يبدع الكاتب في هذه الرواية بتلمس طبيعة النفس البشرية ومعاناتها وصمودها من أجل حياة أفضل ومستقبل أكثر اخضرارا، معتمدا في ذلك على لغة سهلة لينة وأسلوب سلس يلائم المعجم اللغوي للفئة العمرية المستهدفة، معتمدا على الإثارة والتشويق والتقاط الأحداث التي تبرز دور الطفل في مواجهة الصعاب.
لم يكن النجاح الذي حققته المؤلفة في كتابها السابق «أتيتك بكامل اشتياقي» إلا دافعا لتقديم المزيد من الأعمال الأدبية المميزة، أسفرت عنه رواية تتحدث عن التيه والضياع بسبب الحب..أو اللاحب!
للأحياء أحاديث كثيرة، وحكايا ينشر بعضها، والبعض الآخر يظل في ثنايا الصدور! لكن حديث الأموات أكثر غرابة، جرأة، دهشة، إثارة، وذلك لعدم وجود المحاذير أو الرقيب الاجتماعي في القبر. في الرواية تجربة جديدة، وهي حديث أهل القبور المثير الصريح، بعد أن عانوا من الكتمان والحذر والتردد في الحياة الدنيا.
مجموعة قصص متنوعة تحمل بين طياتها العديد من الموضوعات الاجتماعية الواقعية سواء تخص المرأة أو المجتمع عموما.
وترى المؤلفة أن معاناة المرأة واحدة مهما اختلفت الثقافات والأعمار، حيث يسرد القلم الحزين مذكراته مع حلول الظلام.
يمكن للدقيقة في حياتنا أن تحمل الكثير من الأحداث، فكيف إن كانت 60 دقيقة؟
الرواية التي تأتي بعد نجاح عملها السابق «سميته قدر» تطرح قصة فتاة لم تتجاوز التاسعة عشر من عمرها، أجبرتها المفاجأة على البوح بأسرارها المخيفة، والمشاهد التي لم تتمنّ نسيانها، وما أشفق عليها القدر بسببه!
لطالما تمنيت أن تتغير فيَّ أشياء للأجمل.. ووجدت أنني عندما أكتب أخرج نقاط ضعفي فأزداد قوة، وأفضفض عن مشاعري فينبض قلبي حباً مع كل كلمة يسطرها قلمي، وأتكلم عن مخاوفي فأجدها تتلاقى شيئاً فشيئاً..
لذلك سأكتب ما بداخلي لعلي ألامس أحاسيسكم أو أغيّر شيئاً تمنيتم أن يتغير فيكم للأفضل..
خلق الشعور ليكتب
شكراً يا من أقصدك بكلماتي ..
فأنت اليوم سبب رئيسي لسعادتي ..
والآن لم تعد من ضمن حياتي ..
خلق الشعور ليكتب
ليلى الكندري
ضيعتُ نفسي بحثاً عن حقيقتها
حتى المرايا بها ما عدت ألقاني
ما عدت من سفرٍ إلا إلى سفرٍ
كأنني حيث لا عنوان عنواني
أتعرف ما هو أسوء من الموت ؟ إنها الحقيقة التي تنتظرك بالداخل