Show sidebar

مجموعة زاد الروح الرمضانية 2021

تتكون من :

رزنامة

3 لوحات رمضانية

نوت شهر رمضان

تمر رمضاني فاخر

لصقات نجوم للأطفال

بوك مارك

أظرف للعيادي

 

المزيد من العروض؟ اضغط هنا

la grammaire la pour l’expression

la grammaire la pour l’expression + cycle moyen 2

Delf A1: 150 Activites

Delf A1: 150 Activites

Delf A2: 200 Activites

Delf b1 : 200 Activites

Saison 1 niv.1 – Cahier + CD

Saison 1 niv.1 – Cahier + CD

  • Plus de 300 activités de lexique, grammaire et phonétique
  • Toute la conjugaison.
  • Une progression dans la difficultés des activités
  • Des bilans pour s’évaluer.
  • +  CD audio inclus.

أسوار البلدة

تدور أحداث هذه الرواية في مطلع القرن العشرين في بلدة النسايم وأحياءها الثلاث التي ألفت السلام والتعايش بعد معارك طاحنة فيما بينها لكن اسبوعاً غامضاً يمر بالنسايم تتبعه جريمة قتل تخطف ابن سيد من سادة الأحياء تهدد بتفجر الصراع مرة أخرى.
تنكأ جروح قديمة ويجد أبطال معارك الفقد أنفسهم في مواجهة مرة أخرى مع جيل طامح للزعامة وأطماع من خارج الأسوار وإمبراطوريات طامحة في مد نفوذها.
كيف يجري التاريخ؟ وكيف تشكل الدول؟ هنا ما تناقشه الرواية عبر شخصيات ستبقى ماثلة في ذهن القارئ بعد فراغه من قراءتها.

الأسرة أولاً

من اللازم علينا حماية أسرنا ورعايتها، وهي في الوقت نفسه مهمة تملؤها البهجة والسرور. وهذا ما ينطبق على إنشاء هذا الكتاب الذي كان بمثابة مشروعٍ شاق، لكنه أمدني بسعادة كبيرة. كتاب “الأسرة أولًا” يُعد واحدًا من تلك المشاريع الحياتية التي يبذل الكثير من الأشخاص الجهد في إنجازها، في حين يحصل شخص واحد على الفائدة. كان لي الشرف الكبير في العمل مع “أسرة” رائعة تحوي أشخاصًا متفانين لا يعرفون للتعب سبيلا والذين ساعدوني في مواجهة تحدي إنجاز كتاب الأسرة أولًا

سمفونيات

لم استطع اختيار سمفونيتي المفضلة

فقد ابدعت حنان في عزف اوتاري

لبعض السمفونيات لمعان جميل

و للبعض الاخر بريق يسر كل ناظر

عجزت عن اختيار مفضلتي اكرر

لانها بحق عزفت على اوتاري بكل براعة و ابداع ❤️❤️

مرآة تبحث عن وجه

حسناً .. ليسَ هذا ماكنت أود أن أفعله ، لقد فعلته الحياة فيني
هيَ من جعلت مني طفلاً يشيخ ، هي التي تكبر و تعكس عُمرها
الكبير علي، حتّى نبت على حزني تجاعيد!
قالت لي أمي في طفولة لا أذكرها: ” حذار يا ولدي أن تُصبح كبيراً
فأول ماينتجه عمركَ الأخّاذ في طريقة ليكبر هو: فقدُك!”
و أخذت تحدثني عن الأصدقاء الغائبين، أولئك الذين كبروا
ثم تركونا وحيدين، أولئك الذين لا يتذكرون حتى ملامح طفولتنا…
حذارِ أن تكون مثلهم!

و لأني فارغ جداً، ألوكُ الانتظار بأصابعي، و أتسكعُ وحيداً على
قارعة الطريق..
وجدُتني هكذا، أنمو دون علمي لأصبح كبيراً، أمارس الكتابة كى
أستردّ طفولتي، و أردد الأسماء التي حفظتها مُذ كنت اتمتم، و أُحاول
أن أقطع بسكين غيابهم طرف ذاكرتي.