يكشف دون ميغيل رويز في الاتفاقيات الأربع كيف أن مسار ثقافتنا، أو تدجيننا، قد يجعلنا ننسى الحكمة التي ولدت معنا. نحن نبرم العديد من الاتفاقيات على امتداد حياتنا التي تذهب ضدنا، فنخلق لأنفسنا معاناة نحن بغنى عنها. تساعدنا الاتفاقيات الأربع على تحطيم الاتفاقيات القديمة التي تقيد ذاتنا واستبدالها باتفاقيات تأتي لنا بالحرية الشخصية والسعاد والحب .. في كتاب الاتفاقية الخامسة يشارك دون ميغيل رويز ابنه دون خوسيه رويز ليضيف منظورا جديدا على الاتفاقيات الاربع ويضيف اتفاقية جديدة قوية تنقل حياتنا الى جنتنا الشخصية . تأخذنا الاتفاقية الخامسة الى المستوى الاعمق من ادراك قوة النفس . وتعيدنا الى اصالتنا التي ولدت معنا
خشيتي من أن يعترض البعض أو يلتبس عليهم المعنى الذي أرمي إليه عند اختياري ترجمة محددة لبعض الكلمات من بين العديد من الخيارات الأخرى، دفعتني إلى إيراد هذا التوضيح.
– في عنوان الكتاب “روضي اناك”، انما يعني “ترويض الأنا” هنا: تدريب أنفسنا باستخدام الكثير من الاستراتيجيات الواقعية والحكمة المكتسبة، كي نتمكن من السيطرة على أنانا ولا ندعها تسيطر علينا. لأن الأنا كما نعرف، تنشأ من الاصطناعي، من شيء يتركب مع بعضه بطريقة أو أخرى، فتمنعنا من ملامسة أعماق صميمنا.
كتاب ممتع يصل بالأمور إلى جذورها ويربطها بها. والمتعة التي ينضح بها هذا الكتاب تأتي من الطموح اللا محدود الذي ما فتيء يحرك مخيلة الإنسان ويثير هواجسه ويطلق خبايا نفسه شعرا ورسما ونحتا وموسيقى. عنيت هذا الهاجس الملح الذي يربط الإنسان بالله وبالقوى التي أوجدها ليفسر بها كل شيء والتي لم يستطع العلم، بكل ما أوتي من قوة إقناع ونفاد حجة إلا أن يكتشف هذه الظواهر ويحاول تفسيرها واستخدامها بالشكل الأفضل الذي يناسبه. أما سلوكه فكان قلعة عصية عليه فما زالت “المعتقدات القبلية” ضاربة جذورها في سلوكنا، كما كان الأمر عليه في أجدادنا. المتعة الكبرى التي تكمن في الكتاب هو أنه مرآة لنا نرى فيه أنفسنا الموغلة في التاريخ ونرى أنفسنا نتشارك مع جدودنا فيما اكتشفوه فنكتشفها على حقيقتها.
من الرائعِ أن تغيبَ عن الكتب فترةً لتعود الى كتابٍ له قيمته النفسية الثمينة التي تأخذك من السكون و الفراغ الى السكينة والامتلاء..
إنّ ايكهارت تول وهوَ يبحث عن القوى الخفية فينا، يؤثر الزمنَ على كل الأشياء الأخرى، ويراه المشكلة والحل في آن واحد..
ففي الوقت الذي يشكل فيه الماضي حربا منتهية، والمستقبل حرباً مشتعلة..يضعنا في مخيمّ الآن للراحة، والبقاء، والإدراك..
كم من الحُبّ تحمل تجاه ذاتك؟ لا أتكلّم عن الحُبّ النرجسي “ألستُ رائعاً”، بل عن الاحترام الأساسي للذات الذي يُمدّك بالقوة، ويُساعدك على الإبحار في رحلة الحياة. هذا النوع من الحُبّ الذي يجعلك قادراً على الشعور بالأمان والحماية التي أنت عليها حقيقة، ويُلهمك كي تقوم بصنع اختيارات جيدة بالنسبة إلى ذاتك الأصيلة.
لقد سبق وأثبت كتاب قوة الآن، وفي مدة زمنية قصيرة، بأنه واحد من أعظم الكتب الروحانية التي كتبت في الوقت الحاضر، إذ يمتلك قوة أبعد من الكلمات. وقد يقودنا الى مكان أهدأ: الى ما وراء الأفكار” الى مكان تحل فيه المشكلات التي أوجدها التفكير، ونعرف ما المقصود بخلق حياة متحررة. في كل مكان توجد ممارسات معينة ومفاتيح واضحة نكشف بواسطتها لأنفسنا النعمة والاطمئنان والنور، والتي تأتي عندما نرى العالم في اللحظة الحاضرة. إن كتاب ممارسة قوة الآن هي سلسلة من التمرينات المرتبة بعناية، والتي قدمت مفاتيحها في كتاب قوة الآن، اقرأ هذا الكتاب ببطء, أو حتى افتحه بشكل عشوائي، تمعن في الكلمات وتمعن في القراغ بين الكلمات، وسوف تكتشف – مباشرة أو بعد حين – شيئاً عن أهمية تغيير الحياة، سوف تجد القوة والقدرة على التغيير، وتقدير ليس فقط حياتك بل العالم أيضاُ. إنه بين يديك، اكتشف قوة الآن.
ما الذي يعنيه أن تكون مستنيراً أو مستيقظاً روحياً؟ في “القفزة” يبيّن “ستيف تايلور” أن هذه الحالة أكثر شيوعاً مما يعتقد عموماً. كما يبيّن أن الناس العاديين من جميع مناحي الحياة، يستطيعون ويطبقون “الاستيقاظ” بانتظام إلى واقع أكثر كثافة، حتى لو كانوا لا يعرفون شيئاً عن الممارسات والمسارات الروحية. إن اليقظة التامة هي حالة أكثر توسعاً وتناغماً كونها حالة يمكن أن تغرس أو تنشأ عن طريق الخطأ. قد تكون أيضاً عملية نخضع لها على نحو جماعي. بالاستناد إلى السنوات التي قضاها في أبحاثه كطبيب نفساني وعلى تجاربه الخاصة. يقدم تايلور ما قد يكون أوضح دراسة نفسية لحالة اليقظة التامة يتم نشرها على الإطلاق. فوق كل هذا، إنه يذكرنا أنها حالتنا الأكثر طبيعية، والتي يمكننا جميعاً بلوغها، في أي زمان، وأي مكان.
ما هي حقيقة الحياة الإنسانية؟ هل هي ما نعيشه فعلًا أم ما نتخيله؟
وأين تبدأ حدود الواقع لينتهي الخيال؟ أم أنهما متداخلان بحيث يصعب الفرز بينهما؟
في هذه الرواية يعيش شاب سوداني مهاجر مأساة البحث عن وظيفة بعد سن الأربعين، إذ اضطر أن يغادر بلده إلى الخليج في عمر متأخر، لكنه يكتشف أن قدراته ومهاراته لم تعد تشفع له في عالم متسارع ومليء بالموهوبين. ويختم تعاسته وفشله بارتكابه جناية العمر مع زوجة صديقه ليزج به في السجن في انتظار ترحيله إلى أرض الوطن من جديد. لكن في حياة ثانية، داخل السجن يكون قد حصل معه ما يفوق التوقعات إذ ترسله جهة غامضة إلى الهند ليجد نفسه محاطًا بالمعجبين والمبجلين، ويبدأ في انتظار تحقيق كل الوعود المؤجلة.
لم يعد أمامها سوى البوح بحبها له ومصارحته، ولكن عليها أن تكون أكثر وضوحًا خاصة في قصة تجربتها السابقة مع الدكتور سالم، ولكن كيف تبدأ؟ وكيف تصرح له بذلك؟ وفي الوقت ذاته لا تريد أن تبني علاقتها معه بخفاء أو خديعة.