بعد النجاح الكبير الذي حققته على موافع التواصل الاجتماعي وأبرزها تويتر، نقلت الكاتبة المبدعة تجربتها المميزة في النصوص إلى عالم الكتب المطبوعة رغبة منها في مشاركة أكبر شريحة من القراء وتعبيرها عن مشاعر فئة واسعة منهم.
ذاته القدر الذي ابتسم لهما وجمعهما في هذه الحياة، هو من أخذ منهما حبهما البالغ من العمر عامين! ليست العبارات كما يفهمها القاريء أول مرة، إنها قصة حب مختلفة.. فيها الكثير مما يشبه القاريء العاشق!
حبيبتي لا تيأسي..
فغداَ ستجمعنا فراشات الربيع..
ونعود ننشد أغنيات للهوى..
بين الزهور
وتحت زحات المطر..
مهما تمادي الليل في أحزانه
لا بد ان يطوى الأسى يوماَ
ويجمعنا القدر..
تدور أحداث الرواية بين وجودية الحدث وأسطورية الخيال، هروب مستحيل لسجين لم يترك خلفه آثارا لهربه، سوى تمائم كتبها بخط يده، عمليات بحث وتقص وتحقيقات بالجملة أعدها رجال الشرطة للكشف عن اختفائه الغريب في مدة لم تتجاوز ثمان وأربعين ساعة. ترى كيف اختفى السجين؟ أين ذهب؟ من ساعده على الهرب؟
ان الدسائس والمؤمرات ذات ايد خفية, وقد تنجح تلك الايدي في نشر الظلمة في اعماق أي دولة متى استحكمت فيها وازدادت قوة.
إن كنت لا تتذكر من أنت!
تجهل تاريخ ميلادك واسمك ولأي حضن تنتمي!
وتجد نفسك محاطًا بكمٍّ من الأسئلة التي لا تودُّ البحث عن إجاباتٍ لها
تريد فقط أن تهدأ..
لتتعرف على نفسك من جديد
ودون مساعدة من أحد.
اتبعني إذاً..
فالحياة واحدة ونحن جميعنا نتشابه.
قصص اطفال
ضريبة الشعبية الهائلة لأي فنان هي ضمان أن يساء فهمه. يعرف الناس ظاهريا عن
رواية «ألف وتسعمئة وأربعة وثمانون» أكثر مما يعرفونها بالفعل.
هذا الكتاب محاولة لاستعادة بعض التوازن عن طريق شرح عما تدور حوله رواية
أورويل حقا، وظروف کتابتها، وكيف غيرت العالم على مدى سبعين السنة
الماضية بعد رحيل مؤلفها. بالتأكيد لا يقتصر معنى أي عمل فني على مقاصد
مبدعه، لكن في حالتنا هذه، تستحق مقاصد أورويل – التي كثيرا ما شوهت وأهمله
إعادة النظر، إذا ما أردنا أن يفهم الكتاب بصفته كتابا، لا مجرد منبع نافع لا ينضب
الحالات الشعبية الساخرة. إنه عمل فني ووسيلة لفهم العالم على حد سواء.
هذه إذا قصة كتاب «ألف وتسعمئة وأربعة وثمانون». لقد كتبت سير عديدة لچورچ
أورويل، وأجريت بعض الدراسات الأكاديمية عن السياق الفكري لكتابه، لكن لم تجر
محاولة من قبل لدمج الأمرين في سرد واحد، مع محاولة استكشاف صيرورة الكتاب
أيضا. أنا مهتم بحياة أورويل لأنها في المقام الأول وسيلة لإلقاء الضوء على التجارب
والأفكار التي غدت کابوسه الشخصي هذا، الذي دمر فيه بشكل منهجي كل ما كان
يقدره: الصدق والنزاهة والعدالة والذاكرة والتاريخ والشفافية والخصوصية
والفطرة السليمة والتعقل وإنجلترا والحب. سأتقفي أثر أورويل عبر قصف لندن
وقوات الحرس الوطني وهيئة الإذاعة البريطانية ولندن الثقافية وأوروبا المنهكة بعد
الحرب، وصولا إلى جزيرة چورا حيث كتب روايته أخيرا، كي أهدم الأسطورة التي
تقول: إن «ألف وتسعمئة وأربعة وثمانون» كانت نحيبا طويلا سببه اليأس، صدر عن
رجل وحيد يحتضر غير قادر على مواجهة المستقبل. أريد أن ألفت الانتباه إلى ما
كان يفكر فيه حقا، وكيف تأتي له هذا التفكير.
علياء الكاظمي كاتبة تسرد لنا احداث هذه الروايه بسلاسة و خفة كأنك تشاهدها بالشاشة المصورة أمامك وتتخيل الشخصيات بالتفاصيل التي رسمتها فـ كانت البداية قوية و رائعة ومؤثرة ثم أصبحت عادية لا بأس بها وعابها المط ببعض الأحداث والحمدلله نهايتها سعيدة.
تختلف عن يابعده التي تعدها الكاتبة من أشهر رواياتها كثيراً فهذه أنضج وأعمق وأكثر تمكناً ، عابها الأخطاء الاملائية الكثيرة التي لا تغتفر بالنسبة لي وانقصت من متعة القراءة فأصبحت رواية تجارية بحته لم يهتم الكاتب والناشر بالتدقيق اللغوي أبداً فلا يحق لهم الاستهانه بنا لهذه الدرجة كأن الرواية سلق بيض ، بعض الأقتباسات كانت مميزة جداً ومؤثرة بالنسبة لي مما زاد من جمالها وزاد نجومها بالتأكيد فأستحقت الثلاث نحوم .
تصلح مسلسل تلفزيوني بكل تأكيد وناجح أيضاً ، ماذا أضافت للساحه الأدبية هذه الرواية؟ لا شئ ، أنصح بقرائتها؟ نعم لمن يريد كسر روتين الروايات الجادة المليئة بالحزن والأسى ، فهذة الرواية سلسة خفيفة تساعد على قضاء الوقت بسعاده .