Sold out

اليابان كما عرفتها

د.ك5.000

لعل الذي جعل الدكتور فخري شهاب يختار الكتابة عن اليابان هو ليس فقط اعاجبه بالمعجزة الاقتصادية التي حققتها اليابان، فقد اتاح له العمل في اليابان سنين طويلة أن يقترب كثيرا من الشخصية اليابانية التي لمس فيها اخلاصها المتناهي.

لقد أتاح له العمل في تلك الدولة سنين طويلة أن يقترب د. فخري شهاب من الشخصية اليابانية التي استهوته نظراً لما لمس فيهامن “إخلاص في العمل والإنتاج”، ومن هنا جاءت هذه الحصيلة بكتاب “اليابان كما عرفتها”، الصادر عن دار قرطاس للنشر،الذي يسجل فيه شكره لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي ود. أماني البداح ولصديقيه، عبدالمحسن تقي مظفر ود. إقبال العثيمين لمساعدته بأن يخرج الكتاب إلى النور.

يأخذ على عاتقه كشف الغموض عن تفاصيل أحداث ما تعرّضت إليه اليابان بعد قصفها بالنووي واستسلامها دون قيد أو شرط، والموقف الذي وقفته في الحرب العالمية الثانية، وأدى إلى انكسارها، وهو ما غاب عن الصحافة ووسائل الإعلام العربية كما يرى.

الدافع الأكبر لإصدار “اليابان كما عرفتها” تذكير أمَّته بما حصل في اليابان، محاولة منه لتنبيه القادة والمفكرين العرب والجيل الجديد، بعدما استشعر بحالة اليأس التي تمرّ بها وقنوطها المخيف… وكيف عقدت هذه الدولة العزم لتصبح “دولة عظمى” تستدعي الإعجاب والإكبار.

 

المزيد من كتب التاريخ؟ اضغط هنا!

غير متوفر في المخزون

الوصف

الوصف

اليابان كما عرفتها

اليابان كما عرفتها لعل الذي جعل الدكتور فخري شهاب يختار الكتابة عن اليابان هو ليس فقط اعاجبه بالمعجزة الاقتصادية التي حققتها اليابان، فقد اتاح له العمل في اليابان سنين طويلة أن يقترب كثيرا من الشخصية اليابانية التي لمس فيها اخلاصها المتناهي.

لقد أتاح له العمل في تلك الدولة سنين طويلة أن يقترب من الشخصية اليابانية التي استهوته نظراً لما لمس فيهامن “إخلاص في العمل والإنتاج”، ومن هنا جاءت هذه الحصيلة بكتاب “اليابان كما عرفتها”، الصادر عن دار قرطاس للنشر،الذي يسجل فيه شكره لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي ود. أماني البداح ولصديقيه، عبدالمحسن تقي مظفر ود. إقبال العثيمين لمساعدته بأن يخرج الكتاب إلى النور.

يأخذ على عاتقه كشف الغموض عن تفاصيل أحداث ما تعرّضت إليه اليابان بعد قصفها بالنووي واستسلامها دون قيد أو شرط، والموقف الذي وقفته في الحرب العالمية الثانية، وأدى إلى انكسارها، وهو ما غاب عن الصحافة ووسائل الإعلام العربية كما يرى.

الدافع الأكبر لإصدار “اليابان كما عرفتها” تذكير أمَّته بما حصل في اليابان، محاولة منه لتنبيه القادة والمفكرين العرب والجيل الجديد، بعدما استشعر بحالة اليأس التي تمرّ بها وقنوطها المخيف… وكيف عقدت هذه الدولة العزم لتصبح “دولة عظمى” تستدعي الإعجاب والإكبار.

المزيد من كتب التاريخ؟ اضغط هنا!

اليابان كما عرفتها لعل الذي جعل الدكتور فخري شهاب يختار الكتابة عن اليابان هو ليس فقط اعاجبه بالمعجزة الاقتصادية التي حققتها اليابان، فقد اتاح له العمل في اليابان سنين طويلة أن يقترب كثيرا من الشخصية اليابانية التي لمس فيها اخلاصها المتناهي.

لقد أتاح له العمل في تلك الدولة سنين طويلة أن يقترب من الشخصية اليابانية التي استهوته نظراً لما لمس فيهامن “إخلاص في العمل والإنتاج”، ومن هنا جاءت هذه الحصيلة بكتاب “اليابان كما عرفتها”، الصادر عن دار قرطاس للنشر،الذي يسجل فيه شكره لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي ود. أماني البداح ولصديقيه، عبدالمحسن تقي مظفر ود. إقبال العثيمين لمساعدته بأن يخرج الكتاب إلى النور.

يأخذ على عاتقه كشف الغموض عن تفاصيل أحداث ما تعرّضت إليه اليابان بعد قصفها بالنووي واستسلامها دون قيد أو شرط، والموقف الذي وقفته في الحرب العالمية الثانية، وأدى إلى انكسارها، وهو ما غاب عن الصحافة ووسائل الإعلام العربية كما يرى.

معلومات إضافية

معلومات إضافية

الوزن 0.260 kg
مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “اليابان كما عرفتها”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.