إلى ضلعي الثابت .. استقامة ظهري .. أعوام مضت على رحيلك ، لم تغب بها يوما عن روحي .. مدرستي الأولى في هذه الحياة ، اشتقت إليك .. ها هو التاريخ يعيد نفسه معي يا حبيبي .. عاهدتك سابقا بأن أكون سندًا لا يميل و إن مالت به الحياة .. عذرًا حاولت جاهدا لكنها هي الحياة ، بين مد و جزر .. خياراتنا بعضها يحررنا والآخر يكبلنا .. جمعني بها قدر و أوشك أن يسرقها مني قدر آخر .. صندوقي الأسود ، بئر أسراري العميق ، و مخزن تجاربي و شبابي .. ضحكات قلبي و عيني . . طفلتي العنيدة .. لا أرى حياتي دونها صارعت أمواج الظروف لأجلها لكنني فشلت أن أكون فارساً كما كنت أنت .. شتان ما بين أن تعبر الأحداث بجانبك.. وتعبر من خلالك .. فتصقلك . . وتقويك .. وتمنحك نظرة مغايرة . فيظل الثابت الوحيد في حياتنا هو الاختيار والأصعب منه قرار قبوله ورحلة التعايش معه لكن أعدك بأنني سأصل وإن طال الطريق .. وسأستودعها دائما بين الودائع (بين اللهم و آمين)
مدينة وثيقة عشق
التفت فجأة وكأنه تنبه لصوت عطرها المقيم في أحضان المنشفة المنقوشة بتطريز اسمها بلون الورد، احتضن المنشفة ثم رفعها للأعلى وأمسكها من طرفيها بكلتا يديه، وأغمض عينيه وأخذ في الرقص معها وهو يتنفس اسمها، عطرها، إفكها، بقاياها،
| الدليل المختصر في إثراء العلاقات الزوجية الحديثة . |
وصلتني خلال الأشهر الماضية بعض الرسائل التي تحمل قصصاً غريبة..قصصاً لا تنتمي إلى عالمنا هذا!! جمعتها لكم هنا..علّ شخصاً قضى حياته بالبحث في مثل تلك الأمور الغريبة يجد لها تفسيرا..أو قارئاً تستهويه قصص الخيال العلمي فليلتقطها..أو أشخاصاً مثلكم يجدون المتعة في معرفة ما يحدث في الجانب الآخر من العالم .
في عمله الجديد الذي يطرح لأول مرة مع بلاتينيوم بوك، يعصر الأديب القدير قضية الطائفية في المجتمعات العربية ليستنبط منها قصة حب نادرة عاصرها بنفسه وجعلته أحد أبطال الرواية، تاركا أسئلة كثيرة تدور في ذهن القارئ بعد الانتهاء منها.
تدور الأحداث بين فتاة مشهورة في مواقع التواصل الاجتماعي ولها ذوق رفيع في انتقاء الثياب والاكسسوارات وكاتب التقته صدفة في أحد المقاهي، تنشأ بينهما علاقة إعجاب سرعان ما تتطور إلى حب متبادل..لكن الرياح لا تجري بالضرورة بما تشتهيه السفن! فهل سينمو هذا الحب ويتطور أم يتسبب بمشكلة لأحد الطرفين؟
الرواية الفائزة بجائزة دولة الكويت التشجيعية عام 1989 للكاتب القدير إسماعيل فهد إسماعيل تأتي بطبعة جديدة، حيث تدور أحداثها حول “ثائر” يسعى إلى تنفيذ عملية اغتيال سياسي في أحد فنادق القاهرة، لكن دخول النادلة المفاجيء إلى حياته يغير مسارها رأسا على عقب، وتبدأ نظرته لحياته التي كان مقررا أن ينهيها بالعملية شبه الانتحارية تتغير مع اقتراب هذه الفتاة منه أكثر.
الحياة مسرح ونحن أبطالها.. نصطنع الضحك حتى يرانا الآخرون أننا سعيدون بحياتنا وفي الحقيقة هناك نقط سوداء في صفحات حياتنا وحزن خلف ابتسامتنا وحقائق مؤلمة خلف كلمة أمزحُ معك هناك أمورُ بشعة تحدث خلف كواليس حياتنا لا نفصح بها.
لعلك عزيزي القارئ تجد نفسك بهذا الكتاب.
ترى ما الذي يجمع أمانسيوا أورتيغا مؤسس زارا مع العالم الشهير اينشتاين؟ وكيف تشابهت حياة الاعلامية اوبرا وينفري مع مؤسس تطبيق الواتس أب جون كوم؟ اجابات هذه الأسئلة وقصص نجاح اخرى بين دفتي هذا الكتاب, مطعمة بمقولات ونصائح من مؤلفه ليكون نبراسا يضيء الأمل لتحقيق الطموح والتحليق عاليا.
أخبرني بعض من أهديته المسودة الأولى من الكتاب بأن هناك ست قصص غامضة ذات نهايات غير متوقعة، في البداية، سررت بإطرائهم، لكنني تجمدت في مكاني ما إن تذكرت أنني كتبت خمس قصص فقط!! من أين أتت تلك القصة السادسة؟ ومن كتبها؟ الغريب في الأمر بأن النهاية في القصة المزعومة تختلف من قارئ إلى آخر. كما احتاج من قرأ القصة إلى جهاز حاسب محمول كما أخبروني.
روان ناصر، المؤثرة في وسائل التواصل الاجتماعي والمعروفة بتميزها في الأدب وإلقاء الشعر، تخطو أولى خطواتها في عالم الرواية بإصدار روايتها الأولى تحت عنوان “مقامات الإنس والجان عند بديع الزمان”. الرواية تمزج بين الواقع والخيال بأسلوب فريد يأخذ القارئ في رحلة عبر الزمن، من عصور مضت إلى تفاصيل حياتنا المعاصرة. روان ناصر، التي برعت في نقل أفكارها العميقة عبر كلماتها المؤثرة، تستند في هذه الرواية على المقامات الأدبية التي أبدعها بديع الزمان الهمداني، حيث تعيد إحياءها برؤية جديدة تلتقي فيها العصور والأزمنة.
في ملخص روايتها، تبرز روان ناصر فكرة أساسية: “كل ما تحتاج إليه أنثى لتحبك حقا هو الوعد”، لتلقي الضوء على أهمية الكلمة في بناء الثقة والحب. تُشدد الرواية على أن الوعد له قيمة سامية لدى أصحاب الكرامة، ويُعتبر معياراً لشرف الرجولة، بينما يكون رخيصاً عند من لا يحترمون أنفسهم. بأسلوبها الساحر، تغزل روان ناصر تفاصيل العلاقة بين عيسى ولؤلؤ، حيث يعدها بالوفاء والحماية، ما يجعل القارئ يغوص في مشاعر الأمل والتشوق. فهذه العبارة المحورية تستمد عمقها من فكرة أن الوعد يحمل قيمة لا تقدر بثمن عند أصحاب الكرامة، ويعد اختبارًا لصدق الرجولة؛ بينما يكون مجرد كلمة فارغة عند من لا يعرفون معنى الشرف. من خلال بطلي الرواية، عيسى ولؤلؤ، تعكس روان ناصر الصراع بين الالتزام والحرية، والأمانة والغدر، حيث يقطع عيسى وعدًا صارمًا بلقاء يكلل علاقتهما، فيرسم بذلك قمة الارتباط الروحي القائم على الوعد والوفاء.
تأخذ روان ناصر قراءها عبر صفحات “مقامات الإنس والجان عند بديع الزمان” في رحلة إلى عالم الأساطير، وتخلق عبر شخوص روايتها مزيجاً من الإنسانية والسحر. الرواية، بلمسات روان ناصر الأدبية، تعكس براعتها في الجمع بين الأدب الكلاسيكي وعبق التاريخ، وبين تصوير المعاني السامية التي تتجاوز حدود الزمن والمكان. إنها بلا شك بداية مشوّقة لرحلتها في عالم الرواية، حيث تمنحنا روان ناصر من خلالها منظورًا مختلفًا ومبدعًا للمقامات.
ويعد هذا الإصدار باكورة أعمال الكاتبة والمؤثرة روان ناصر، وقد استغرق العمل عليه أكثر من عام كامل، حتى ظهر بهذه الصورة الإبداعية الرائعة اليوم.
نعم.. لا وجود للأشباح.. أقولها وأرددها دوما بثقة..
رغم الحديث المستمر عنها في مختلف الحضارات والثقافات القديمة والحالية..
وهذا أيضا ما أردده لطلبتي في الجامعة.. فأنا رجل عِلم..
حاصل على درجة الدكتوراه في الفيزياء..
وأتعامل مع الأمور بالمنطق العلمي الصارم..
وكانت هذه نقطة خلاف لا تتوقف بيني وبين طلابي في نقاشاتنا الجانبية..