تعيش الفتاة مروه
مجبرة في وسط صراعات البلدة القديمة..
والتي تصل إلى ذروتها الخطيرة على سكان البلدة..
صراع البقاء الذي لا يتحقق إلا بسحق الآخر..
بين المطوع أبو لطيف .. محتكر الرقية الشرعية..
والشيخة بخيتة.. سيدة النار والزار!
وما بين الشكوك والتصديق .. يعيش سكان البلدة
حكاية فتاة اسمها رفعة …
اعتقدت يوماً أن الحياة وردية …
والأحلام تتحقق بسهولة …
لم تعِ أن أبواب جهنم ستفتح أمامها ..
وأن الحياة مختلفة …
ومغامرة غير متوقعة ..
ستعيشها برفقة مثاب …
حشرجة
خلف الكواليس .. كوابيس قصصية .. من تأليف
عمر بوشاني .. لدار نوفا للنشر والتوزيع .. كوابيس قصصية
الكتاب من نوع الظواهر الخارقة والتشويق والجريمة، ومثل جميع كتب هذا النوع،
فإن الفئة التي يقوم بإستهدافها، هي الشباب،
الفئة التي يركز الكاتب عليها في معظم اعماله.
الكتاب لا يختلف كثيرا عن مؤلفات الرفاعي،
الأخوة والصداقة مفهومان متداخلان
والمفاضلة بينهما صعب في بعض الأحيان
لكن الخيط الرفيع المُرجح بينهما ..
هو بلا شك.. التضحية.
نعم.. لا وجود للأشباح.. أقولها وأرددها دوما بثقة..
رغم الحديث المستمر عنها في مختلف الحضارات والثقافات القديمة والحالية..
وهذا أيضا ما أردده لطلبتي في الجامعة.. فأنا رجل عِلم..
حاصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء..
وأتعامل مع الأمور بالمنطق العلمي الصارم..
وكانت هذه نقطة خلاف لا تتوقف بيني وبين طلابي في نقاشاتنا الجانبية..
إضاءات خافتة، هدوء تام يكاد يخلو من الأصوات؛ إلا من صوت حذاء يتمشى بكل خفة في هذا الممر الطويل..
على جهة اليمين وجهة اليسار أبواب جميعها مغلقة.. مكان يبعث على الوحدة من شدة الهدوء والإضاءات الخافتة،
رغم مساحة المكان الكبيرة إلا أنه يسبب أبوابه التي تشبه الزنزانة ذات الألوان الداكنة يشعر المرء بضيق في الصدر،
كما لو أن هناك من يمسك برئتيك قابضاً نفسك، ويمنع عنك الهواء الذي يمدك بالحياة..