منظمة سرية لديها تقنية لإعطاء البشر قوى خارقة، وهي تعمل جاهدة للوصول إلى التقنية التي تجعل منهم قوة لا تقهر.
تتسرب من المنظمة نبتات مشعة، وبسبب حادث عامض، يحصل ثلاث شباب وفتاة على قوى خارقة، جاسم، وأمل, ومساعد، وضاري.
مطاردات شرسة ومواجهات متعددة، يتحول فيه الصديق إلى عدو والعدو إلى صديق, ولا سبيل أمامهم للنجاة إلا معرفة سر خلايا الزمرد واستخدامها.
يطرح الكتاب مجموعة كبيرة من الكلمات التركية ذات الأصول العربية، ما يسهل عملية حفظها لمن يرغب في تعلم اللغة التركية، لاسيما أن ثلث اللغة التركية مشتق من اللغة العربية.
كانت تمشي بخطوات كلها ثقة وهي خارجة من المعرض، مبتسمة فرحة مفعمة بالحيوية والحياة، نظرت للسماء التي تلونت باللون الزهري، والشمس قد لبست حلتها البرتقالية تودع هذا اليوم، وقفت على الجسر وهي تراقب هذا المنظر الرائع، تقول في نفسه: كم أنا سعيدة، لقد حققت أحلامي أخيرا.
هل أنت ميمي؟ أم أنك ويوا؟ أم أن ذلك غير مهم؟ فالمهم حقيقية هو ما تقدمه أيها الموظف! والمهم حقيقة ما تتقنيه أنتِ أيتها المديرة! ما بين بعض المديرين والموظفين بساتين ورود مفعمة بالطيب والحب والروعة! وما بين آخرين أعمال حفريات عميقة (ضرب شباول)! تفضلوا واقرأوا هذا الكتاب لعلنا نتعرف على بعض تلك الأمور، والأهم من ذلك أن ندرك سر العنوان!
في هذا الكتاب…
لن تجد صراخًا، ولا حكايات مكررة، بل محطَات كتبتها من عمق الشعور بعد أن هدأت العاصفة.
43 محطة، لا تُعاتب، ولا تُدين، ولا تُطالب أحدًا بشيء.
هي مجرد وقفات مع النفس، بعد مرور كثيرين، وخروج كثيرين، وثبات القليل جدًا.
كتبتها لأقول:
أنا لم أندم على طيبتي، ولم أخجل من صدقي، ولم أغيّر أخلاقي حين تغيّروا… بل كبرت، وفهمت ووضعت كل علاقة في موضعها المناسب… بهدوء.
هذه الرسائل ليست لتُرسل، بل لتُقرأ
ولمن يشبهني في بعض ما مرّ… لعله يجد نفسه بينها.
حسناً .. ليسَ هذا ماكنت أود أن أفعله ، لقد فعلته الحياة فيني
هيَ من جعلت مني طفلاً يشيخ ، هي التي تكبر و تعكس عُمرها
الكبير علي، حتّى نبت على حزني تجاعيد!
قالت لي أمي في طفولة لا أذكرها: ” حذار يا ولدي أن تُصبح كبيراً
فأول ماينتجه عمركَ الأخّاذ في طريقة ليكبر هو: فقدُك!”
و أخذت تحدثني عن الأصدقاء الغائبين، أولئك الذين كبروا
ثم تركونا وحيدين، أولئك الذين لا يتذكرون حتى ملامح طفولتنا…
حذارِ أن تكون مثلهم!
و لأني فارغ جداً، ألوكُ الانتظار بأصابعي، و أتسكعُ وحيداً على
قارعة الطريق..
وجدُتني هكذا، أنمو دون علمي لأصبح كبيراً، أمارس الكتابة كى
أستردّ طفولتي، و أردد الأسماء التي حفظتها مُذ كنت اتمتم، و أُحاول
أن أقطع بسكين غيابهم طرف ذاكرتي.
In a remote house in the middle of Dartmoor, six shadowy figures huddle around a table for a seance. Tension rises as the spirits spell out a chilling message: “Captain Trevelyan . . . dead . . . murder.”
Is this black magic or simply a macabre joke? The only way to be certain is to locate Captain Trevelyan. Unfortunately, his home is six miles away and, with snowdrifts blocking the roads, someone will have to make the journey on foot…