يقول الروائي الإيتيري حجي. جابر على غلاف روايته لعبة المغزل:
لم تكن الفتاة تحكي لجدّتها طبيعة ما تقوم به تماماً، كانت تكتفي بإشارات عامة دون الغوص في التفاصيل. ولم تكن لتضعها في صورة عبثها بالوثائق ولا انجرافها وراء ما تحويه من حكايات. ولم تُشعرها أصلاً أنّ ثمة علاقة بين عملها واهتمامها المتأخر بالحكايات.
لكنّها اليوم تتمنى لو تفعل ذلك. تتمنى لو تتحدث معها عن كل شيء يخص دائرة الأرشفة؛ عن مديرها، ورئيس القسم، وعن زملائها. عن الوثائق البنيّة والحمراء، وعن الوثائق شديدة الأهمية، تلك التي تتحدث عن الرجل الوسيم فارع الطول ذي الشارب الكثّ، عن السيد الرئيس، الذي دلّها على خيارها العاطفي بوضوح شديد وصبغ عملها ببهجة وافرة.
يشار إلى أن لعبة المغزل تعد الرواية السابقة لرواية حجي جابر التي صدرت قبل أيام بعنوان رامبو الحبشي.
أتساءل في كل يوم هل سأموت بطريقة طبيعية أم سألقى حتفي بطريقة شنيعة مثلما فهلت بآخرين في حياتي؟ أرى أن الخيار الثاني هو الأقرب ، فكل إنسان سيدفع ثمن ما اقترفته يداه ذات يوم..
بداخلي أيضاً رغبة بالموت فهو بمنزله المخلص، الذي قد يعتق رقبتي من حياة صعبة تدور عليّ دون توقف… حياة جعلت من مصيري معلقاً بفتاة تدى غراسييلا
تتعبني الكتابة في تلك القصص . فآلامها لا تحتمل . لا تستوعبها روح بسيطة حملت معها قيم وانسانية لبشر اتية من بيوت مستقرة هجوعها الاطمئنان .. تتعبني هذه الزوجات التي تقوم على مبادىء لا بشرية تخلو من الرحمة والمعاني السمحة لآي دين كان .. يقودها الأنا والدرهم وحفنة من التشوهات الاخلاقية .. رسالتي شغفي ايماني بالحق والخير والجمال .. يسطرون هذه القصص الحقيقية في كل تفاصيلها ما عدا الاسماء .. التي غيرت لأسباب الخصوصية .. في رسالة لكل رجل عليه ان يعي حذائه الذي يدوس به على امرأته فيعصف الألم بكلها . الم .. يشلها ويعجز كل ما يتصل بها .. بيت . اولاد سكن ورحمة .. فتتحول الى خرابة تمتهن الحياة مغتصبة .. من اجل ( العيال) قطع غيار زوجة مجموعة قصص قصيرة .. انذار لكل رجل يريد ان يكون بين يدي زوجة تعتني به عندما يرد له حذائه ليدوسه ظرف ما .. مرض . حادث طاريئ . ليخلق منه كومة رجل .. !! قبل فوات الأوان .. اقرأني .
يعاني د. فؤاد من مرض فشل القلب و يضطر للسفر إلى الخارج من أجل الحصول على متبرع بالقلب قبل فوات الأوان. فهل سيحصل على مراده؟