شجن وحسن حكمت عليهما الأقدار بالحب ، ولكن ذات الأقدار حكمت عليهما بالفراق، وسط لهيب الحروب والغصّات التي لاحقتهما . حسن من سلالة مسلمة عاشت في أواسط آسيا في القرن السادس عشر، وشجن ابنة ملك (أفشنا) القريبة من بخارى. ملك يقع في الأسر وتُسبى عائلته، وينقذه حسن ويُعيده للعرش ، ولكن هذا الملك يرفض الاعتراف بحسن لأنه من أصل عربي.
سنتكلم في هذا الكتاب عن بعض الآيات لعلنا نستفيد منها ونُفيد من يرغب الاستفادة، ومما لا شك فيه أن الأمة لن تفلح قط، ولن تعلم الخير من الشر، ولن تعلم الضلال من الهداية، ولا الظلمات من النور، حتى تنطر إلى كتاب ربها – سبحانه وتعالى – فكل قول يحتمل أن يكون باطلاً إلا كتاب الله عز وجل.
«لهم ملف اجرامي كبير..الهروب عبر الحدود و قضايـا في غسيـل الأموال وعمليات احتيال..ولكن أولئك ليسوا في بلادنا..هم في الخارج، فلحسن حظنا أن نشاطهم محدود هنا وكذلك أفراد العصابه».
– « لكن كيف ذلك؟؟، يقومون بالتأثيـر على النـاس»!
« نعم ذلك أمر مؤسف، إنهم يعرفون كيف يصطادون الناس بكلامهم».
مرت أجيال عدة على هذه الاحداث واختلفت الحقيقة وراءها, فوقها تتقد وتخبو وتنطفيء أثار وهج وصراع وملحمة..
تسرد تاريخ فرسان مملكة القاضي, ورماح مملكة بابانا, ورايات الباسل, وترانيم التائهين في عالم البشر..حكاية مسير صعب حول أثافي الحرب.
ستة فصول من الجرائم الحقيقية المرعبة التي وقعت أحداثها في العالم العربي والغربي، مرتبة ومصاغة بطريقة مشوقة ودعومة بالصور والشواهد والإثباتات المختلفة.
يقول الفيلسوف الصيني “لاوتسي”
راقب أفكارك لأنها ستصبح كلمات , راقب كلماتك لأنها ستتحول إلى أفعال, راقب أفعالك لأنها ستتحول إلى عادات , راقب عاداتك لأنها تكون شخصيتك, راقب شخصيتك لأنها ستحدد مصيرك.
خلق الشعور ليكتب
شكراً يا من أقصدك بكلماتي ..
فأنت اليوم سبب رئيسي لسعادتي ..
والآن لم تعد من ضمن حياتي ..
خلق الشعور ليكتب
ليلى الكندري
من المعروف أن الحروف العربية المكتوبة قديماً كانت تسمى حروفاً أبجدية، وعددها ثمانية وعشرون حرفاً، ولها ترتيب خاص، وهي قديمة، بل موغلة في القدم، ولا يُعرف من أنشأها فهي مجهولة المنشأ.
قصص قد تكون من داخل بيتك أو مقر عملك أو مع أحد أصدقائك، قصص حقيقية، واقعية، وبدون ذكر أسماء، نقلت لكم قصصا من المحاكم، تحكمت بها الغرائز الشيطانية، قصص تلامس ضعف المرأة المزعج في زمن أصبحت فيه المرأة مصدر قوة وسلطة ونفوذ، قصص لرجال طغوا وتكبروا بجبروت على أنثى مخلوقة من ضلعه ليكون مصدر الحنان لها.
بقلم المحامية مريم عصام المؤمن.
الحديث عن الإقناع أشبه بالحديث عن ما هو واضح ومعلوم لدى الناس , وهذا ما يجعل المهمة صعبة.
ولهذا نريد ان نسأل, إذا كان موضوع الإقناع واضحاَ ومكرراَ
فهل نحن مقتنعون للدرجة التي ترضينا وترضي الأخرين عنا؟
وكيف نعرف ذلك أصلاَ, أتوقع أن الإجابة بحاجة إلى الاستدراك ولو قليلاَ.
لا تلوموني على هذا السؤال فأحيانا توصف بعض الأسئلة بالغبية, ولكنها هي من تاتي بالأجوبة الذكية.
ومن هنا نحن نجد حاجة الموضوع للطرح مجدداَ ومما قاله أينشتاين إن معضلة هذا الكون أنه قابل للفهم.
يضم هذا الكتاب بين دفتيه خلاصة تجارب حياتية مر بها المؤلف في تعاملاته الحياتية اليومية، فأراد أن يدونها على شكل موضوعات مختصرة وبأسلوب سهل يسير ومفهوم، تجعل القارىء يستفيد منها بصورة وأخرى في حياته، باعتبار أننا جميعاَ في مدرسة الحياة، نتعرض لكثير من المواقف والتجارب المماثلة، والحكمة تقتضي أن يتعظ أحدنا من تجارب الآخرين، التي هي غالبا تتكرر بنفس السيناريوهات وإن اختلفت الأزمنة والأمكنة..والحكمة ضالة المؤمن، أنى وجدها أخذ بها.
ضيعتُ نفسي بحثاً عن حقيقتها
حتى المرايا بها ما عدت ألقاني
ما عدت من سفرٍ إلا إلى سفرٍ
كأنني حيث لا عنوان عنواني