يحتوى الديوان على مجموعة من القصائد النثرية من مثل:»شهرزاد، سقف، صورة، كوميديا، ظلال،تحت شجرة، شقاء، أقل من تمثال، أسطورة،لوأني أعرف، تبا يا حظ،تصور،بقاء،في المقهى، تلاشي، تحب لا أكثر، أسئلة ، كما يليق بوداعك، وهواجس..»، وغير ذلك من القصائد الشعرية التي عاينت شؤون المرأة وطقوسها، مشتبكة مع المعطي اليومي والحياتي، قصائد لا تخلو من الحبكة الدرامية والمشاهدات التصويرية للواقع المعيش، بلغة لا تخلو من البناء المحكم للمفردة الشعرية وتراكيبها المعبرة عن اللحظة المعاشة.
«إن الإخوَة موجودون في كل مكان منذ الأزل، وسيظلون حتى نهاية الأزل، لكنكِ لن تستطيعي رؤيتهم – برغم وجودهم الدائم من حولك – ما لم تكوني منهم، ومنهم الآن أنتِ!».
تكتشف نسرين الجبالي في منزل أبيها صندوقين قديمين مليئين بأغراض أمها التي ماتت ونسرين ما زالت طفلة. وفيما هي تُخرج فستانًا من أحد الصندوقين لتجربه، تجرح إبهامها اليسرى بمشبك شعر.
في اليوم التالي، تلاحظ نسرين تغييرات غريبة تعتريها، في طريقة كلامها وتصرفاتها، بل واهتماماتها. كما تلاحظ أنها لا تنفرد بجرح الإبهام اليسرى، بل إن جميلة، زميلتها في الكلية، وجارها صلاح، وجارتها نهى، لديهم أيضًا جرحًا ملتئمًا في المكان نفسه، كأنه علامة مشتركة.
بائع السكاكر العجوز ما كان يحلم بمال وفير
فهو يقدر أن بضاعته بخسة
لكنه وهو يطبق فمه الأدرد تمنى لو يعود به العمر
ليقول لبنت الجيران أن طعم قبلتها أحلى من السكر.
أضع هذا الكتاب بين يديك لأنك قد بدأت تتحولين من طفلة إلى أنثى جميلة، وهناك الكثير من الأمور الخاصة التي شعرت بها من خلال عملي على مدى أكثر من ثلاثين عاماً كاستشارية نساء وتوليد ومهتمة بالشأن المجتمعي، وشعرت بحاجة الفتيات في سنك إليها، لذا وضعت هذا الكتاب ليساعد على تمكينك صحياً ونفسياً واجتماعياً، الكتاب يناقش قضاياك الصحية مثل فترة البلوغ ومتغيراتها الصحية والنفسية ومشاكل هذه الفترة ، ويناقش احوالك النفسية والعاطفية ومشاعرك وهمومك وأسرارك الخاصة التي قد تعجزين عن البوح بها لأحد، الكتاب أيضاً يناقش أحوالك المجتمعية كإنسان كامل الأهلية قادر على المشاركة في بناء ويجعل منك مواطنة قادرة على المشاركة في التنمية، ولتصبحي أكثر قدرة على التغيير الإيجابي في مجتمعك مع محبتي.
أشعر بالملل أحياناً، وأحياناً أبحث عنها في كل الزوايا ولا أجدها، وأحياناً أراها في الأشياء الصغيرة المهملة.. فالتقطها: وأصنع لها أجنحة ملونة، وأطلقها في الفضاء كطائر أسطوري.. يحلم أن يكون نجمة!
تعد رواية ”مزرعة الحيوان“ من روايات الأدب الديستوبي الخالدة، كتبها ”جورج أورويل“ بين نوفمبر 1943 وفبراير 1944 عندما كانت الممكلة المتحدة في تحالف مع الإتحاد السوفييتي، ووقت حظي ”ستالين“ بتقدير كبير لدى الشعب البريطاني والمثقفين منه، ما أثار حفيظة ”أورويل“.
«تحمل البطاقات البريدية قصصاً مثيرة لشعوب سادت وثقافات بادت على أرض جزيرة فيلكا، فبالرغم من أنها تحمل شواهد لمواقع وقطع أثرية عثر عليها في زمننا هذا، فإن خلفها قصصاً جميلة، وهي قصة تلك الأيادي الكريمة التي ساهمت في الكشف عن تاريخ بلدنا وجهود مخلصة، كان لها الدور في تقديم صورة جديدة لتاريخ الكويت .
في متجر السحر؛ رحلة طبيب جراح لفهم ألغاز الدماغ وأسرار القلب
ظل يُقال لنا طيلة عشرات السنوات إن التفكير الإيجابي هو المفتاح إلى حياة سعيدة ثرية. لكن مارك مانسون يشتم تلك ” الإيجابية ” ويقول: ” فلنكن صادقين، السيء سيء وعلينا أن نتعايش مع هذا “. لا يتهرّب مانسون من الحقائق ولا يغفلها بالسكّر، بل يقولها لنا كما هي: جرعة من الحقيقة الفجِّة الصادقة المنعشة هي ما ينقصنا اليوم. هذا الكتاب ترياق للذهنية التي نهدهد أنفسنا بها، ذهنية ” فلنعمل على أن يكون لدينا كلنا شعور طيب ” التي غزت المجتمع المعاصر فأفسدت جيلًا بأسره صار ينال ميداليات ذهبية لمجرد الحضور إلى المدرسة.
ينصحنا مانسون بأن نعرف حدود إمكاناتنا وأن نتقبلها. وأن ندرك مخاوفنا ونواقصنا وما لسنا واثقين منه، وأن نكفّ عن التهرب والفرار من ذلك كله ونبدأ مواجهة الحقائق الموجعة، حتى نصير قادرين على العثور على ما نبحث عنه من جرأة ومثابرة وصدق ومسؤولية وتسامح وحب للمعرفة. لا يستطيع كل شخص أن يكون متميزًا متفوقًا. ففي المجتمع ناجحين وفاشلين؛ وقسم من هذا الواقع ليس عادلًا وليس نتيجة غلطتك أنت. وصحيح أن المال شيء حسن، لكن اهتمامك بما تفعله بحياتك أحسن كثيرًا؛ فالتجربة هي الثروة الحقيقية.
إنها لحظة حديث حقيقي صادق لشخص يمسكك من كتفيك وينظر في عينيك. هذا الكتاب صفعة ” منعشة لهذا الجيل حتى تساعده في عيش حياة راضية مستقرة.