Show sidebar

جندي أمريكي

بأسلوب شيق، يقدم هذا الكتاب سيرة شديدة التفصيل و الإسهاب لحياة الجنرال الأمريكي الأشهر لدينا في العالم العربي (تومي فرانكس)، و ذلك لكونه القائد العام للقوات الأمريكية الذي دمر العراق، و أسقط بغداد عام 2003 و على الرغم من أن هذا الكتاب يبدأ من فصله الأول البداية الطبيعية باللحظة الأولى لتفتح وعي تومي فرانكس على معاني الصواب و الخطأ و الخير و الشر منذ كان في الخامسة من عمره برفقة والده و هو يشق بعض ألواح الخشب في الحديقة.

إلا أنه يسبق كل ذلك بمقدمة تجسد اللحظة الأهم في حياة و خدمة فرانكس : إنها لحظة الاجتماع الأخير السابق مباشرة لبدء عمليات الهجوم، و الذي عقده و بقية قادة القوات من جانب، عبر الشاشة، مع جورج دبليو بوش و نائبه و وزير خارجيته و بقية أعضاء مجلس الأمن القومي، و قدموا فيه تقاريرهم النهائية عن استعدادات القوات، و أجابوا عن تساؤلات الرئيس، و تلقوا آخر توجيهاته، و أوامره ببدء العمليات.

و ما بين هاتين اللحظتين هناك الكثير مما يستحق أن نقرأه و نعرفه عن الرجل، و عن الجيش الأمريكي، و عن حرب الخليج.

السعر الأصلي هو: $26.080.السعر الحالي هو: $19.234. قراءة المزيد

من العالم الثالث إلى الأول – قصة سنغافورة 1965-2000

لم تتوقع سوى قلة قليلة من المراقبين أن تمتلك سنغافورة الصغيرة فرصة كبيرة بالبقاء حين منحت استقلالها عام 1965 فكيف –إذن- أصبحت المحطة التجارية النائية والمستعمرة السابقة حاضرة عالمية مزدهرة لا تمتلك أنجح شركة طيران في العالم، وأفضل مطار جوي، وأنشط ميناء بحري فقط، بل تحتل المرتبة العالمية الرابعة في متوسط دخل الفرد الحقيقي؟

الأب المؤسس لسنغافورة الحديثة، “لي كوان يو”، صاحب الشخصية “الكارزمية” الآسرة، التي أثارت على الدوام جدلاً خلافياً حاداً، يروي قصة هذا التحول الجذري. لقد نهضت الجزيرة من ركام التركة الاستعمارية الثقيلة بكل ما سببته من انقسام وفرقة، وتجاوزت دمار وويلات الحرب العالمية الثانية، وخلفت وراءها حالة الفقر المدقع والفوضى العارمة في أعقاب انسحاب القوات الأجنبية، لتصبح الآن مدينة المستقبل التي تشخص إليها الأبصار. هذا التاريخ المعجز يرويه بأسلوب درامي مؤثر رجل لم يكن مجرد شاهد عيان خبر هذه التغيرات، بل امتلك ما يكفي من الجرأة لصياغتها، والبسالة لتحقيقها، والإقدام لتوجيهها.

يصف “لي كوان يو”، وهو يغوص عميقاً في التفاصيل الدقيقة لملاحظاته ومذكراته وأوراقه، إضافة إلى الوثائق الحكومية والسجلات الرسمية، المساعي الدؤوبة والجهود المضنية التي كانت الدولة/ المدينة/ الجزيرة في جنوب شرق آسيا، تحتاجها للبقاء على قيد الحياة آنذاك.

يقدم “لي كوان يو” شرحاً وافياً للأساليب والطرائق التي اتبعها هو وزملاؤه.في الحكم للقضاء على التهديد الشيوعي الذي أحدق بأمن الجزيرة الهش، والانطلاق بالعملية المنهكة المرهقة لبناء الدولة: شق طرقات البنية التحتية عبر أراض تغطيها المستنقعات، إنشاء جيش من السكان المقسمين عرقياًَ وإيديولوجياً، القضاء على آفة الفساد المتبقية من الحقبة الكولونيالية، توفير المساكن الشعبية لجماهير المواطنين، تأسيس شركة طيران وطنية، بناء مطار حديث مزود بأفضل التجهيزات.

في هذه الرواية الوصفية التوضيحية-التنويرية، يكتب كوان يو بكل صراحة عن مقاربته الحاذقة الفاعلة لمعارضيه السياسيين، وعن آرائه الراديكالية الخارجة عن المألوف فيما يتعلق بحقوق الإنسان، والديمقراطية، والذكاء الموروث، مستهدفاً الالتزام دائماً بجادة الصواب في الحياة لا في السياسة. لا يوجد في سنغافورة شيء لم يلحظه بصره الثاقب أو ترقبه عيناه المتيقظتان: بدءاً من اختيار النباتات والشتلات لتحويل سنغافورة إلى واحة خضراء غناء، مروراً بتجديد فندق رافلز الرومانسي، وانتهاء بحث الشباب –بشكل سافر وصريح وجريء- على الزواج من فتيات على نفس مستواهم الثقافي. اليوم، تحمل سنغافورة النظيفة المرتبة بصمة “لي كوان يو” الواضحة، ولا يعتذر عن تأثيره النافذ في بلاده: “إذا كانت سنغافورة دولة-مربية، فأنا فخور برعايتها وتنشئتها”.

مع أن حلبة “لي كوان يو” المحلية ضيقة المساحة، إلا أن ما تمتع به من نشاط وحيوية ضمن له ميداناً رحباً وموقعاً مؤثراً على ساحة الشؤون الدولية. وبأسلوبه الفذ الفريد، بعث الحياة في التاريخ من خلال تحليلاته المقنعة لبعض من أهم القضايا الاستراتيجية في عصرنا الحديث، وكشف كيف استطاع طيلة السنين الإبحار بمهارة وسط موجات المد المتقلب التي اكتسحت العلاقات بين أمريكا، والصين، وتايوان، ليلعب دور المستشار الموثوق حيناً، وأداة الاختبار لصوابية الأفكار والآراء حيناً آخر، والرسول المبلغ في كثير من الأحيان. كما أضاف لوحات مرسومة صريحة، وحتى صارخة، لمعاصريه من الساسة والقادة والزعماء، مثل المرأة الحديدية، ماغريت تاتشر، والرئيس الصلب الذي لا يقهر، رونالد ريغان، والزعيم الصيني الذي يقرض الشعر، جيانغ زيمين، والرئيسين “الدوغمائيين” جورج بوش ودينغ شياو بينغ.

يكشف “لي كوان يو” النقاب أيضاً عن أسرته، ويتناول بأسلوب رقيق وديع زوجته وشريكته الدائمة، “كوا جيوك تشو”، وما يشعران به من فخر واعتزاز بأولادهما الثلاثة –لا سيما- الابن البكر، “هسين لونغ”، الذي يشغل الآن منصب نائب رئيس وزراء سنغافورة.

ظل لي كوان يو طيلة أكثر من ثلاثة عقود، هدفاً للذم والقدح، والإطراء والمدح في آن معاً، لكن استطاع أن يرسخ نفسه كقوة يستحيل تجاهلها في السياسة الآسيوية والدولية. “من العالم الثالث إلى الأول” يقدم للقراء ومضة بارقة لا تقاوم، تجلو رؤى هذا الرجل الحالم، وتكشف خبايا قلبه وروحه وعقله.

السعر الأصلي هو: $26.080.السعر الحالي هو: $19.234. قراءة المزيد

عملية الحضور

لماذا تصعب علينا كثيراً الاستجابة على نحو واعٍ عندما نكون منزعجين؟ لماذا نلجأ بدلاً من ذلك إلى سلوكيات مؤذية، متكررة، لاواعية، وقائمة على رد الفعل؟
إنّ السبب هو أنّه لدينا جميعاً بصمات عاطفية مكبوتة في العمق تمَّت برمجتها في داخلنا من خلال التجربة والاقتداء بالآخرين. تتكشّف هذه البصمات تلقائياً على مدى سنوات طفولتنا السبع الأولى. إلى أن يتمّ التعرف على هذه الشحنات العاطفية وانهاءها على نحو واعٍ، نلجأ تلقائياً كلّما انزعجنا، مثل آلية عضوية مبرمجة، إلى هذه السلوكيات المبنية على رد الفعل.
تدعونا عملية الحضور إلى أن نطمح إلى “استجابة عاطفية واعية” باعتبارها أسلوب حياة. إنّ قراءة وتطبيق الإجراءات البسيطة الموجودة في هذا الكتاب تجعل من المُمكن لأيّ شخص، في أيّ مكان، تحويل نوعية تجربة حياته من تجربة قائمة على رد الفعل لا يُمكن السيطرة عليها، إلى مسؤولية متعمدة.
نتوق جميعاً إلى أن نتحرر من نوباتنا العاطفية وأن نختبر بدلاً من ذلك استجابة داخلية هادئة في مواجهة الصعوبات. إنّ ما تكشفه عملية الحضور من خلال التجربة المباشرة هو أنّ أيّ محاولة لصالحنا “للتخلص من” انزعاجنا العاطفي تكون مضلَّلة. في الواقع، إنّها تُبين لنا التحوّل المُعجز الذي يتكشّف عندما نتبنى بدلاً من ذلك المسؤولية العاطفية الواعية.
إنّ عملية الحضور رحلة مُوجّهة، ميسرة ذاتياً نحو تحمّل المسؤولية الكاملة عن حالتنا العاطفية. إنّها طريق نمشيه خطوة بخطوة كي ينضج الطفل الحزين في داخلنا عاطفياً.

الأسرة أولاً

من اللازم علينا حماية أسرنا ورعايتها، وهي في الوقت نفسه مهمة تملؤها البهجة والسرور. وهذا ما ينطبق على إنشاء هذا الكتاب الذي كان بمثابة مشروعٍ شاق، لكنه أمدني بسعادة كبيرة. كتاب “الأسرة أولًا” يُعد واحدًا من تلك المشاريع الحياتية التي يبذل الكثير من الأشخاص الجهد في إنجازها، في حين يحصل شخص واحد على الفائدة. كان لي الشرف الكبير في العمل مع “أسرة” رائعة تحوي أشخاصًا متفانين لا يعرفون للتعب سبيلا والذين ساعدوني في مواجهة تحدي إنجاز كتاب الأسرة أولًا

أحدنا يكذب

في رواية أحدنا يكذب..

كانوا ستة أشخاص…‏ ‎
‎ أحدهم مات…‏ ‏ ‏‎
‎ أربعة اتهموا…‏ ‎
‎ والأخير خارج دائرة الشبهات.‏ ‎
‎ هل القاتل أحد أفراد هذه المجموعة؟ فلكل واحد منهم سبب يدفعه لارتكاب ‏الجريمة. فالقتيل كشف المستور قبل أن يموت، فقال أن الأول يتعاطى المنشطات، ‏وعن الثاني أنه مروّج مخدرات، وعن الثالث غشاش بعكس ما يدّعي وعن الرابع أنه ‏خائن.‏ ‎
‎ هل القاتل هو أحد هؤلاء أم شخص آخر له مصلحة في ما يجري؟ وما الدور ‏الذي تلعبه الشرطة في إثارة الشكوك بين المتهمين؟ وهل أساليب الشرطة مهنية؟ أم ‏أنها تسعى للفلفة التحقيق واتهام الشخص الذي يعتبر الحلقة الأضعف؟ ‎
‎ رواية «أحدنا يكذب» رواية كتبتها كارين م. ماكمنوس لمحبي روايات التشويق، ‏والتحقيق، والغموض، والمفاجآت.‏
رواية لن يَكتشف سرها قبل نهايتها إلا النبهاء من القراء.‏

تأخذك الرواية لعالم طلاب الثانوية وحياتهم بمختلف نواحيها في المجتمع الغربي، وتذكرك بالمسلسلات والأفلام الغربية التي تتحدث عن المراهقين. القصة مشوقة والكاتبة تجعلك تشكك بكل الشخصيات.

تمر الأحداث بواقعية شديدة، بيد أن هذه الواقعية مشوقة، كما أنها تسلط الضوء على المجتمع المراهق الأمريكي بجل إهتماماته الثقافية والتكنولوجية وأدوات التسلية التي تواكب المرحلة التي نحن فيها.

ومن خلال ذلك الغموض الذي يكتنف الرواية في حس بوليسي مجتمعي، تجد نفسك غارقاً في أحداث صيغت بحبكة عالية وفكر سردي متناغم وحديث.

أحدنا يكذب تعد واحدة من أنجح وأشهر الروايات البوليسية التي لا تكتفي منها حتى بعد أن تفرغ من قرائتها!

المزيد من الكتب المترجمة؟ اضغط هنا!

 

 

سيكولوجية المال

كتاب سيكولوجية المال سوف يغير من نظرتك في التعامل مع المال!

هدف كتاب سيكولوجية المال هو إيصال فكرة بأن التعامل مع المال ليس له علاقة بمستوى الذكاء،

ولكن علاقته أكثر بسلوكك وتصرفاتك، وهذه أمور صعبة حتى على الأذكياء.

مثال، اذا كان هناك شخص عبقري في الأمور المالية، ولكن يفقد السيطرة على تصرفاته، سوف يحقق كارثة مالية.

بينما شخص عادي جدا ولكن يعرف كيف يتصرف في الأمور المالية من الممكن أن يكون ثروة كبيرة.

 

المزيد من كتب تطوير الذات

ديور – Dior

يروي هذا الكتاب قصة ارتقاء احد اشهر مصممي الأزياء في العالم علي درجات سلم المجد وهو مصمم الأحلام الفرنسي 

كريستيان ديور وذالك بما أنجزه في عالم الأياء الراقيه

غوتشي – Gucci

حيث يحكي الكتاب قصة بداية العلامة التجاريه 

وكيف تغلبت العائلة علي الصراعات والصعوبات 

في زمن الحروب لتولد من جديد أضخم علامة 

ازياء فاخرة في خلال التسعينات

شانيل – CHANEL

يتناول هذا الكتاب قصة حياة وعمل مصممة الأزياء كوكو شانيل وما لها من تأثير واضح في عالم الموضه و الازياء وقصة الصعود الخاص بها 

الجري مع الثعالب

الجري مع الثعالب … التسويق من منظور مختلف … إضاءات على أساليب التسويق الفعال … يطرح هذا الكتاب أهم المفاهيم والمبادئ المتداولة