أيا صاحبة النار والهدوء
أتاني طيفك زائراً معلناً خيبة ال آمالي
كم كان قربي عيباً فكنتِ تخشين الاجتماعِ
كم أتيتكِ خائباً فصددتِ حتى ظلالي
لوعت بكِ ملامحي فكرهتِ اللقاء بالإمتناعِ
يا كم جار بي زماني ونوى على إذلالي
صارعني كل شيء فهاجمت دون إخضاع
فصرتِ أنتِ يا ضعفي واختلالي
أنتِ من أفقدني ثباتي أنتِ من كسر الذراعِ
أنتِ من اختل منها اتزاني وسمح باحتلالي
أرأيتِ كم صارعتُ وحيداً واجهت المكر
بجميع الأنواعِ …
وتحرص عائشة التميمي، وهي خبيرة طبخ و”إتيكيت”، ومؤلفة ومعدة ومقدمة برامج طبخ، على وجود إحدى الأكلات الشعبية في الوجبات اليومية لأسرتها، وتؤكد أهمية وجودها على المائدة القطرية أيضا، لافتة إلى أن “الطعام جزء مهم من مكونات الحضارة والإرث الثقافي لكل شعب من شعوب العالم، وهو من عناصر التراث المادي الذي تفاخر به الشعوب”.
وتتنوع الأصناف الواردة في الكتاب بين أكلات عرفت لدى سكان الساحل الشمالي لدولة قطر، وأكلات عرفت عند أهل البادية، وأخرى قديمة جدا تعود تسمياتها للجزيرة العربية ووردت في ثقافات أهل الخليج، وتعتبر من الموروث الذي تحفظه ذاكرة الجدات أو من عاصر تلك الفترة، كما تقول عائشة التميمي