تدور أحداث رواية «الكتاب الأسود» في أواخر السبعينيات بإسطنبول، قبل أشهر معدودة من الانقلاب العسكري في تركيا عام 1980. وتبدأ الأحداث بـ(غالب) الذي يشتغل في مكتب للمُحاماة، والذي تتركه زوجته (رؤيا) في مساء يومٍ دون أي سابق اِنذار؛ تاركةً وراءها رسالة مُلغزة من تسع عشرة كلمة، تُفقد غالبًا اتزانه. وبمرور الوقت، يتملكه إحساس قوي بأنها مُختبئة في شقة سرية مع أخيها نصف الشقيق (جلال صاليك)، كاتب العامود الصحفي الشهير. ويقوم غالب على إثر ذلك برحلة البحث عنها وعن جلال المُختفي أيضًا في مختلف زوايا المدينة الكالحة والحزينة. ورغم أن الرواية لا تلتفت للحدث السياسي بالأساس، إلا أنها تجعل مُسبباته تطنّ في الخلفية، جاعلة من التوتر الخفيّ بين الشيوعيين والإسلاميين وأفراد الجيش في تركيا، أرضًا تتحرك فوقها شخصيات الرواية الرئيسية.
يصل جهان، الفتى الهندي البالغ من العمر اثني عشر عامًا، إلى قصر توبكابي في اسطمبول مع هدية للسلطان: فيل أبيض صغير يُدعى شوتا.
في هذه المدينة، تتغير حياة جهان بفضل شخصيتين بارزتين: ابنة السلطان، مهرماه، التي تفتنه، والمعماري الشهير سنان الذي يتبنّى تدريبه على بناء المساجد والقصور والحمامات والمدارس والجسور، والأهم اكتشاف الذات وإعمار الروح.
يبحث هذا الكتاب في جزءيه أحوال الشيعة في المملكة العربية السعودية خلال عهدين متلاحقين: العهد التركي (1871-1913) والعهد العثماني (1913-1991).
ويعرّف المؤلّف بالمواطنين الشيعة في السعودية، تاريخاً وثقافة وهوية. ويعتبر أنهم، رغم كثرتهم، أُريد لهم أن يكونوا