تعتبر هذه المسرحية من أهم واجمل المسرحيات التى قدمت لنا وصفاَ دقيقاَ لمعاناة الأمريكيون من ذوي الأصول الأفريقية في الخمسينات من القرن الماضي بعد تحررهم من العبودية, ومواجهتهم لصعوبة الحياة والتحديات التى فرضت عليهم اجتماعياَ واقتصاديا.
أكتب عنك ثلاثين قصيدة تصلح لكتاب أخير
أرسله للنشر مع أخطائه الكثيرة
سيحتفي به العاشقون
في البداية، قالت العتيقي إن “امنحني 9 كلمات” قدم بإطلالة جديدة وبمشاركة ثمانية كتّاب مختلفين عن الجزء الأول وبتجربة فيها عمق، مشيرة إلى أن النصوص والكلمات التي تم اختيارها فيها كثير من النضج. بعدها طرحت العتيقي مجموعة من الأسئلة على المشاركين في الكتاب، وتحدث كل واحد منهم على حدة عن تجربته في الكتاب. وعن اختلاف الكتابين تقول العتيقي: في الجزء الأول كانت هناك 9 كلمات يجب أن تكون موجودة حرفيا في نص معين، في حين أن التطور الذي حصل في الجزء الثاني كان هناك 9 كلمات يأخذها جميع الكتّاب ويتعاملون معها كاملة.
كتاب ” الوطن المفقود” يناقش ويعالج أهم القضايا والظواهر السلبية في وطننا العربي, والذي أرجو ان ينال رضاك.
الكتاب عبارة عن قصص قصيرة ، بل وقصيرة جدا ولكن أفضل ما بها أنها ليست قصص قصيرة تقليدية ،بل اختارت فيها الكاتبة الكثير من الأحداث الاجتماعية الصادقة، واختارت الكثير من المواضيع التي تلمس الوجدان والأمور الاجتماعية الواقعية التي تحدث كل يوم في بيوتنا، عرضت المشاكل ووجدت بعض الحلول لبعض هذه المشاكل،سوف تعجب بشدة بقصة رسائل ، وكذلك قصة الستار ودرس إضافي ، و هناك قصة تسمى تقييم ، مع هذه القصة لن تستطيع التحكم في ذاتك من الضحك ، قد تشعر بأنك تشاهد مسرحية كوميدية خالصة.
يحتوى الديوان على مجموعة من القصائد النثرية من مثل:»شهرزاد، سقف، صورة، كوميديا، ظلال،تحت شجرة، شقاء، أقل من تمثال، أسطورة،لوأني أعرف، تبا يا حظ،تصور،بقاء،في المقهى، تلاشي، تحب لا أكثر، أسئلة ، كما يليق بوداعك، وهواجس..»، وغير ذلك من القصائد الشعرية التي عاينت شؤون المرأة وطقوسها، مشتبكة مع المعطي اليومي والحياتي، قصائد لا تخلو من الحبكة الدرامية والمشاهدات التصويرية للواقع المعيش، بلغة لا تخلو من البناء المحكم للمفردة الشعرية وتراكيبها المعبرة عن اللحظة المعاشة.
بائع السكاكر العجوز ما كان يحلم بمال وفير
فهو يقدر أن بضاعته بخسة
لكنه وهو يطبق فمه الأدرد تمنى لو يعود به العمر
ليقول لبنت الجيران أن طعم قبلتها أحلى من السكر.
أشعر بالملل أحياناً، وأحياناً أبحث عنها في كل الزوايا ولا أجدها، وأحياناً أراها في الأشياء الصغيرة المهملة.. فالتقطها: وأصنع لها أجنحة ملونة، وأطلقها في الفضاء كطائر أسطوري.. يحلم أن يكون نجمة!
«تحمل البطاقات البريدية قصصاً مثيرة لشعوب سادت وثقافات بادت على أرض جزيرة فيلكا، فبالرغم من أنها تحمل شواهد لمواقع وقطع أثرية عثر عليها في زمننا هذا، فإن خلفها قصصاً جميلة، وهي قصة تلك الأيادي الكريمة التي ساهمت في الكشف عن تاريخ بلدنا وجهود مخلصة، كان لها الدور في تقديم صورة جديدة لتاريخ الكويت .
كتاب يجمع بين البساطة والفائدة والمتعة. هو عبارة عن مقالات مختصرة بها أفكار وقصص ومواقف ومقولات مِلهمة. كل مقال يطرح فكرة ببساطة مع قصة مختصرة توضح الفكرة، ومقولة تعزز المقال. تخرج بعد قراءة الكتاب ممتلئاً بالنشاط والحيوية والتفاؤل والإيجابية، وتخرج كذلك بأفكار جديدة تطور من ذاتك نحو الأفضل.
وفي هذا العمل يقترب الراوي من الذات الإنسانية ونوازعها الخفية فيزاوج ببراعة ما بين أطروحات النقد السردي الحديث وتقنيات علم النفس والتحليل النفسي ليصوغ فيه مركباً نقدياً يسعى إلى استكناه قضايا متعددة: الوطن، الآخر المحتل، العقاب والثواب، القيم والمثل، الحزن والوحدة، الذكريات والتداعيات. وهي في مجموعها خطابات أو رسائل يحدد فيها الروائي تصوره لذاته في علاقتها بالكتابة، ومن ثم يجنح إلى الاهتمام بسؤال فعل الكتابة، حيث يبدو الإلحاح على التجريب مطلباً قوياً بما يعنيه ذلك من انكباب على مسألة الذات. حكاية بطلها “أشبه بالفيلم السينمائي الممل، وكانت البطولة المطلقة فيه للحزن الذي صمد حتى النهاية. أما السعادة فهي الطفلة المسكينة التي ظهرت بفستانها الأبيض لدقائق معدودة (…) أما حكايتي، فقد كانت عجينة من حزن وألم ويُتم وحرمان ذُرت بذرات سعادة أقل من أن يكون لها طعماً…”.
لم تكن مضاوي لتسمح للحكاية بأن تقف عند هذا الحد، وطالبت بأن ينتقل الحكي إلى الضفة الثانية، إلى فهاد الذي ولد بدون صرخة الميلاد، وتغير شيء في وجه أمي، تقطيبة خفيفة علت جبينها إذ هي تجاهد في استجماع تفاصيل ذلك اليوم، قالت أمي بأن الفزع قد أخذ منهم كل مأخذ، وبأن الشكوك قد ساورتهم بأن يكون ابن علي قد ولد ميتا، أو مريضة، أو متعبا بما يتجاوز القدرة على الصراخ، ولكن شيئا من ذلك لم يكن، كل ما في الأمر أن الصغير ولد دونما أي رغبة بالصراخ، وحتى عندما حملته الممرضة من قدميه وضربته على ظهره عدة مرات .. لم يبك، ووضع بمنتهى الدعة في حضن أمه، وشرع من فوره في لعبة البحلقة، وراح يمتص العالم بعينيه الهائلتين السوداوين، يتفحص الوجوه التي تتفحصه بدورها، ثلاث أمهات وجدة واحدة!