ماذا يحيطك الآن؟
تهاويم بيضاء تجرح أكوام العتمة، تومض لتؤلم عينيك، قسرا توقظك
جلس (غريب) واخذ يعب برئتيه هواء فاسدا تتخلله رائحة غريبة، نفاذة، لم يستطع تحديد ماهيتها ..
اغلقت العرافة عينيها وامرته ان يتحدث فانطلق صوت مرتبكا متقطعا يروى لها تفاصيل حلمه
حكايات أصحاب الرسائل، التي كتبوها وضاعت مثلهم في البحر. لكنّها تستدعي رسائلَ أخرى، تتقاطع مثل مصائر هؤلاء الغرباء. هم المهاجرون، أو المهجّرون، أو المنفيُّون المشرَّدون، يتامى بلدانهم التي كسرتها الأيَّامُ فأحالت حيواتِهم إلى لعبة “بازل”.
ليس في هذه الرواية من يقين. ليس مَن قَتَلَ مجرمًا، ولا المومسُ عاهرةً. إنّها، كما زمننا، منطقة الشكّ الكبير، والالتباس، وامِّحاء الحدود… وضياع الأمكنة والبيوت الأولى.
هذه ليست رواية فحسب إنها تذكرة سفر إلى أقاصي إقليم خراسان حيث تتمخض الرمانة الخصبة في لحظة يقين لتلد المعجزات التي تلامس الروح الإنسانية وتتخطى توقعات العقل البشري
ها هي أصفهان العريقة رابضة بهدوء بين يديك هفل أزحت عن حسنها اللثام ؟
ما الذي يربطني بهذا كله؟ ماضٍ سأتخلص منه حين أطل من نافذة الطائرةوهي تقلع نحو اللغة التي هربت إليها. شخوص أبعدتهك بيدي عن الحياة.واخرين سأبعدهم بحركة من رأسي. أنفض رأسي بشدة لتتساقط صورهموأيامهم من ارتفاع لا بأس به فوق سطح البحر. والدتي، سيخبرني فلاحأنها ماتت بعد رحيلي بعام أو أقل أو أكثر. لم يستدل لي على عنوان هناككي أحضر جنازتها. سأتظاهر بالحزن، وربما شكرته على رعايتها. بيت لمأتمتع به كما يجب. بيت من حجارة رملية وأعمدة خرسانية ورطوبةوسكون فاحش. حين أعود سابيعه وأغادر ” الجهراء”
منذ اللقاء الأول
السادس أغسطس وأنا لم أعد كما كنت،
عدت وبداخلي روح أخري يحيط قلبي ما يهمس
به الجميع – الحب.
لا تقرا لي بدهشة لحظية،
بل بانبهار دائم ، استرسل الكلمات وابتهلني بخشوع باك التمس الأحرف بهدوء ولا اطرق حجرات قلبي بعنف وقساوة.
ماذا لو أن الله صيرني عمزد إنارة..
بعد كل الوقوف الذي انتهى أمام بابك ..
لا أحمل قلبا يثقله الليل لا احمل ذلاكرة تنتعل وجهك غيابك
أحبك جدا رغم يأسي منك
بعدالله وفوق الناس أجمعين
دون أن ينقص منه
أي حزن سببته لي