في كتابيَ هذا.. كتبت لكم ما شعرت به يوماً ما، وربما عند قراءة الكتاب ستجد نفسك في رسائلي.. تجدها بين السطور… كتبت هذه الرسائل لك ولي؛ لنُطَمْئِنَ قلوبنا بكلامها، ولنعيد النظر في حياتنا. وبتحكيم العقل نستطيع فتح الأبواب المغلقة، فما أجمل أن يعيش الإنسان بقلبٍ راضٍ، وعقلٍ متزنٍ
الماضي لا يموت .. حتى وإن دفناه أو سكتنا عنه وتوقفنا عن استذكاره , لا أحد ينسى .. يمكنك أن تتناسى لكنك لن تنسى أبداً . خاصة تلك الذكريات المحفورة في ضمائرنا والمنحوتة على جنبات عقولنا بريشة الألم ومجمرة الظلم.
للمزيد من روايات الكاتب أسامة المسلم
الأمنيات ملاذ الحالمين وملجأ الراغبين في تجربة كل غريب وجديد , لكن ماذا لو كانت تلك الأماني سراباً قد يقودك لشيء لم تكن تتمناه أو تفكر بالسعي خلفه والجري وراءه ..؟
للمزيد من روايات الكاتب أسامة المسلم
يقال أن الحياة ماهى إلا طريق سفر طويل .. مليء بالحفر والمطبات نتجاوزها ونكمل سيرنا الذي يتخلله بعض المحطات .. محطات نتوقف عندها مؤقتا للراحة والتزود بالطاقة كي نستمر .. نستمر نحو وجهتنا ذات النهاية الحتمية .. والمجهولة غالباً
للمزيد من روايات الكاتب أسامة المسلم
عالمنا عالم أسود والشر متأصل فيه .. وأي نور يشع فهو داخل الأخيار فقط .. وسيطفأ ويخمد ذلك الضوء مع أول مواجهة مع ظلام ظالم .. لنعود للمتعة .. في انتظار وهج جديد يحيينا .. ويجدد أمالنا في وهم النقاء ..
للمزيد من روايات الكاتب أسامة المسلم