تقول لويز هاي : لقد قمنا بكتابة هذا الكتاب من أجل اكتشاف كيف نحزن ، وكيف نجد طريقة الشفاء بعد تحمل شتى أنواع الفقد ، كالانفصالات أو الطلاق أو الموت . إن الحزن أمر صعب ، بيد أن أفكارنا غالباً ما تضيف المعاناة إلى آلامنا . نأمل أن يعمل هذا الكتاب على توسيع مداركك ، كي ترى أن الفقد يشتمل على الحب والتفهم أيضاً . إن هدفنا هو أن تشعر بحزنك على نحو كامل دون تحبس نفسك ، وتعلق داخل مشاعر الحزن والمعاناة .
ويقول ديفيد كيسلر : نحن نطلب منك تغيير تفكيرك بعد فقدك لأحد ما ، لا أن تتجنب ألم الحزن ، بل تستمر في التحرك من خلاله . نحن نريد لأفكارك أن تعيش في مكان تتذكر فيه الذين تحبهم بحب فقط ، وليس بحزن ولا أسف . مهما بلغت درجة التفكك من سوء ، ومهما وصل الطلاق إلى أعلى درجات اللؤم ، ومهما كان الموت مفجعاً ، فمن الممكن بعد ذلك الوصول إلى مرحلة ” التذكر بحب ” مع مرور الوقت . هذا لا يعني أن تنكر أو تهرب من الألم . بل تسمح لنفسك بخوض تلك التجربة وكشف مرحلة جديدة من الحياة تتمسك بها بالحب الثمين ، لا بالأسى و الحزن .
أحلك الأماكن في الجحيم هي لأولئك الذين يحافظون على حيادهم في الأزمات الأخلاقية .. بعد رواية شيفرة دافينشي، أصبح دان براون مؤلّفاً عالمياً للروايات الأكثر مبيعاً. فهو يدمج بشكل رائع الشيفرات، والرموز، والفنّ، والتاريخ في روايات مثيرة تأسر مئات ملايين الأشخاص حول العالم. في هذه الرواية الجديدة “الـجـحـيــم”، يصطحب دان براون قرّاءه إلى قلب إيطاليا… ويقودهم عبر مشاهد مستوحاة من ملحمة دانتي، أو الكوميديا الإلهية، وهي واحدة من أهم الأعمال الأدبية الكلاسيكية وأكثرها ترويعاً في التاريخ. يفتح روبرت لانغدون، بروفيسور علم الرموز في جامعة هارفرد، عينيه في منتصف الليل متألماً من جرح في الرأس، ليكتشف أنه راقد في المستشفى لا يستطيع أن يتذكّر ما حدث معه خلال الساعات الست والثلاثين الأخيرة أو مصدر ذلك الشيء الرهيب الذي اكتشفه الأطباء بين أمتعته. إثر هذا تدبّ الفوضى في عالم لانغدون ويضطر للهروب عبر أزقة مدينة فلورنسا برفقة شابة لطيفة تدعى سيينّا بروكس، التي تمكنت من إنقاذ حياته بفعل تصرفاتها الذكية، ليتبيّن له أن بحوزته مجموعة من الرموز الخطرة التي ابتدعها عالِمٌ فذّ. تتسارع الأحداث عبر مواقع أثرية شهيرة، مثل قصر فيكيو، ويكتشف لانغدون وبروكس شبكة من السراديب القديمة
ربما يكون هناك قرارات بحياتنا يحسمها لنا القدر، ومن الممكن أن تتراقص مشاعرنا عليها، نحاول جاهدين لتخطي تلك المرحلة الصعبة، ننجح في بعض الأحيان نجاحاَ مؤقتاً فلا يمكننا أن ننكر عودة تلك الذكريات التي نعيشها بين الحين و الآخر. تفاءل بما تهوى يكن، واجعل أملك بالله كبيراً، جميل أن نقتنع بالقدر رغم قساوته، و الأجمل أن نحاول أن نمضي مع ذلك النور القادم من بعيد، فربما حياتنا ستكون أجمل.
هذه الرواية، اختصار لواقع يحصل في كثير من البيوت، فربما تجد قلبك ينبض مع أحداثها، و ربما تلامش مشاعرك و ذكرياتك السابقة، و لكن تأكد بأن من يحبك سيظل يحبك في كل مكان و بأي زمان، و أن من جرحك يوماً ما، سيتذكر قساوة الموقف الذي وضعك به لاحقاً، شاء أم أبى ..
عدد 50 كرت
لا
تسمح للظروف السيئة
أن تجعل منك شخصاً سيئاً
روائي كويتي من مواليد عام 1958 حصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة الكويت عام 1982 بدأ الكتابة الأدبية في أثناء الدراسة الجامعية في منتصف السبعينات. أصدر ست مجموعات قصصية منها: “أبوعجاج طال عمرك”، “أغمض روحي عليك”، “مرآة الغبش”، “حكايا رملية”، “سرقات صغيرة”. وأصدر أربع روايات منها: “ظل الشمس”، “رائحة البحر”، “الثوب”، ترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانيةرأس لجنة التحكيم لجائزة البوكر العربية فى دورتها الثالثة 2010
:قال الساحر العظيم لخدّامه، وأتباعه المتربعين من حوله
“السحر حاله كحال بيت العنكبوت؛ كلّما تشابكت خيوطه، كان وقعه أشدّ أثراً”
ليس كل ما هو ظاهر للعيان صادق البيان