Show sidebar

معضلة نسيانك

لا أفكر بك كثيرًا ولا تغادر بالي ! قد تسخر من تناقضي وقد يدهشك لكنك تدور في رأسي  كما تدور الحياة وتلعب معي، أشعر بك.. وأتجاهل هذا الشعور، أشغل نفسي بمهام لا تخطرُ على عقلك، لا أترك فرصة ليتسربَ حزنك لداخلي، أركض بِلا هوادة، أحاول أن لا أقف ، كي لا يدرك عقلي غيابك ويفهم قلبي مدى تفشيك فيه ، حتى لا أهزم أمام حزني وأبكيك!

مرحبا يا سكر


أترك خرائط الحياة كلهاواعبرني. أنا تيهك / لا انتهي . وأنا وطن لا ينتظرك لتأتي فيمضي إليك.

متاهات

بالحب.. نمتحن الحياة, فمرة ننجو ومرات نصدق وهمنا
نحن الزجاج الآدمي وكسرنا سهل , ولكنا نلملم حلمنا!

ماض إلى برفقتي

لا أعلم إنْ كان حدوث هذا ممكنًا: أنْ يكون دور روحي من كل هذه الأحداث هو تسلُّم جسدٍ ملطخٍ بذنوب لستُ مؤهلاً للتكفير عنها، أنْ أكتشفَ متأخرًا أنَّ عقلي كان ينقل صورًا عن حياة شخص آخر، ويكيّفني على تكملتها بدلاً منه، أنْ أتفاجأ بعد وقوفٍ طويلٍ على ذكريات كثيرة ومؤلمة أنها لم تكن لي.

لم يحالفنا القدر

هذا العالم سيء جدًا
 حين لا يمنحك فرصة
 للقاء شخص تحبّه
 في وقت تحتاج أن تراه حقيقة ..
 إنّها حالة قلبية من الشوق
 تشبه تمامًا ثورة البراكين!

لطائف السكر

أتمنى أن تجد بين دفتيّ هذا الكتاب ما ينفعك ويفيدك وأن تجد شيئاً من الأمل الذي يجعلك تؤمن تماماً أن مرض السُّكري ليس عائقاً أبداً وأن الإنسان الناجح لا يستسلم أبداً لأعاصير اليأس والفشل وأن تعلم يقيناً أنك لست وحدك، فأنفض عنك غبار اليأس وانهض!

أشفق عليك

لم أقبل الحياة بلا ذكريات, بل بحثت عن الحقيقة رغم معرفتي بمرارتها, ولم أخسر قوتي بل زاد إصراري عندما عرفت أن بعض الأكاذيب تشعرنا بسعادة مؤقته, وأن الأكاذيب لا تدوم في هذه الحياة, وأن لا شيء أجمل من نبض الحقيقة.

لا تنتظر أحداَ

أنا اليد اليسرى
آخر الصف الحزين
وحدها لا أحد يمسكها
ولا الجدار يسعفها
عادية للبرد
دفءَ؟ يالله

لا أريد أن أنظف غرفتي

قررت عيوشة أن ترك الأشياء في أي مكان في غرفتها مريح لها.. بالتأكيد ستجدها عند الحاجة لها.. وبما أنه لا يشاركها أحد الغرفة فلن يتضرر احد..
هل بالفعل هذا ما سيريح عيوشة؟

لا أريد أن أنام مبكراَ

بدأت الإجازة الصيفية وعيوشة تحب السهر ومشاهدة برامجها المفضلة.
هل منعتها الأم ودخلت معها في نقاش طويل؟
ماذا حدث عندما تركتها أمها على راحتها؟

كيف تتعامل مع محيطك المختلف

محيطنا مليء بالاختلاف..
خلقنا الله متباينى الشكل والقدر والتفكير والطباع..
وأودع في إنسانيتنا استعداداَ ننطلق منه في إدارة اختلافاتنا..
وبعث فينا نبياَ يعلمنا ديناَ يتجسد بمحاسن الأخلاق..

كيدهن عظيم ..ولكن!

الصداقة الحقيقية هي عبارة عن تلاحم واندماج شخصين في شخص واحد، فعندما تجد صديقك بالقرب منك يشاركك نجاحاتك وأفراحك وأحزانك سندًا وقت الشدة وعونا أيام الحاجة إذا كنت مهمومًا أخرجك من همك وإذا كنت مديونًا أعانك على قضاء دينك، يفضلك على نفسه لا يحسدك ويتمنى لك الخير والأهم من ذلك ينصحك إذا وقعت في خطأ فهو يريد أن يراك بأفضل حال.