كعادته الدائمة ف الإبداع والتميز، اختار الشاعر محمد ناصر الحربي حروف النون ليكون عنوان ديوانه الجميل، ليجعلنا كقراء نترقب وننتظر ونحنّ إلى مزيد من تألقه!
واعد طموحك دام لك خاطرٍ حي، واغنم حياتك والمقابيل ميراد، ورد الحياه يعيش لا واعد الريّ، وان ما سقاه الغيث غادر ولا عاد، ونور الشموس المشرقه كلها ضيّ، تواعد الغدرا ولو نورها زاد، الا المحبه ما يشابه لها شيّ، ترى طراة الحب من دون ميعاد
يعرف هذا الكتاب نفسه بهذه السطور:
أنا البين بين، أنا المحتوى من كلا الجانبين، أن ملء هذا وذلك ملني هواؤهما يملأ الرئتين، بروحي لبيد مع ابن تويم وصقر النصافي وابن الحسين.
كانت تمشي بخطوات كلها ثقة وهي خارجة من المعرض، مبتسمة فرحة مفعمة بالحيوية والحياة، نظرت للسماء التي تلونت باللون الزهري، والشمس قد لبست حلتها البرتقالية تودع هذا اليوم، وقفت على الجسر وهي تراقب هذا المنظر الرائع، تقول في نفسه: كم أنا سعيدة، لقد حققت أحلامي أخيرا.
أفكاري العاشقة.. اكتبها بحبر المطر، تحت فانوس القمر! أفكاري الجائعة.. لا تشبعها إلا كتب دسمة! أفكاري الصاخبة.. لن يسكتها مسدس كاتم الصوت! أفكاري العارية.. رغم نصائح الكهان, ترفض ان تحتشم، فستر الافكار خدش حياء، وقلة أدب! أفكاري الكافرة.. اسجنها خلف قضبان الصمت، واجلدها حتى تؤمن دون اكراه!
صبي عليه الماء لعل الحياة تنهمر عليه ثانية, مذ غادرت لم أبتسم لم أكتحل أو أضحك, لا أثر للحياة أنت روح النور في مقلتي مكانتك يغبطك عليها جميع المذبوحين
كيف للحزن ان يسكن في وجه صغيرتك الجميلة؟
صبية رقيقة ,وجنتها انعم من الحلوى المكرملة, تصفعها يد أقسى من الحجر!يسرق أقراط أذنها فتعلق يده ,لا يرضى بان يتركها, يشدها وكأنه يقتطع الجزء الناعم من الكعكة! قطع أذنها, صرخت, والشمس على وجه أبيها تغضب.
سنتكلم في هذا الكتاب عن بعض الآيات لعلنا نستفيد منها ونُفيد من يرغب الاستفادة، ومما لا شك فيه أن الأمة لن تفلح قط، ولن تعلم الخير من الشر، ولن تعلم الضلال من الهداية، ولا الظلمات من النور، حتى تنطر إلى كتاب ربها – سبحانه وتعالى – فكل قول يحتمل أن يكون باطلاً إلا كتاب الله عز وجل.
إن علم الرؤيا على حسن شريف وفضله مشتهر منيف، إذ به يستدل على بعض المغيبات، ويعرف ما هو حاصل أو آت، ويفرق بين الصلاح والفساد، ويميز الغي من الرشاد، ومن ثم اعتبره وعول عليه أكابر النبيين وأعاظم المرسلين كإبراهيم الخليل ويعقوب ويوسف وأفضل الناس أجمعين.
يهدف هذا الكتاب إلى استعراض عشرة فلاسفة استطاعوا أن يتفوقوا في فكرهم على عصرهم،
ويجسدوا مثالاً للتفكير المبتكر والمتقدم في مجال الفلسفة. إنهم عقول فذة تركوا بصماتهم الفكرية
في تاريخ الفلسفة، وأثروا في العديد من المفاهيم والأفكار الفلسفية التي تأثر بها العديد من
الفلاسفة اللاحقين..