عندما قام الممثل والكاتب البريطاني الشهير جون كليز بطرح سؤال على حسابه في تويتر (ما هي الأشياء التى تثير غضبك؟) , كانت هذه أول لحظة خطر لي فيها أن أبدأ مدونة “أشياء غريبة يقولها الزبائن في متاجر الكتب “, والتي استمرت بالنمو خلال ثلاث سنوات لتصبح مجموعة من الكتب التي تحتوي على أغرب المحادثات التي مرت علي في متاجر الكتب.
أحياناَ يجعلنا الخوف نرفض أشياء نريدها,ولكن لا بد من أن نكبر ونتعلم الجديد لنتخطى حاجز الخوف. وأحياناَ نعرف, في قرارة أنفسنا, أن من حولنا يحبنا ولكن نتردد في البوح بمخاوفنا.
هل عيوشة حقاَ لا تحب ان يكون لديها دراجة جديدة؟
استمتعت عيوش مع صديقتها مها إلى أهمية الشمس في حياتنا. ولكن ما فائدة الشمس الحارة عندما يتسخ فستان عيوشة الأنيقة أكثر من مرة؟
بالطبع قررت عيوشة أنها لا تحب الشمس..
قميصي كما هو, قلبي فقط على غيابك قد من دبر!
دثريني إني أرتجف , صقيع عمري بدونك , لقد باغتك هذه المرة واخبرتك عن حالي قبل ان تعاجليني بالسؤال!
سئمت سؤالك المعهود كلما افترقنا :كيف انت؟
كم مرة على أن اقول لك لقد تهاويت قطعة قطعة فلم يبق مني إلا أنت.
بدأت الإجازة الصيفية وعيوشة تحب السهر ومشاهدة برامجها المفضلة.
هل منعتها الأم ودخلت معها في نقاش طويل؟
ماذا حدث عندما تركتها أمها “على راحتها“؟
قررت عيوشة أن ترك الأشياء في أي مكان في غرفتها مريح لها.. بالتأكيد ستجدها عند الحاجة لها.. وبما أنه لا يشاركها أحد الغرفة فلن يتضرر احد..
هل بالفعل هذا ما سيريح عيوشة؟
لم أقبل الحياة بلا ذكريات, بل بحثت عن الحقيقة رغم معرفتي بمرارتها, ولم أخسر قوتي بل زاد إصراري عندما عرفت أن بعض الأكاذيب تشعرنا بسعادة مؤقته, وأن الأكاذيب لا تدوم في هذه الحياة, وأن لا شيء أجمل من نبض الحقيقة.
“يحكى أن” حكاية امرأة عجوزة كتبتها بشفتيها الأميتين علي دفتر ذاكرتي, فكبرت بها ومعها , وترددت كثيرا قبل إلباس الكلمات ثوباَ من فصاحة,إذ أن اللغة المحكية جزء لا يتجزأ من الحكاية , ثم إني قررت أن أكسوها حرفاَ عربياَ من غير سوء, معتقداَ بذلك أني أطلقها من قفص صدري وذاكرتي إلى فضاء العربية الرحب , فأنا هنا لا أكتب الحكاية بقدر ما أحررها ,أشرككم ببعض جدتي,معتذراَ أني ما استطعت أن أحمل الكلمات صوتها الذي ما زال يدق في أذني كناقوس تحركه رياح الحنين.
رغم أنها شابة وطالبة في المرحلة الثانوية فحسب، إلا أن المؤلفة لها موهبة أدبية جميلة تستحق الرعاية والتشجيع، لاسيما وأن نصوصها جاءت بموضوعات مختلفة منها الصداقة والخيانة والوفاء.
رواية باللهجة العامية نشر المؤلف جزءا منها على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «أنستغرام» وخبأ البقية لهذا الإصدار الذي استوحى معظم شخصياته من واقع الحياة حولنا ليرسم لنا صورة مقاربة لما يمكن أن يحث لأي منا!
رواية اجتماعية مقتبسة من أحداث قصة حقيقية عن حياة متسولة تحولت لاحقا إلى بائعة «بسطة» متنقلة، تتطور الحبكة وتتشابك خيوط الحكاية مع تقدم الزمن وتمر بأحداث في حياتها فيها جانب رومانسي وأسري، في إطار واقع المجتمع الذي تعيش فيه.
منذ نعومة أظافرنا ونحن نلهو حول تلك السدرة التي أخذت لها موقعا مميزا في صدر ساحة البيت (الحوش) فأصبحت مركزا لكل شيء! لقاءاتنا..تعبنا..تسامرنا..وأحيانا كثيرة لأسرارنا المدفونة هناك! لتصبح مع مرور السنين مصدرا لذكرياتنا الجميلة!