لا تتوقف
مما يجب أن تعرفه:
1- كل الأيام متشابهة
2- خصص لنفسك محطة عزلة
3- اترك الألقاب وركز على العمل
4- لتكن أعمالك الإبداعية بمثابة هدايا تقدمها للآخرين
5- شيء عادي + اهتمام إضافي = شيء رائع ومميز.
وغيرها المزيد في هذا الكتاب.
إذا ما اعتبرنا أن كتاب اسرق مثل فنان كان يدور حول سرقة التأثير من الآخرين ، فهذا الكتاب سيدور حول كيفية التأثير على الآخرين من خلال إفساح المجال أمامهم للسرقة منك.
هذا الكتاب لأولئك الذين يمقتون فكرة ( الترويج الذاتي ) يمكننا أن نعتبره بديلًا للترويج الذاتي
يحاول الكاتب من خلاله أن يقدم النصائح بما يخص الطريقة التي ستنظر بها إلى عملك الذي ستشاركه مع من قد يولون اهتمامًا بشأنه . عملك الذي ستعتبره بحثًا لا منتهيًا ، كما يوضح الطريقة التي يجب التعامل فيها مع المحفزات والإحباطات التي ستواجه عملك بمجرد أن يبصر النور.
فن العمل
سيدفعك هذا الكتاب إلى التفكير في مجال عملك وكيفية تأديته بشكل مختلف.
يعد جيف غوينز إضافة جديدة في مجال مكتظ بالنسخ المتشابهة، إذ يتحدانا بأن نتجه إلى عملنا بطريقة سلسة ومبدعة وبشكل منضبط.
دينزل هو فنان متفاني يقول” لست نجم سينمائي في تصوري الخاص، أنا ممثل. النجم السينمائي هو ملك الشعب وليس لي. ” إن واشنطن رجل يحترم الخصوصية للغاية ، يبتعد عن اهتمام وسائل الإعلام ومع ذلك يصر قائلا : ” أعتقد أنني أكثر انفتاحا بشأن حياتي الخاصة من بعض الأشخاص في هذا العمل . قد لا أكون كتابا مفتوحا ، ولكن أعتقد أن الناس يعرفونني بقدر ما يحتاجون إلي معرفته علي الرغم من اختياره من قبل مجلة بيبول كواحد من أجمل البشر في هوليوود وأكثر رجل جذاب علي قيد الحياة، إلا أن دينزل الذي يبلغ ارتفاعه ستة أقدام و 185 رطلا حذر بشأن ما سيقدمه من أدوار علي الشاشة . لطالما كان محرجا من مشاهد الحب في الأفلام ، ورفض القيام بأي مشاهد عري أمام الكاميرا يشرح قائلا : ” أنا شخص من الطراز القديم قليلا … أعتقد أن القليل أفضل من الكثير.” يضيف الممثل المتواضع :”هل أعتقد أن الناس يرغبون في أن يسمعونني أقول أنني مثير ؟ لماذا تريد مني أن أقول ذلك بنفسي ؟ إنه أمر محرج
الكتاب رحلة في أعماق الذات البشرية بإسلوب وجداني فيه ذوق وإحساس ، وتجربة روحية متوهجة ، هو نداء للاستيقاظ ، يروي حكاية قلب أصابه السقم من هذا العالم واشتاق إلى عالم أكثر نورانية ، إنه جرعات روحية لاستعادة الصفاء ، فيه حكايات وإشراقات ممزوجة بأناشيد وتأملات تلامس أماكن عميقة في الإنسان
دكتور بريوير، يجب أن أراك لمناقشة مسألة بالغة الأهمية وعاجلة. إن مستقبل الفلسفة الألمانية على المحك. أرجو أن ألتقي بك في الساعة التاسعة من صباح الغد في مقهى سورينتو.- لو سالومي يالها من رسالة وقحة! فلم يسبق لأحد أن خاطبه بهذه الصفاقة. وهو لا يعرف أحداً باسم لو سالومي. لا يوجد عنوان على المغلف. لا توجد لديه وسيلة لإخبار مرسل هذه الرسالة بأن الساعة التاسعة ليست مناسبة، وأن السيدة بريوير لن تكون سعيدة لتناول الفطور وحدها، وأن الدكتور بريوير يمضي حالياً إجازته، وأنه لا يبدى أي اهتمام “بالمسائل البالغة الأهمية” – فقد جاء الدكتور بريوير إلى فينيسيا للابتعاد عن المسائل العاجلة تلك.
“هنالك، هنالك أيضاً، حول ذاك المأوى حيث تنطفئ حيواتٌ، هنالك كان المساء مثل هدنة حزينة. وإذ آنست أمّي نفسَها قريبةً جداً من الموت، لا ريب في أنّها أحسّت نفسها انعتقت وصارت مستعدّة لأن تعيش أيّ شيء من جديد. لم يكن لأحد، لم يكن لأحد، على الإطلاق، الحقّ في أن يبكي عليها. وأنا أيضاً، أحسست نفسي مستعداً لأن أعيش أيّ شيء من جديد. وكأنّما هذا الغضب العظيم قد خلّصني من الألم، وأفرغني من الأمل، إزاء هذا اللّيل المفعم بالإشارات والنّجوم. ولأول مرّة أنفتح أمام لا مبالاة العالم الحنون. وإذ آنسته شبيهاً بي إلى هذه الدرجة، وأنّه قد صار أخيراً أخوياً إلى هذا الحدّ، أحسست أنّي كنت سعيداً، وأنّي ما زلت سعيداً. وحتّى يكتمل المشهد، حتّى أحسّ نفسي أقلّ وحدة، بقي لي أن أتمنى شيئاً واحداً: أن يحضر إعدامي جمعٌ غفير، وأن يستقبلوني بصيحات حقد.”. غريب يروي قصته التي تبدأ بغربته عن بلده وثم بموت أمه، وأحداث نتابع بعد ذلك يرويها بنفسه، ليصبح القارئ أكثر قرباً من هذا الشخص الذي بالحقيقة مثلت غربته عن نفسه غربته الحقيقية في العالم وعن الكون وخالقه… وفي أتون هذه القرية لم يبقى له من صديق سوى الإعدام الذي حكم عليه لارتكابه جريمة قتل شاب. أحداث تتناوب لتعكس أكثر صراع الإنسان مع نفسه والرواية هي الأولى لألبير كامو
تحاول الرواية الإجابة عن السؤال التالي : ماذا سيحدث لو قام أكثر من 80% من سكان مدينة ما بالإدلاء بأصوات بيضاء ؟ ، أصوات بيضاء ، وليست اصوات ملغية ، ولا إمتناع عن الإنتخابات ، بل ذهبوا إلي اللجان الإنتخابية ، بأصوات صالحة ، لكنهم لم ينتخبوا أيا من الأحزاب الثلاثة : اليمين ، اليسار ، الوسط . لقد قرر كل ناخب ، من تلقاء نفسه ، منفردا ، بدون أن يتفق مع أحد ، وبدون إنضمامه لمنظمة ثورية ، ولا جماعة إرهابية ، أن يدلي بصوت أبيض . هذه هي نقطة البداية ، بعدها يأتي ساراماغو ليسرد ويصف ، ويبدأ العبث . إن “بصيرة” “ساراماجو” تحول سياسة القمع إلى سخرية لاذعة تفضح الديمقراطية التي تستهدف الفوز بأساليب ملتوية وتكاد تكون رواية “البصيرة” هي وجه العملة الآخر لروايته السابقى “العمى” التي يتخيل فيها أن مدينة مهجورة في بلد مجهول يصعقها وباء غريب هو فقدان بصر الجميع ماعدا إمرأة واحدة ظلت الشاهد الوحيد على هذه الكارثة.
أتعلمون ماهى الأصوات البيضاء ؟ .. هو أن تقوم بوضع ورقة ترشيحك فى صندوق الاقتراع بدون اختيار أى من الجبهات المتنازعة في الانتخابات .. نعم تستطيع فعل ذلك لان القانون يعطى لك هذا الحق ولا يحق لأحد أن يستجوبك أو أن يطلب منك توضيح سبب فعل هذا .. هذا حقك الدستورى ولكن ماذا لو كانت الأغلبية قد فعلت هذا .. هل ستقف السلطة مكتوفة الأيدى تشاهد ذلك الأمر ؟ وهل سيتم الحفاظ على سيادة القانون فى تلك الحالة ؟ !
” أن الإدلاء بصوت أبيض لحق لايمكن التنازل عنه ، لا أحد ينكره عليكم ، لكن كما يحرم على الأطفال أن يلعبوا بالنار ، نحذر أيضا الشعوب بالتلاعب بالديناميت ”
عندما يستطيع ساراماجو أن يقدم رواية تتنبأ بما سوف يحدث في بعض البلدان بعد نشرها بسنوات قليلة .. فانه يملك البصيرة .. أنه عمل أدبى يوضح التناقض بين ما يقال وبين مايفعل .. بين ماهو حق معطى للشعوب وبين ماهو واجب عليهم .. وليس الواجب المقصود هنا هو واجب الافراد تجاه وطنهم وضمائرهم ، بل تجاه من اعطاهم ذلك الحق .. وهى بالطبع رواية سياسية تنقسم الى ثلاث مراحل .. الاولى حين قيام مواطنين عاصمة احدى الدول أو الاغلبية منهم بعدم بعدم ترشيح اى من الاحزاب السياسية المتنازعة والأكتفاء بوضع ورقة الانتخاب بيضاء .. اما الثانية فتتمثل فى رد فعل السلطة اتجاه ارادة ذلك الشعب والخطوات التى سوف تقوم بها من ترغيب ثم ترهيب واعتقد ان تلك المرحلة أو الجزئية هى أعمق أجزاء الرواية وذلك من خلال ما جاء بها من مناقشات بين أفراد تلك السلطة وسعى كل منهم فى رمى ما وصلوا اليه من نتائج سلبية على عاتق الاخرين ثم الفرار بعد ذلك من السفينة وهى على وشك الغرق .. اما ثالث مراحل الرواية هى محاولة خروج تلك السلطة من هذه المشكلة عن طريق إبداء أسباب ساذجة اعتمادا منهم على غباء شعوبهم او هكذا يظنوا وفى تلك المرحلة سنجد رجوع الكاتب لبعض شخصيات واحداث روايته الاخرى والمسماه بالعمى وكيفية الربط بين عمى البصر وعمى البصيرة بعد ذلك ..
تتحدث الرواية التي صنفت ضمن أفضل 100 عمل أدبى على مر العصور وفقا لمكتبة بوكلوين العالمية عن وباء غامض يصيب إحدى المدن، حيث يصاب أهل هذه المدينة بالعمى فجأة، مما يخلق موجة من الذعر والفوضى العارمة التي تؤدى إلى تدخل الجيش من أجل السيطرة على الأوضاع، ولكن الوضع يزداد مأساوية حين يتخلى الجيش عن الحشود العاجزة والواهنة، ما يؤدى ذلك إلى سيطرة العصابات على ما تبقى من طعام ودواء، ويبدأ الناس في الاقتتال فيما بينهم.
وتلقى القصة الضوء أيضاً على الجانب الإنساني المتمثل في الطبيب وزوجته وعائلته الذين بقوا متماسكين حتى اندثار المرض فجأة كما ظهر، حيث تتحدث الرواية عن العمى الفكري حيث قالت زوجة الطبيب في نهاية الرواية ” لا أعتقد أننا عمينا بل أعتقد أننا عميان يرون، بشر عميان يستطيعون أن يروا لكنهم لا يرون” في إشارة أيضاً أن الأخلاق البشرية و المبادئ الإنسانية هشة أمام العوز البشري.
زوربا اليوناني هي رواية للكاتب نيكوس كازانتزاكيس. تدور أحداثتها عن قصة رجل مثقف، اسمه باسيل، غارق في الكتب يلتقي مصادفة برجل أميّ مدرسته الوحيدة هي الحياة وتجاربه فيها. سرعان ما تنشأ صداقة بين الرجلين ويتعلم فيها المثقف باسيل الذي ورث مالا من أبيه الكثير من زوربا عن الحياة وعن حبها وفن عيشها. أنتجت هوليوود فيلما شهيرا أيضا مقتسبا من الرواية يحمل نفس العنوان وقام ببطولته الممثل “أنتوني كوين وحقق الفيلم شهرة كبيرة.
زوربا اليوناني
“ومنذ ذلك الحين لم يكتب لي ثانية، ومن جديد، فصلتنا أحداث رهيبة، وتابع العالم ترنحه كجريح، كرجل سكران، واضمحلت الصداقات والهموم الشخصية. كنت غالباً ما أحدث أصدقائي عن تلك النفس الكبيرة، وكنا نعجب بالمشية المتكبرة الواثقة، فيما رداء العقل، لترك الترجل غير المعتدل. كانت القمم الروحية التي نحتاج إلى سنوات من النضال الشاق لتسلقها، يبلغها زورباً يقفزه واحدة. وكنا نقول آنذاك: “زوربا نفس كبيرة” أو كان يتجاوز هذه القمم فنقول:”زوربا مجنون”. وهكذا كان يمضي الوقت، مسموماً بعذوبة بالذكريات، وكان الظل الأخر، ظل صديقي، يثقل أيضاً علي روحي، ولم يكن يتركني لأنني أنا الذي يريد تركه”.
صديقان وتآلف روحي يجمع بينهما، يتلاقيان رغم المسافات، ويظل أحدهما منشداً للآخر عبر الأثير. في مناخات فلسفية يسترسل “كازانتزاكي” الأديب اليوناني الشهير في سرد أحداث قصة زوربا الذي جسد فلسفة الحياة، التي ترجمها “كازانتراكي” عبارات ومعانٍ شاعرية عكست شاعريته ذات الإلهام الملحمي، كما عكست شموليته الثقافية، لقد عبر الروائي عن نفسه في هذه الرواية، لقد نهل مادته من الأساطير القديمة أو من الفولكلور الحالي لبلاده، فكانت روايته محل إعجاب الجميع دون تمييز، فكانت إحدى الروائع العالمية ولم تزل، ولذا فقد أخرجت في فيلم حمل اسم “زوربا”.