يحفل كتاب الغزو (العراقي) في الزمن العابس لمؤلفه د.عبد الله بشارة بأحداث تاريخية مهمة عاشتها الكويت، منها ما يتعلق بتعاطي العراق مع الكويت منذ العهد الملكي حتى عهد صدام حسين، ومنها تعامل الكويتيين مع هذه الأحداث وتطاولات صدام المتكررة على الكويت، التي وصلت إلى ذروتها في قراره الجنوني بغزوها في أغسطس 1990، معتقداً أنه سيدخل أبواب التاريخ كزعيم حقق أحلامه في ضمّها واعتبارها المحافظة العراقية التاسعة عشرة. ويسجل الكتاب الموقف الوطني الغاضب الذي تجسد في مؤتمر المبايعة التاريخية في جدة، أكتوبر 1990، الذي أكد فيه الشعب الكويتي تمسكه بالنظام السياسي والشرعي، ممثلاً بأميره الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح. جاء الكتاب في ثمانية فصول تشتمل على مادة تاريخية تبرز الادعاءات العراقية وأحداث الغزو، مسجلاً الافتراءات التوسعية التي تستهدف الدولة الوطنية الكويتية. ويعرض الكاتب هذه الأحداث موثقة بالتواريخ الدقيقة، مستنداً إلى المصادر العربية والعالمية، إضافة إلى شهادات المسؤولين المعاصرين في وسائل الإعلام، وما نشرته الصحافة في هذا الشأن.
كتاب الغزو (العراقي) في الزمن العابس من منشورات ذات السلاسل.
عالم اساسات العطور
في الزقاق يأتينا حزن مختلف ، في نفس اللحظة التي تتقلب فيها موازين الحياة ونرى في المرأة عينين تخالط لحظات الذاكرة الضامرة ندرك حقا كم أصبحنا بؤساء…
إن كل من يحاول وصف الخبرات الداخلية، أو التمييز بين الظواهر الداخلية كالوعي والتأمل، والوظائف العادية للفكر، سوف يصطدم بمفردات جامدة ومألوفة ومحدودة.
لذلك فالعالم الداخلي للإنسان بحاجة إلى مفردات خاصة. وأوشو هو أستاذ هذه المفردات التي تفسر حوادث ومشاعر عالم الروح بشكل بسيط وسهل وواضح.
إن مفردات هذا الكتاب التقليدية والمعاصرة، تعيد توضيح وتفسير الأمور لباحثي الحاضر وللقراء الشباب المهتمين بانتعاش وتجديد لغة الروح المعاصرة.
أوشو.
يصل جهان، الفتى الهندي البالغ من العمر اثني عشر عامًا، إلى قصر توبكابي في اسطمبول مع هدية للسلطان: فيل أبيض صغير يُدعى شوتا.
في هذه المدينة، تتغير حياة جهان بفضل شخصيتين بارزتين: ابنة السلطان، مهرماه، التي تفتنه، والمعماري الشهير سنان الذي يتبنّى تدريبه على بناء المساجد والقصور والحمامات والمدارس والجسور، والأهم اكتشاف الذات وإعمار الروح.
في كتاب من الكتب ، صفحه من الصفحات حياتك – كتب هذا الكتاب وأنا مؤمن ان هناك قارئ من القراء سوف يقرأ هذا الكتاب ويجد فية هذه الكلمه التي سوف تغير مجري حياته
من المدهش أن يقدم لنا سوتونغ رواية أجيال في ما يربو على المئة صفحة. فمن الهراء محاولة تلخيص أحداث القصة أو محاولة تكثيفها، لأنها جاءت هكذا دفقة واحدة في خيال راوٍ سحري، يعبر الأزمان والأماكن ولافاصل يعوقه. هو لايحكي فقط قصة أجداده وتطور العائلة إنما يصفها كما رآها منذ أن كان أبوه في بطن أمه يتلقى لكمات ثلاث من عمه “قو تزوي” ابن الخامسة عشر عاماً. هي كما قال سوتونغ: قصة مال ونساء. قصة الولادة والموت.