في روايتها هذه، تحاول الكاتبة هيا الحامد طرح سؤال الدين من داخل النص الروائي، من دون تقويض الخطاب الديني الواضع للحدود والمتاريس بين الدين والأسئلة المنبثقة عنه، وهذا ما يتحقق بشكل جلي في “قصة حب إله” واعتبارها نموذجاً لرواية الأسئلة، بما تتوفر عليه من إمكانات أسلوبية وتفسيرية بلاغية ثرة وخصيبة، في مقاربة النص الديني وتحديد ماهيته، أي في طبيعته التجريدية بما هو قيمة شعورية و(عقائدية) لا تستقيم إلّا بين طرفين (إنسان/إله) تنتهي بالإيمان والخضوع، وهو ما تشير إليه المساحة التي يشغلها الدين وتعبيراته في حياة العالم المرجعي في هذه الرواية ووعي الكاتبة المتقدم والمواكب لأسئلة الكتابة الروائية الجديدة.
ما الذي ستجده خلف مكتوب ممتلى بالعفاريت! أرواح مرهقة وكلمات تصرخ وربما فتات شعور هارب يستجديك تخشي آن تقراه فيلامس جوفك او يربطك في زنزانه للابد..!
في ظلمات ليلٍ عربيٍّ، أجلس وحيدًا.. أُصغي لصدى أنفاسي ونبض قلبي.. ويأتي طائر من طيور الليل، فيحطّ على مقرُبة منِّي، ويأخذ في الغناء على نحو خافت، كأنما يدعو وليفًا غائبًا!
أحاول تَبَـيُّـنَ جسمه في الليل، غير أنَّ شَجَن غنائه يأخذني بعيدًا، بعيدًا جدًّا.. إلى ساعة غير هذه، ومكانٍ غير هذا.
إلى حيث وضعني السجَّانون في زنزانة حبس انفرادي، نزعوا عنِّي ملابسي وزجُّوا بي في تلك الزنزانة الضيقة. كانت أجهزة التبريد تعمل بقوة، وما هي إلا لحظات حتى دخل البرد إلى عظامي. وبينما كنت أرتجف وأرتعد.. تناهى إلى أذني، من زنزانة تقع عن يميني، صوت محتسِب يردِّد في نبرةٍ مِلؤُها الجَلَد: أَحَدٌ أَحَد.
الرواية تدور حول حدث دار قبل قرن من الزمان وما تبعه من محاولة فك طلاسم رسالة لنجم الدين غول، والذي قتل بسبب ما توصل إليه؟! بشأن حقيقة “حكومة الظل”، ولكنه مات قبل أن يوصل إلينا التفاصيل!” “حكومة الظل” عنوان للرواية الأولى لنفس كاتب رواية “عودة الغائب” وهي تحكي احداث قد ترتبط جزئياً بعودة الغائب
أبناء حداد!.. إذاً أنت تتحدث عن خطاب نجم الدين غول، هل تقصد القول بأن الدكتور عبد القادر استطاع التوصل إلى شيء؟ استطاع فك طلاسم رسالة نجم الدين غول، وأنه قتل بسبب ما توصل إليه؟!
بهذا العبق الشجي تقدم الكاتبة لوجين النشوان قصصها القصيرة الأقرب إلى النزعة الواقعية في النظر إلى معاناة المرأة في بيئات تقليدية ولكن من دون ان تتعارض نزعتها الواقعية مع رومانسيتها.
تظهر للقارئ بوضوح ملامح “عالم مختلف” اختارته روى عبيد لتجعل منه رواية عن المراة في مختلف حالاتها فاستدعت لنا شخصية امراة من الطبقة المثقفة هى “سارة” كاتبة في جردية محلية ناجحة وطموحها ولكن ارادت الحبث عن ذاتها كامراة قبل كل شي فخرجت الى الحياة لتعيشها كتجربة بعد ان عاشتها على الورق.
تشكّل هذه الرواية أحد الأجزاء الستة للملهاة الفلسطينية التي قام الشاعر والكاتب الفلسطيني بإصدارها، والتي تعيد تشكيل نبض الحياة الفلسطينية لتخلّدها وتبقيها حيّة في ذاكرة الأجيال مهما تمر السنين.
سر الجبل؛ رحلة في جنبات جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
بقدر سيطرة سمة “الخوف” المرضي على رواية “رعشةٌ في الرُّكبتين” للكاتبة شروق الخالد، فإن نزعة الوصف الذاتي (Auto – Description) لا تكاد تفارق السارد في السياق النصي لتكشف لنا عن أعطاف مظلمة من عمق الشخصية الروائية التي ظهرت ومنذ ابتدائها تقدم نفسها بنفسها مستخدمة ضمير المتكلم، محددة ملامحها العامة، وأفعالها وسلوكها بأسلوب الحكاية والخبر. في الوقائع، تحكي الرواية قصة شاب يدعى “خالد” يحمل في لا وعيه رواسب معينة من مرحلة الطفولة تتعلق بنوع التربية التي تلقاها من الوالدين والتي أثَّرت على شخصيته وبالتالي خوفه من كل شيء يحيط به. ما يعني تسليط الرواية الضوء على تأثير اللاوعي في حياة الكائن البشري، ودور مرحلة الطفولة في مسار المراحل الأخرى للحياة
بطل الرواية شاب ثلاثيني لا يبالي باي شي يدور حوله, حياته ممله وفيها من الملل والرتابة والتكرار ما فيها..الا انه وبمحض الصدفة , التى زجه فيها صديق له , جعلته يشهد امرا ويدخل تجربة تستحق ان تروى.