أن تفقد اعز أحبابك في حين غفلة لهو أمر مريع ..!
ولكن حين يجرفك حنينك إليه ، وتسقط حياته بين يديك لتكتشف أن مصيركما كان متشابكا ، وعلي قدر حبكما كانت نهايتكما متشابهة .
من المدهش أن يقدم لنا سوتونغ رواية أجيال في ما يربو على المئة صفحة. فمن الهراء محاولة تلخيص أحداث القصة أو محاولة تكثيفها، لأنها جاءت هكذا دفقة واحدة في خيال راوٍ سحري، يعبر الأزمان والأماكن ولافاصل يعوقه. هو لايحكي فقط قصة أجداده وتطور العائلة إنما يصفها كما رآها منذ أن كان أبوه في بطن أمه يتلقى لكمات ثلاث من عمه “قو تزوي” ابن الخامسة عشر عاماً. هي كما قال سوتونغ: قصة مال ونساء. قصة الولادة والموت.
أسفار عيني جهاتك”البرق والغيمة” تتقاسم مواسمك الدفء تحتويني..
موانى التكوين والميلاد حبك لا يموت .
مجموعة قصصية واقعية تناقش قضايا تتعرض فيها المرأة للظلم في العالم العربي
اذا كان هناك قيس وليلى
وعنتر وعبلة
ورميو وجوليت
فإن هناك حتما..
يوسف وسارة ..
وتلك القصة الطاهرة بينهما..
فكيف بيوسف أن يحتمل غياب سارة ..
وهو من بقي في هيامها يردد:
سارة..
ولو يروح العمر ما هي خسارة!