هذا الكتاب أحد أفضل كتب تنمية الذات وأكثرها مبيعًا على مر العصور. وهذه الطبعة توضح تقنيات التركيز العقلية القادرة على إزالة المعوقات الناشئة من اللاوعي والتي تمنعنا من تحقيق النجاح الذي نريده. وبطريقة عملية وملهمة . وبالاستعانة بأمثلة من الحياة. يستعرض كتاب الدكتور ميرفي طرقًا لإطلاق العنان للقوى المدهشة من أجل بناء الثقة بالنفس. وتكوين علاقات اجتماعية منسجمة. وتحقق النجاح المهني. وجني الثروة. والتغلب على الخوف الطبيعي والمرض. والتخلص من العادات السيئة. وحتى التأثير على عمليات الشفاء الجسدية. وتحسين الحالة العامة وزيادة السعادة.
طبعة مكتبة جرير . د.جوزيف ميرفي
نعيش اليوم في عالم مشبع بالماديات , التي تغشى ابصارنا عن عالم اخر… عالم مواز واكثر ظلمة .. عالم يختفي خلف العمى .. عمى اصاب معظمنا.
إن منعم النظر في تراثنا الإسلاميّ يلفي أنه زاخر بالدرر والغرر والنفائس،
فقد أفاض علماً على الدنيا كلها حيناً من الدهر،
إلا أنه شابه ما كدّره عبر ثنايا الزمان، فقد اُترعت كتبه بما أضر ذلك التراث من
أساطير وخرافات؛ فصار لزاماً علينا فحصه ودراسته وفق ما استجد
من علوم وما اُستحدث من معارف. وكما قضى عنوان الكتاب بين
التراث والحداثة، فإن الكتاب يقارن مسائل الخلق (الكون/ الإنسان)
حسب ما جاء في كتب التراث وتفاسير القرآن وما رافقهما من أخطاء،
وما جادت به قريحات العلماء المعاصرين.
فقد كان ما في بعض تلك الكتب من تهافتٍ، الأثر الكبير في تسرب الألوف
إثر الألوف من المسلمين من دينهم؛
لأنهم عدّوا ما في متون تلك الكتب مقصد النصّ ومراميه،
ومن ثم جادلوا بغير علم من خلال تلك الكتب وليس
من خلال أغراض النصّ وغاياته.
لا توجد حقيقة ناصعة مثل بياض الحليب، فلماذا أصبح الحليبُ أسودَ؟. تحت هذا العنوان اللافت للنظر تضعنا الروائية الفاتنة ألِف شفَق أمام سر كبير، كما في أسرار العشق الأربعين -أشهر وأنجح رواياتها وأكثرها نجاحًا وقد تُرجمت إلى العديد من اللغات. في هذا السر تصف الروائية تجربة غامقة لا تصيب بالضرورة كل الأمهات حديثات الولادة، لكنها إذا ما أصابت روائية مثل شفَق فإنها تتحول إلى حالة من البصيرة واليقظة تُشهد عليها الناس كلهم، فيمتد ضوؤها إلى أرواحهم ويصيبهم شيء منه. ومثلما أن الحليبَ الضارب في البياض هو رمزُ الأمومة، فإن السوادَ ليس فقط رمز الكتابة وسواد الحبر، بل أيضًا سواد الأفكار السلبية الكئيبة التي تداهم بعض الأمهات بعد الولادة مباشرة، فتدفعهن نحو نفق مظلم يتصارعن فيه مع قلقهن وأشباحهن وأسئلتهن التي تتفتح في صدورهن، فتخنق تدفق أثدائهن العامرة بالحليب وأرواحهن الطافرة بالحياة، ليذهبن بعدها يفتشن عن أبوابٍ واسعةٍ للفهم تُفضي بهن إلى سهول الإبداع، حيث يتشاركن فيها تجاربهن مع البشرية جمعاء .
ملحمة البحور السبعة: الجزء الثالث
لم تعودي تلك الحورية التي أعرفها
رياح هجر للكاتب أسامة المسلم ، الجزء الأخير والمتمم لسلسلة بساتين عربستان.
وتستمر ملحمة الإنتقام والثأر ومرارة الفقد بداية من الفتنة التي ابتدأت من عند وصبان وآشور وبكل الأحداث التي تسببت بها والتي نقلتني بعييداً بكل جزء من تفاصيلها وسحرها مابين هجر،بلاد فارس، أرض الحجاز وجبل آريان ، تنتهي السلسلة عند دعجاء وأفسار.. لاتقل الرواية حبكةً وتشويقاً وإثارةً عن سابقتيها رغم بساطة الأسلوب إلا أنها عظيمة بمحاكاتها لوضع عالمنا العربي الحالي.. تحمل في طياتها الكثير من الرسائل والحِكم … ختامية موفقة ورائعة لسلسلة عظيمة.