يطرح الكتاب مجموعة كبيرة من الكلمات التركية ذات الأصول العربية، ما يسهل عملية حفظها لمن يرغب في تعلم اللغة التركية، لاسيما أن ثلث اللغة التركية مشتق من اللغة العربية.
للأحياء أحاديث كثيرة، وحكايا ينشر بعضها، والبعض الآخر يظل في ثنايا الصدور! لكن حديث الأموات أكثر غرابة، جرأة، دهشة، إثارة، وذلك لعدم وجود المحاذير أو الرقيب الاجتماعي في القبر. في الرواية تجربة جديدة، وهي حديث أهل القبور المثير الصريح، بعد أن عانوا من الكتمان والحذر والتردد في الحياة الدنيا.
كتاب يبين لقارئه الخطط التسعة الرئيسية في عالم كرة القدم، ليرفع مستوى الوعي في التكتيكات والتكنيكات التي يتبعها المدربون حول العالم.
يقول إيرنست هابل
“يوم دون كرة قدم هو يوم ضائع”
يعرف هذا الكتاب نفسه بهذه السطور:
أنا البين بين، أنا المحتوى من كلا الجانبين، أن ملء هذا وذلك ملني هواؤهما يملأ الرئتين، بروحي لبيد مع ابن تويم وصقر النصافي وابن الحسين.
بطلة الرواية فتاة مريضة ينصحها طبيبها الذي تشعر نحوه بانجذاب عاطفي بالكتابة كوسيلة للاستشفاء الذاتي، وبينما تخوض رحلة تأمل وبحث مستمرة عن مفهوم الروح تهز البلاد سلسلة جرائم غريبة تستهدف أمهات مصابات بمرض السرطان.
تدفع الجرائم المروعة والغامضة المجتمع في عصر ثورة الاتصالات ووسائل التواصل الحديثة إلى خوض سباق مع الزمن وسلطات التحقيق والصحافة لكشف الجناة في ما يشبه برامج الواقع التلفزيونية!
إنها رواية عن النظرة للحياة على المستويين الفردي والاجتماعي، فضلا عن كونها عملا في حب الثقافة والقراءة والكتابة يحمل الكثير من الأسئلة وبقدم مشاريع أجوبة عنها.
تقول الروائية علياء الكاظمي عن (الأرجوحة):
مازلت إلى الآن ابتسم من القلب وأنا أتذكر كمية المشاعر الجياشة بين سطور الرواية، حيث مازالت قصة مريم وشافي المفضلة لدي، لهذه الرواية نكهة مختلفة، إنها رواية عظيمة وتلامس جزءا من روح كل من يقرؤها بقضيتها الإنسانية المؤثرة.
سلسلة “إقرأ أينما كنت” هي حلم لجعل القراءة ممكنة في أي مكان وكل وقت, حيث تحتوي كتب هذه السلسلة على الكثير من المواضيع العلمية, الغريبة, التاريخية والمنوعة التي تم انتقاؤها بعناية وسردت بطريقة مختصرة وممتعة, تتخللها الصور والقصص القصيرة التى يمكنك قراءتها والاستمتاع بعا…
حتى وانت تغرق!
مجموعة قصص متنوعة تحمل بين طياتها العديد من الموضوعات الاجتماعية الواقعية سواء تخص المرأة أو المجتمع عموما.
وترى المؤلفة أن معاناة المرأة واحدة مهما اختلفت الثقافات والأعمار، حيث يسرد القلم الحزين مذكراته مع حلول الظلام.
كان «آيدن» إنسانا طبيعيا..بينما «جوناثان» ليس كذبك!
تدور أحداث هذه الرواية الفانتازية حول مجموعة من المحاور المتداخلة التي لا تخلو من التشويق والعواطف والصراعات. وكما أنها لا تبدأ بمقولة «كان يا مكان»..فإنها لا تنتهي بمقولة «وعاشوا عيشة سعيدة»!
تدور تفاصيل الرواية في طائرة متجهة من الدوحة القطرية إلى نيويورك لرجل تائه العواطف يبحث عن نفسه بين أكثر من امرأة دخلت إلى حياته، لكن الحب الأول غالبا ما يكون أقوى، فهل سيكون كذلك في هذه الحالة؟
يمكن للدقيقة في حياتنا أن تحمل الكثير من الأحداث، فكيف إن كانت 60 دقيقة؟
الرواية التي تأتي بعد نجاح عملها السابق «سميته قدر» تطرح قصة فتاة لم تتجاوز التاسعة عشر من عمرها، أجبرتها المفاجأة على البوح بأسرارها المخيفة، والمشاهد التي لم تتمنّ نسيانها، وما أشفق عليها القدر بسببه!
قد تظن ان نجاح امرأة ما في علاقتها الزوجية وحب زوجها لها مجرد حسن حظ ولا يستطيع أن يكون مثلها.. ولكن هل تعرفين أن ما لن تخبرك إياه المرأة هو أن هذا النجاح لا يأتي بالحظ, بل هناك أسرار لن تشاركها معك لأنها تريد أن تكون المميزة من بين جميع النساء.
هذا الكتاب سيكشف لك سر ذلك التألق والإشراق وتلك الثقة والسعادة والمحبة التي تنعم بها النساء, ذلك السر رغم بساطته تلتزم به فقط امرأة ليست كجميع الناس .. امرأة تعرف تماماَ ما تريده من الحياة وتستحق الحب.. واخيراَ وبقراءة هذا الكتاب أنت أيضا لديك سر لن تخبري عنه أحدا.