والمكتبة إلى خطر كبير. وقبل فوات الأوان، يتوجّب على نورا الإجابة عن السؤال الأزلي: ما هي الطريقة الأفضل للعيش؟
مكتبة منتصف الليل للكاتب مات هيغ، وهو كاتب بريطاني وصحفي ولد سنة ١٩٧٥ له العديد من الروايات، كتب أدب الواقع، وكتب الأطفال. نشر أكثر من ٢٤ كتاب من بينها ملاحظات حول كوكب متوتر، كيف توقف الوقت، أسباب للبقاء حيًا، وفاز بعدة جوائز عالمية، كما يتم العمل على تحويل عدد من رواياته إلى أفلام سينمائية. يعتبر أحد أهم الداعين للاهتمام بثقافة الصحة النفسية في العالم. بيعت له أكثر من مليوني نسخة في بريطانيا وتمت ترجمة أعماله إلى أربعين لغة.
إننا نغرق في الكتب، ونغرق في المسلسلات والبرامج التلفزيونية. ورغم هذا فإننا لا نستطيع إلا أن نقرأ كتابا واحدا ونشاهد برنامجا واحدا في الوقت ذاته. لقد تمكنا من مضاعفة كل شيء من حولنا، ولكننا لم نضاعف ذواتنا. هنالك ذات واحدة لكل منا. وجميعنا اصغر بكثير من الانترنت، ولنستمتع بحياتنا، ربما علينا ان نتوقف عن التفكير في الاشياء التي لن نتمكن من قراءتها أو مشاهدتها او قولها او فعلها، وربما علينا أن نبدأ بالتفكير في طريقة للاستمتاع بالعالم في حدودنا البسيطة. أن نعيش على مستوى بشري. أن نركز على الأشياء القليلة التي نستطيع فعها. بدلاً من ملايين الأشياء التي لن نقبض عليها. أن نتوقف عن اللهث وراء حيوات متوازية. أن نجد رياضيات أصغر. أن نكون ذواتا احادية وفخورة. أن نكون جوهرا خفياً.
هناك صندوق أسود لكل إنسان..يعيش فيه..و يموت معه!!.. لكن الأمر يختلف معنا في هذا التجمع الغريب الخاص بالفتيات..إذ ستفتح خلاله كل فتاة الصندوق الأسود الخاص بها لتبوح بأخطر أسرارها.. و سنكون حريصين بدورنا على الإستماع إليها باهتمام كي نحمل عنها شيئا من همومها التي تثقل كاهلها.. كما سنكون حريصين أيضاً على سرية شخصيتها..لأننا ندرك جيداً أن الأنثى حين تبوح بأسرارها… فإنها في واقع الأمر تشعل عود ثقاب.. إما أن ينير الظلام من حولها.. أو يشعل حياتها كلها..
الكتاب من نوع الظواهر الخارقة والتشويق والجريمة، ومثل جميع كتب هذا النوع،
فإن الفئة التي يقوم بإستهدافها، هي الشباب،
الفئة التي يركز الكاتب عليها في معظم اعماله.
الكتاب لا يختلف كثيرا عن مؤلفات الرفاعي،
قصائد مبعثرة تنقلها لنا الإعلامية نهى نبيل من دفاتر ذكرياتها، أمسياتها، وحاسوبها في محاولة لتوثيق حكايتها مع الشعر والكتابة التي بدأت عام 2001، حاملا عنوان «ملح الشعر» وهو ذاته لقبها الذي عرفت به مع طرح نفسها كشاعرة.