Show sidebar

بليغ

الرواية تتناول حياة بليغ حمدى وتقاطعها مع حكاية الراوى الذى يكتب عنه، مطاردا بين الهوس ومحاولة تقصى أثر سيرة هذا الموسيقار الكبير. وتدور الكثير من أحداثها بين باريس ومصر، بين فترة ما بعد ثورة يوليو وفترة إقامة بليغ فى باريس عام 1984. 

ضارب الطبل

في روايته الجديدة بعنوان “ضارب الطبل”، يقدم الروائي المصري أشرف الخمايسي تصورا فلسفيا جديدا لصراع الإنسان مع القدر يقوم على طرح غير مألوف “ماذا لو عرف الإنسان موعد وفاته؟”، وتبعات ذلك على تفكيره وسلوكه وتعامله مع الآخرين.

واحة الغروب

حصلت هذة الرواية على الجائزة العالمية للرواية العربية2008

يعود إلى نهايات القرن التاسع عشر، وبداية الاحتلال البريطانى لمصر حيث يُرسل ضابط البوليس المصرى محمود عبدالظاهر، والذى كان يعيش حياة لاهية بين الحانات وبنات الليل، إلى واحة سيوة لشك السلطات فى تعاطفه مع الأفكار الثورية لجمال الدين الأفغانى وأحمد عرابى.
فيصطحب زوجته الأيرلندية «كاثرين» الشغوفة بالآثار، والتى تبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر، لينغمسا فى عالم جديد شديد الثراء والخصوصية يجبرهما وأهل الواحة على مواجهة أنفسهم فى زمن اختلطت فيه الانتهازية والخيانة والرغبة بالحب والبطولة

نقطة النور

يفتح بهاء طاهر نوافذ الفكر مشرعة على الاستقراءات الاجتماعية وحتى التاريخية ويدني القارئ أكثر وأكثر للاشتفافات الروحية. تنطلق عباراته شفافة في مدى الجانب الصوفي، وتأتي معانيه مترعة بالشوق واللهفة إلى بلوغ مراتب السموّ على دروب معالج السالكين. تتآلف هذه كله دونما نفور عند انعطافه للحديث عن الجسد وعن الإنسان بحالاته البشرية. وتتخذ هذه كلها لتشكل نقطة نور تضيء النفس بروعة الخيال الروائي المحتفل بعرس الحياة. هكذا يتحف بهاء طاهر القارئ بروايته “نقطة النور” المستمدة من واقع الحياة، ونقطة النور إنما هي رمز فلسفي يجسد فكرة تصالح الإنسان مع ذاته.

ليلى مراد

عشرون عامًا مرت على رحيل ليلى مراد، ومع هذا مازال كل شيء في سيرتها يدعو إلى التأمل: جذورها اليهودية ونشأتها المختلفة، روافد فنها وبداياتها الأولى، زيجاتها الثلاث وأطرافها الأخرى، إشهار إسلامها والظروف المحيطة به، ملف علاقتها بإسرائيل والحقائق الغائبة بشأنه، لغز اعتزالها المفاجئ والمسكوت عنه طيلة ستين عامًا.
فليلى مراد لم تكن مجرد مطربة قادها جمال صوتها إلى الظهور ممثلة على شاشة السينما، وإنما هي واحدة من الأسماء القليلة التي صنعت لنفسها حضورًا استثنائيًّا حتى في ظل سنوات احتجابها الطويلة، وربما ساهم هذا كله في إكساب سيرتها الذاتية ذلك السحر الخاص.
وهذا الكتاب يختلف عما سبقه، وربما أيضًا عما يمكن أن يلحق به من كتب عن ليلى مراد؛ فقد اعتمد الكاتب على مجموعة من الوثائق الرسمية والخاصة لا تقبل الشك ولا التأويل تؤرخ لحياتها بشكل منضبط ودقيق، وتكشف القراءة المتأنية فيها عن حقائق تصل إلى حد المفاجآت, وهو أسلوب جديد تمامًا على التأريخ للحياة الفنية في مصر ورموزها المختلفة.

السعر الأصلي هو: د.ك4.000.السعر الحالي هو: د.ك2.750. قراءة المزيد

آخر كلام

هذا الكتاب إطلالة ذاتية على حافة الثورة والسياسة من وجهة نظر صحفية تلفزيونية، ويتحدث عن تجربته الشخصية التى لا يمكن فصلها عن تجربة عامة عشناها وعاشتنا على مدى سنوات قليلة وأحلام كثيرة أطلقتها ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011.
كواليس العمل الإعلامى على حافة الثورة و السياسة و تراوحات النفس الإنسانية تفصح عن تجربة فى منتخهى الثراء، تتطور زمنياً على متن أرجوحة خرجت عن السيطرة، و هذه شهادة أمام الله والتاريخ، تركز على ماكانت لنا به علاقة من خلال تجربة صحفية وحسب، وتترك ماعدا ذلك لأصحاب كل شأن على حدة، نتركها بين يدى من يتطلع إلى لحظة من العقل، ولا نزعم من خلالها احتكارا للحقيقة، ولا ندعى من ورائها كمالا، فليس الكمال إلا لله وحده.”

السعر الأصلي هو: د.ك4.500.السعر الحالي هو: د.ك3.500. إضافة إلى السلة

خالتي صفية والدير

الرواية تدور أحداثها في قرية صغيرة بالصعيد غير أن الأجواء في القرية مكبلة بقضايا الثأر والمطاريد على العكس تماما في الدير الذي ينتمي لها
إلا إن هذا التناقض لم يمنع أحد المطلوبين في قضية ثأر أن يلجأ له ليلتقي المسلم والنصراني في أجواء مليئة بالتسامح الديني والمودة بين الطرفين .. تناولت الرواية المشاعر الإنسانية وكيف تتحول إلى النقيض
قضية الثأر ، غيرة المرأة وكيف ممكن أن تغير حياتها وشخصيتها وكيف تظهر نوازع الشرّ الكامنة بها
حين يتجاهلها رجل
حصل عنها بهاء على جائزة جوسبى تشربي الإيطالية

في القدس

الكتاب يعرض لك تاريخ القدّس منذ نشأتها, و كل ما يتعلق بها من نواحي عدة: كالموقع الجغرافي, و الطقس, السّكان, المباني, الآثار التاريخية والدينية للديانات المختلفة التي احتضنتها المدينة المقدّسة طوال قرون بكل حب و تسامح, و دور الخلفاء منذ الفتح الإسلامي للمدينة, و أوقافهم و آثارهم التي ظلّت باقية حتى اليوم .

الحب غابة ام حديقة؟

تجميع لبعض قصائد الشاعر مريد البرغوثي التي يمكن أن نطلق عليها “رومانسية” في وصف مخل لطبيعة تلك القصائد.. فلا وصف يمكن أن يطلق هكذا على كلماته وتعابيره التي لا تشبه ما كتب قبله ولا أظن يأتي من بعدها شيء يشبهها..

28حرف

يضم الكتاب حوالي 25 مقال عبر فيهم حلمي عن رأيه بأسلوب ساخر وبُعد فلسفي خفيف فى أكثر من موضوع، سواء فى حياته الخاصة أو فى الحياة بشكل عام، يبدأ الكتاب بـ “مش مقدمة” على حسب وصف “حلمي” وده بزعم أنه مش بـ يحب المقدمات اللي بـتكون فى أول الكتب، بعدها ييجي سرد المقالات اللي تكلم في كذا واحدة منهم بشكل واضح عن مصر وحبه لها وناس مصر وشخصية مصر رغم ما فيها من سلبيات، وفى مقالات ثانية تكلم فيها عن نشأته وخبرات اكتسبها أثناء حياته علمته دروس معينة زي تقديره لأهله ومعني قيمتهم فى حياته، الكلام اللي مكتوب بخصوص حاجة زي دي رغم أنه يوحي لأول وهلة بالمثالية والتربية إلا أنه لما يُقال على لسان شخص محبوب ومضحك زي أحمد حلمي بـ يكون له وقع مختلف على النفس يخلي الواحد فعلاً يفكر بتمعن أكثر في قيمة الشيء اللي تكلم عنه.

لحظة تاريخ

تتوالى وقائع التاريخ عبر قرون الصمت الطويلة محملة بالفضائح والمآسي والحروب والأقوام الذين تقاتلوا وتصارعوا قبل أن يبادوا ، تتوالى مظاهر العظمة والجنون ، النزوات والمجازفات والبطولات الزائفة ، ويربض المؤرخ خلف الوقائع كطفل شقي ، يعيد قصة الخليقة على شاكلته ، يبحث عن السياق وبعض من المعنى وسط عشوائية العصور المضطربة ليدونها فوق صحائف الورق ، كل أيام المؤرخين العظام كانت بالغة الاضطراب كل واحد منهم سجل وقائعه واقفاً على حافة الخطر ، لم يكن يملك إلا قلمه في مواجهة الطوفان .

يوميات نائب في الأرياف

مُنذ متى لم أقرأ كلمات مستني و لمست شيئاً في أعماقي بهذا الشكل ! . . . نعم . . هكذا كنت و عشت سنين عمري التي قاربت الربع قرن . . . أتحاشى بقع الضوء و أتسلل خلفها و بين حدودها ساعياً الى هدفي و مرمايَ البعيد . . و رغم ما عانيت من وعورة الدرب و تعرّجاته لَم يغرني يوماً ذلك الدرب المستقيم المُعبّد ساطع الاضاءة بل كان يُلقي بداخلي أطناناً من الشكوك و المخاوف تكفي لتمنعني من التحرك خطوة واحدة للأمام
و هكذا اخترت أن اقبع تحت الظلال مهما جلب لي ذلك من الوحدة و آفاتها